السبت ٢٧ / ذو الحجة / ١٤٤٧
س: هذا الذكر وهذا الدعاء سلاح تصفونه لكل مؤمن، فهل تشترطون شروطًا أخرى لمن يحمل هذا السلاح؟
ج: نعم، من أعظم الشروط الثقة بالله، والتصديق له ولرسوله ﷺ، والإيمان بأن الله هو الحق، ولا يقول إلا الحق، والإخلاص لله سبحانه، والمتابعة لرسوله ﷺ مع الإيمان بأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- بلغ الحق، وهو الصادق فيما يقول، وأن يأتي بذلك عن إيمان وثقة بالله، ورغبة فيما عنده، وأنه سبحانه مدبر الأمور ومصرف الأشياء، وأنه القادر على كل شيء ، لا عن شك ولا عن سوء ظن، بل عن حسن ظن بالله وثقة به، وأنه متى تخلف المطلوب فلعلة من العلل المذكورة أو غيرها، فالعبد عليه أن يأتي بالأسباب، والله مسبب الأسباب، وهو الحكيم العليم. وقد يحصل الدواء ولكن لا يزول الداء لأسباب أخرى جهلها العبد، والله فيها حكيم سبحانه وتعالى، وهذا يشمل الدواء الحسي والمعنوي، الحسي الذي يقوم به الأطباء من أدوية وعمليات ونحو ذلك، والمعنوي الذي يحصل بالدعاء والقراءة ونحو ذلك من الأسباب الشرعية، ومع هذا كله قد يتخلف المطلوب لأسباب كثيرة، منها الغفلة عن الله سبحانه، ومنها المعاصي، ولاسيما أكل الحرام، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك، قالوا يا رسول الله، إذا نكثر قال: الله أكثر. وبذلك يعلم المؤمن والمؤمنة أن إجابته قد تؤجل إلى الآخرة لأسباب اقتضتها حكمة الله سبحانه، وقد يصرف عنه بأسباب الدعاء شر كثير بدلا من أن يعطى طلبه، والله هو الحكيم العليم في أفعاله وأقواله وشرعه وقدره، كما قال عز وجل: إِنَّ رَبَّكَ عليم حَكِيمٌ [يوسف: 6]، والله ولي التوفيق[1]. هذه الأسئلة منتقاة من برنامج نور على الدرب الذي يبث من الإذاعات السعودية] (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 3/447).
يقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة:35]، وجمع الخير كله في هذه الكلمات الثلاث: اتقوا الله، وابتغوا إليه الوسيلة، وجاهدوا في ...
أي: من يسعى في أمر فيترتب عليه خير كان له نصيب من ذلك، وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ أي: يكون عليه وزر من ذلك الأمر الذي ترتب على سعيه، ونيته، كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء، ...
الراجح أن أولي الأمر يعم العلماء، والأمراء، وإن كانت في الأمراء أظهر، لكن أهل العلم أيضًا هم من أولي الأمر في بيان أحكام الله، وبيان ما يجوز، وما يحرم، وما يحل، فهم أولو الأمر من جهة البيان، والأمراء أولو الأمر من جهة التوكيد، والأحكام.
الطاغوت هنا كل ما يتحاكم إليه من غير الكتاب والسنة، سواء كان وضعي، وضعه الرجال، أو السوالف التي مضى عليها الآباء والأجداد، يتحاكمون إليها، أو كافر يتحاكمون إليه، أو شخص يحكم بالرشوة لا بما أنزل الله، كل هؤلاء يسمون طاغوتًا، ولذلك لأنهم طغوا يعني خرجوا ...
قال جل وعلا: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ (الزمر : 23 ) يعني يثنى ويكرر في الصلوات وفي الختمات، بخلاف التشابه في قوله جل وعلا: وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ (آل عمران : 7 ) فهو معنى آخر، (أخر) فيها بعض الاشتباه فتفسرفي ...
هذه القصة ذكرها جماعة كما قال المؤلف، ولكنها مثل ما قال أهل العلم، والتحقيق قصة موضوعة لا أصل لها، ولا صحة لها، فهي باطلة، وهذا الذي ذكره الله جل وعلا إنما هو في حياته ﷺ دعاهم الله ليحضروا إليه، وأن يستغفروا الله ويستغفر لهم عليه الصلاة والسلام. أما ...
