السؤال:
والدي يملك أموالًا وعقارات، وله ثلاث زوجات، وقام بتزويجي أنا وأخي الذي يصغرني في السن، وكنا ولازلنا نسكن مع والدنا، وأصبحنا نملك الأولاد، عندها قال والدي: كل واحد يأخذ قطعة أرض، ويبنيها بقرض من الدولة، وقد ذهب والدي وإخوتي إلى المحكمة لإفراغ الأرض بأسمائنا، ولكنهم فوجئوا برفض القاضي حيث قال: إن هناك لهم إخوة كثيرون، وهم صغار من بنين وبنات، ولا بد أن يعطى كل واحد منهم قطعة أرض، أو يمنعوا جميعًا، علمًا بأني أعمل بوظيفة ودخلي لا يمكنني من شراء أرض، ما هو الحكم إذا أنا أعطيت والدي قطعتين أرض قد منحت لي من قبل الدولة في مكانين مختلفين من المملكة مقابل أن يفرغ لي أحد الأراضي التي في الرياض، على أن لدي شعور على أن الوالد إذا فعل بي هذا الشيء؛ فهو من أجل أن يمكنني الأرض التي في الرياض؟
السؤال:
هل كل ما كان حرامًا استعماله بأي وجه يحرم بيعه وكسب المال منه، على سبيل المثال الدخان أنه حرام، فهل من باع الدخان دون أن يشربه يكون كسبه حرامًا؟
السؤال:
يقول أحد الإخوة الحاضرين: إن ابن القيم يقول في زاد المعاد الجزء الأول: إن صلاة الضحى ليست فيها حديث صحيح، وحديث أبي هريرة خاص به، هل هذا صحيح جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
نرجو منكم إدراج شبهة الغرب في الحجاب، وهي أن المرأة إذا احتجبت؛ كان ذلك أدعى إلى ملاحقة الشباب لهن وزيادة الرغبة فيهن، وإذا لم يكن هناك حجاب أصبح ذلك شيئًا طبيعيًّا، وكل من الشباب والفتيات يحرص على أن يعجب به صاحبه، وتقل الرغبة الجنسية لدى كل منهما، ولكن حصل العكس بكثرة الجرائم، فما رأي سماحتكم؟
السؤال:
بعض مما ظهر ولوحظ في هذا الزمان من تأخر الناس عن صلاة الصبح في المساجد، وفي اجتهادهم في بقية الأوقات، مثلًا يكون صلاة الصبح صفًا واحدًا وفي الأوقات الأخرى ثلاثة، أو أربعة صفوف، عليه نرجو الاهتمام بهذا الأمر الهام، وكتابة توجيه للأمة، مع حثهم بالترغيب والترهيب، وأسباب التقوى، والاستيقاظ المبكر، جزاكم الله خير الجزاء؟
السؤال:
فضيلة شيخي! جنوب المملكة يستبيحون كشف الوجه لأخي الزوج وأقاربه، فما هو الرد على هؤلاء مع أمرها بذلك؟
السؤال:
لقد علمنا أن أمة المسلمين ستفترق من حديث رسول الله كما افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى اثنين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلى آخر الحديث، فما نوع الفرق التي تسمي نفسها بالتيجانية، والشاذلية، والرفاعية إلى آخره؟
هل تعتبر هذه من ضمن الفرق المنصوص عليها في الحديث؟
السؤال:
توجد عندي أسورة فضة من النوع القديم تلبس باليد، وبقيت عندنا بالبيت بدون أحد يلبسها ثلاث عشرة سنة، لأنها أوصت بها جدتي لحفيدتها ولم تؤدِ زكاتها خلال هذه الفترة، والآن أريد أن أبيعها فلم يأخذها مني أحد في الأسواق، فماذا تنصحونني به لأنني احترت بها، لا تلبس ولا تباع؟
السؤال:
شابة تريد الصيام الاثنين والخميس، لكن والدتها تمنعها عن الصيام بحجة أنها في السن صغيرة، فماذا تفعل؟ هل تطيع والدتها مع قدرتها على الصوم؟
السؤال:
نرجو نصح سماحتكم فيما يحصل من مدينة جيزان أنه إذا حصل عندهم مناسبة زواج، أو ختان؛ يدخلون الرجال يطبلون، ويسمونهم مزلفين، ويطبلون هؤلاء في وسط النساء، والنساء ينثرن عليهم النقود، وهم يرقصون بدون حياء من الله؟
السؤال:
إن بعض الإخوة كان يُدَرس في مسجد، وقال: إن الرسول ﷺ كان يرتكب بعض صغائر الذنوب، فهل صح هذا، أم لا يصح؟
السؤال:
والدي حلف على حقوق الآخرين من نخل وأرض وغير ذلك، والآن أصحاب هذه الحقوق البعض منهم توفي، والبعض له ورثة، والبعض لا يزال حيًا، والبعض الآخر لا يعرف عنه شيء، وهو الآن نادم أشد الندم وتاب، فما المخرج لوالدي من هذه الأيمان وما ترتب عليها، علمًا أنه يخشى إذا بلغ أصحاب هذه الحقوق، أو ورثتهم أن يترتب على ذلك مشاكل، وأضرار كثيرة؟
السؤال:
الأمل كبير في سماحتكم في أن تشفي حيرة الكثيرين، خاصة من الإخوة في مصر، وذلك في موضوع رأس الحسين بن علي هل هو فعلًا في مصر، أو في العراق جثته ورأسه؟ وما حكم زيارة ضريح السيدة زينب، أو الحسين، أو غيرهما من قبل الرجال فقط؟
السؤال:
ما حكم لبس البرقع؟ وما حكم نظر المرأة إلى الرجل؟ وهل صوت المرأة عورة؟
السؤال:
أخبرك يا سماحة الشيخ أنني أحبك في الله، أطال الله في عمرك على طاعته، أخبرك أنني اطلعت على كتاب روائع البيان، للشيخ ابن الشيخ محمد بن علي الصابوني جزء واحد، وعند تفسيره لقوله تعالى: وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ [البقرة:102] إلى آخر الآيات قال: إن السحر نوعان:
فمن تعلمه ليتوقى به ضرر، أو يدفع أذاه عن الناس؛ فقد نجا، وثبت على الإيمان، ومن تعلمه معتقدًا صحته؛ ليلحق الأذى بالناس؛ فقد ضل وكفر، فكان الناس فريقين، فريق تعلمه عن نية صالحة؛ ليدفع ضرره عن الناس، ويطلب من سماحتكم بيان ذلك حتى لا يعني؟