حكم بيع السلعة قبل قبضها
السؤال: ما حكم ما يأتي: اختار السيارة التي تريد، فيشتريها التاجر مثلًا بعشرين ألف ريال، ويبيعها على هذا الذي اختارها بخمسة وعشرين ألف ريال أقساطًا، وذلك بضمان، أو كفيل غارم، وتكون السيارة باسم المشتري أولًا وأخيرًا؟
السؤال: ما حكم ما يأتي: اختار السيارة التي تريد، فيشتريها التاجر مثلًا بعشرين ألف ريال، ويبيعها على هذا الذي اختارها بخمسة وعشرين ألف ريال أقساطًا، وذلك بضمان، أو كفيل غارم، وتكون السيارة باسم المشتري أولًا وأخيرًا؟
السؤال: يقول أحدهم: ساهمت مع أحد المكاتب العقارية في أرض، وصفيت هذه المساهمة، وحققت ربحًا معينًا، ولكن صاحب المكتب ليس لديه ما يدفع للمساهمين حقهم؛ لأن كبار المساهمين لم يدفعوا له، وهم يقبلون الإحالة عليهم على أن يتنازل لهم المساهم عن جزء من ربحه، بعضهم يقول: إن هذا جائز؛ انطلاقًا من قاعدة: ضع وتعجل، السؤال: هل يجوز قبول الإحالة على هذا الوضع، أم لا يجوز؟
السؤال: رجل رهن عليا مزرعة بمبلغ معين، وأنا أقوم بحرثها، وأدفع له الثلث من المحصول مقابل ملكه، وثلثين لي مقابل حراثة الأرض، والمبلغ الذي مع الراهن، ما حكمه؟ هل هو من الربا، أم من غير الربا؟
السؤال: بعض الناس يضعون أموالهم في البنوك خارج المملكة، وحيث إن هذه البنوك تعطي فوائد في كل الأحوال، فيرى بعض الناس أن أخذ هذه الفوائد، والتصدق بها للدول الإسلامية الفقيرة، كبناء مساجد، وبناء المستشفيات، والصدقة، بدلًا من تركها لهذه البنوك التي تقدمها لدول غير إسلامية، فما حكم ذلك؟
السؤال: إذا ظهرت المنكرات في قوم؛ فإن الله سوف يعذبهم؛ لحديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم وبهم يبدأ العذاب إذًا أيها الصالحون لماذا انتشار هذا؟ وما موقف العلماء الساكتين، وكأن على رؤوسهم الطير؟ وهل انتشار الربا والمسجلات والفيديو وبيع المجلات الخليعة وغيرها، أليس هذا فيه ظهور المنكرات إلى آخره؟
السؤال: ما رأي سماحتكم فيما يسمى ببيع المرابحة التي تقوم به بعض المصارف الإسلامية؟
السؤال: هل علماؤنا أدوا واجبهم الإعلامي نحو مواطنيهم؟ولماذا لم يساهم كثير منهم في وسائل الإعلام المرئي والمسموع؟ وهل الكشف في العمل به مكروه، أو محرم؟
السؤال: هل يجوز لشخص مجالسة الذين يشربون الدخان، ولو كانوا أقاربه، وهذا الشخص قد نصحهم ولم يستمعوا له؟ فهل يجوز مجالستهم؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟
السؤال: عندي جيران لا أراهم يخرجون إلى المساجد للصلاة مع الجماعة، ما أدري هل هم لا يصلون؟
السؤال: جاء في الحديث: أن أناسًا يدخلون النار، وفيهم أثر السجود، إلا أن النار لا تأكل أثر السجود، كيف لا تأكل أثر السجود وهم في النار، نرجو توضيح ذلك؟
السؤال: ما تقولون في رجل قال: ليس هناك فرق بين سني وشيعي، بل كلهم مسلمون، وهو مفت في إحدى ديار المسلمين، حيث أنه أجريت معه مقابلة في إحدى المجلات منذ شهر، ويقول: حرام علينا أن نقول: هذا سني، وهذا شيعي، فهل هذا الكلام لا بأس به، أو ما ترون فيه؟
السؤال: كيف توفقون فضيلتكم بين حديثي عمرو بن شعيب، وحديث عائشة -رضي الله عنهم- فإن الأول دال على وجوب الزكاة في حلي النساء المعد للاستعمال، والثاني عكس الحديث الأول؟ وهل أحد الحديثين ناسخ للآخر؟ وهل القول بالطعن في حديث عائشة خاف على الأئمة الثلاثة، وجماهير العلماء؟ وهل ترون فضيلتكم أن حديث عائشة غير مطابق، ومتفق مع قوله تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج:78] وغير ذلك من النصوص الدالة... إلى آخره، ألا ترون فضيلتكم أن القول بذلك فيه مشقة على النساء المزكيات لحليهن المعد للاستعمال مع، علمكم أن مضي الأعوام طويلة عليهن يدفعن الزكاة يأكل ثمن ما لديهن من الحلي؟
السؤال: ذكرتم في الأسبوع الماضي أن من حكم بغير ما أنزل الله وهو يعتقد أن حكم الله أفضل الأحكام، وأنه لا يجوز الحكم بغيره، أن ذلك لا يعتبر فعله مخرجًا عن الملة، ولكن هل تقبل هذه الدعوى من جميع أحكامه، أو كثيرها من قوانين بشرية، وهو ينصب محاكم كاملة تقوم على الحكم بالقوانين البشرية التي تحل ما حرم الله وحولها هذا؟
السؤال: لقد أدركتْ فئةٌ من الناس أضرار الإعلام، وخاصة ما يندرج تحت المسهلات أو الملهيات السخيفة، ولكن يا شيخ ما هو البديل لنا ولهؤلاء الفئة؟ ولماذا لا يتم هناك تعديل تام في نشر الموضوعات بصورة تخدم الإسلام؟
السؤال: ما رأي سماحتكم في الحديث الذي يقول: "داعب ولدك سبعًا، وأدبه سبعًا، وعلمه سبعًا" وفي رواية: "ثم اترك حبله على غاربه"؟