يعني دعوة مع استقامة؛ حتى يكون داعية إلى الله بالفعل والقول، فالداعي إلى الله يدعو إلى الله بالآيات والأحاديث، ويدعو إلى الله أيضاً بفعله باستقامته هو على الحق؛ حتى يرى الناس عمله يطابق قوله، فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ، وفي الآية الأخرى: فَاسْتَقِمْ ...
الجبت: من لا خير فيه من السحر وغيره والصنم وغيره. الشيء الذي لا خير فيه يطلق عليه جبت يطلق على الصنم جبت، وعلى الساحر جبت، وعلى كل ما يضر الناس ولا خير فيه، يسمى جبتًا.
الربانيون العلماء العباد الذين جمعوا مع العلم العبادة. والأحبار: جنس العلماء الذين ما اشتهروا بالعبادة، ولكنهم علماء ما اشتهروا بمزيد من العبادة على ما ذكر ابن كثير هنا. وقال آخرون: الربانيون هم الذين يتوسع علمهم، وبعضهم قال: يربّون الناس بصغار العلم ...
يحتمل أنه أراد بقوله: وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ من جهة تفاصيل أمر الآخرة، وإن كان يعلم أنه من عند الله، لكن التفاصيل وما قد يقع قبل ذلك قبل دخولها وفي المحشر، ما يعلم إلا ما علمه الله، وليس مراده الشك في دخول الجنة، لكن التفاصيل وما ...
حديث يا علي، لا تنم قبل أن تأتي بخمسة أشياء: قراءة القرآن كله، التَّصدق بأربعة آلاف درهم، زيارة الكعبة، حفظ مكانك في الجنة، إرضاء الخصوم: هذا كذبٌ موضوعٌ، كله كذب، هذا من وضع الشيعة، لكن الإكثار من ذكر الله مطلوب، فينبغي للإنسان أن يُكثِر من ذكر الله ...
من باب الحسن، ومن باب الصحيح، هذا معناه. الحسن والصحيح، يقال: لا بأس به، ويقال: جيد، ويقال: قوي، فكلها عبارات متقاربة. (شرح رياض الصالحين 286 من: باب استحباب إعادة السلام على من تكرَّر لقاؤه ..)
لعله للطرق على قاعدته، قاعدة الترمذي يقول مراده بالحسن: ما روي من غير وجه ولا يكون شاذًا ولم يكن في رواته من هو متهم بالكذب. هذا يسمي الحسن، هذه الشروط الثلاثة، مروي من غير وجه من طريق فأكثر، وكونه لا يسمى شاذًا؛ ما خالف الأحاديث الصحيحة، الشاذ ما خالف ...
المحدِث: الذي يأتي حدثًا في الإسلام فيؤويه إنسان حتى لا يقام عليه الحد، أو لا يعاقب بالعقوبة المستحقة، فهذا ملعون من النبي ﷺ أخبر أن الله لعنه. فالذي يؤوي المحدِثين يستحق هذه اللعنة، يعني يمنع أن يقام فيهم حد الله من زنا وسرقة أو لواط أو غير هذا، يمنع ...
قاعدة الشرع أن المعذور يلحق بمن فعل العمل، وكما أن الغازي كذلك يكون شهيدًا إذا مات في سبيل الله، فالحاج والمعتمر يشبهانه، وقد دلت النصوص على أن العذر الشرعي يلحق المعذور بالعاملين، ولهذا قال ﷺ: إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا هذا ...
المسلم أخو المسلم في أي مكانٍ، سواء كان في مشرق الأرض أو مغربها، مثلما قال ﷺ: المسلم أخو المسلم. وفي عرف الناس الأجنبي: الغريب، يعني الذي يأتي من بلادٍ بعيدةٍ يُسمونه أجنبيًّا، يعني: غريبًا، وهذا عرفٌ اصطلاحي بين الناس، ما هو أجنبي بمعنى كافر، لا، معناه ...
الكبائر لها شأن خطير في منافاة الإيمان، وفي إضعاف الإيمان، ومن إيقاعه في الفواحش الأخرى، فالخمر من جملة الكبائر التي توقع في شر كبير، ولهذا في هذا الأثر أن ملكاً من بني إسرائيل لما خير بين أن يزني، أو يقتل نفساً، أو يأكل لحم الخنزير، أو يشرب الخمر كأنه ...
الميسر وهو القمار، وهي المغالبة، المغالبات التي تكون على المال كلها من القمار، سواء من طريق القمار بالمسابقة غير الشرعية أو المراهنة غير الشرعية، فما كان يؤخذ بالمغالبة والخطر فهذا هو القمار، إلا ما استثناه الشارع لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر، إلا ...
فيما يتعلق بهما، لا يضر الناس الآخرين، من باب: سأعطيكِ كذا، وأفعل لكِ كذا، وهي تقول: أبشر بالخير، أنا ما أخلفك، ولا أعصي لك أمرًا، ولا أفعل، ولا أفعل، فتُرضيه. لا بأس به بينهما خاصة، ما يتعلق بالناس الآخرين. الكذب الصريح ما فيه بأس، وأيش يضر بينهما؟! ...
إذا أراد أن يواصل فإلى السحر، مثلما قال النبي ﷺ: فأيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر، فلو ترك العشاء والفطور وصار أكله من السَّحر إلى السَّحر فلا بأس، لكن الأفضل أن يُفطر مع الناس، إذا غابت الشمسُ فالأفضل أن يُفطر ويقبل رخصةَ الله، ويقول ﷺ: إذا أقبل ...
رفع اليدين من أسباب الإجابة إلا في المواضع التي ما رفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم، في خطبة الجمعة ما رفع فيها النبي ﷺ، وبعد الفريضة إذا سلم ما يرفع يديه، المواضع التي دعا فيها النبي ولم يرفع عليه الصلاة والسلام وفي صلاة الجمعة. تفسير القرآن العظيم ...
النص على هذه السبع بأنهن كبائر، لا ينفي ما عداهن إلا عند من يقول بمفهوم اللقب، وهو ضعيف عند عدم القرينة، ولا سيما عند قيام الدليل بالمنطوق على عدم المفهوم. تفسير القرآن العظيم (ابن كثير) (من قوله: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ..)
قول الحسن رحمه الله: "لا يحل السحر إلا ساحر" والمعنى صحيح أي لا يحله بغير الرقية الشرعية والتعوذات الشرعية والأدوية الشرعية إلا ساحر بعبادة الشياطين، أما حله بالرقية الشرعية بالتعوذات بالأدوية المباحة هذا لا بأس به، ومن خير الدعاء ومن خير العلاج ...
ج: ما فيه بأس. شرح رياض الصالحين (118 من حديث: أن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث أعتقت وليدة..)
العرش هو أعلى المخلوقات، والكرسي دونه وتحته - تحت العرش. شرح رياض الصالحين (151 من حديث: أذنب عبد ذنبا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي...)
لا يَدْعُ الصفة، أجمع المسلمون أن الصفات لا تدعى، لا يقول يا عين الله يا وجه الله ولا يا قوة الله ولا يا قدرة الله، يقول: يا الله يا رحمن يا رحيم، ذكر أبو العباس ابن تيمية إجماع المسلمين على أن الصفة لا تدعى، يتوسل بها ولا تدعى. شرح كتاب التوحيد (56 باب ...
لا يخلد في النار إلا من خلا قلبه من التوحيد والإيمان، ولم يبق معه إلا الشرك والكفر بالله، فلا يخلد في النار إلا أصحاب الكفر، والشرك الأكبر، أما أصحاب المعاصي فلا يخلدون، يعذبون في النار على قدر معاصيهم، ثم بعدما يطهرون من معاصيهم يخرجون من النار إذا ...
الصواب أنَّ مَن سبَّ عائشة أو زعم أنها كفرت ورماها بالإفك كافر؛ لأنَّه مُكذِّب للقرآن، أما مجرد السّب فيستحق أن يُعزر ويُؤدَّب عليه، أما مَن قال أنها قد فعلت الفاحشة ورماها بالإفك فهذا مُكذِّبٌ لله، ويكون كافرًا، كما يفعل بعضُ الرافضة، نسأل الله العافية. شرح ...
من جحد ما أوجبه الله من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة كمن جحد وجوب الصلاة، ووجوب الزكاة، ووجوب الصوم، ولو صام، وصلى، من جحد وجوب ذلك كفر إجماعًا، وصار من جملة المشركين، نعوذ بالله. وهكذا من جحد ما حرمه الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة بالأدلة ...
هذه تسمى أركان العبادة: المحبة، والرجاء، والخوف، لا بدّ أن يحب الله، فمن لم يحب الله فهو كافر، نسأل الله العافية. تفسير القرآن العظيم (ابن كثير) (من قوله: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ..)
الواجب إحسان الظن بالله، وأنه سبحانه هو الجواد الكريم، لكن مع الحذر من الغرور والإقدام على المعاصي أو الإصرار عليها، فالمؤمن يكون حسنَ الظن بالله، يرجو رحمته، ويخشى عقابه، مع الحذر من السيئات. شرح رياض الصالحين (152 من حديث: أَن النبي ﷺ تلا قول الله ...
في مقابل الماكرين نعم، من صفاته المقابِلة، والخداع والاستهزاء والكيد، كل هذه بالمقابل. شرح كتاب التوحيد (34 باب قول الله تعالى: أفأمنوا مكر الله..)
هذا من أحاديث الصفات، والله أعلم بمراده جلَّ وعلا. شرح رياض الصالحين (297 من حديث: عودوا المَريض وأطعموا الجائع وفكوا العاني)
الأفضل بين العينين أو على الرأس، أما إذا قبَّل بنته أو أخته على خدِّها فلا بأس، يُروى عن الصديق أنه كان يُقبِّل عائشةَ على خدِّها.
ما جاء في حديث زيد بن حارثة: كونه قبَّله عليه الصلاة والسلام، فهذا فيه جواز التقبيل عند اللِّقاء، وعند القدوم من السفر المعانقة والتقبيل لا بأس، وهكذا من غير سفرٍ، كما كانت فاطمةُ رضي الله عنها إذا دخل عليها والدها قامت إليه وأخذت بيده وقبَّلته، وكان ...
كلٌّ على قدره، أهل الصلاح لهم مقدارهم، والشيخ الكبير الذي ليس من أهل الصلاح يُكرمه بالإحسان إليه، ودعوته إلى الله، وتعليمه، ورحمة حاله إن كان فقيرًا فيُساعده، وإن كان عاجزًا عن عصاه يُقدِّم له عصاه، ويُقدِّم له نعاله، كلّ هذا من الإحسان. شرح رياض الصالحين ...
إذا قبَّلها لا بأس، لكن الرأس أفضل، كما فعلت فاطمةُ مع أبيها عليه الصلاة والسلام. (شرح رياض الصالحين 293 من: باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه..)
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ... يعني: جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وليس المراد كل فرد أفضل من كل فردة، لأن هذا يخالف المنقول، والواقع، كم لله من امرأة خير من بعض الرجال في علمها، وفضلها، وتقواها، لكن جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وهم قوامون ...
ينبغي مراعاة الأحوال ويكون النهي بالأسلوب المناسب الذي يرجى به قبول الحق لا بالعنف والشدة بل بالأسلوب الحسن؛ لأن بعض الناس جاهل، بعض الناس عنده ضعف الإيمان لا يتقبل الحق إلا بأسلوب خاص، وينبغي للآمر والناهي أن يتحرى الألفاظ المناسبة، والوقت المناسب، ...
إذا كفَّ شرَّه فهو مشكور، أما إذا كفَّ خيرَه فليس بمشكورٍ.
تكون الزيادة بالبركة، وتكون الزيادة بالسنين، قد تكون مُعلَّقةً، فقد يكتب اللهُ لإنسانٍ مئة سنةٍ على صلة رحمه، والآخر كتب له ثمانين على صلة رحمه، والثالث كتب له ستين على صلة رحمه، قَدَرٌ مُعلَّقٌ على هذه الأسباب. شرح رياض الصالحين (116 من حديث: أن رجلا ...
إذا لم يتثبت المؤمن في الأمور التي يتحدث فيها أوقع الناس في الغلط وهذا ليس من النصح في الدين، وقد أنكر الله سبحانه على من لم يتثبت في الأخبار ولم يردها إلى أهلها بقوله سبحانه: وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ...
من تكلم في الأمور بغير تثبت، وبغير تأكد من صحتها غلب عليه الشر والفساد، وغلب عليه الكذب، وهو لا يدري، فالواجب التثبت في الأمور، وأن لا ينقل إلا ما قد عرف صحته، وعرف وجوده وحقيقته، وإلا فليمسك؛ لأنه قد يحدث بشيء يضر الناس، وهو لا يدري، ولا يشعر، وقد يحدث ...
الأنبياء والرسل والملائكة والعلماء والأخيار لا يملكون شيئًا من هداية الناس، الهداية بيد الله لا يملكها نبي ولا مالك ولا عالم ولا عابد ولا غيرهم، فالهداية بيد الله هو الذي يهدي من يشاء، يعني هداية التوفيق والرضا بالحق وقبوله، هذه بيد الله جل وعلا وهي ...
التمني: يتمنى درجات المؤمنين، ودرجات الصالحين، وهو مقصر، هذا خطر عظيم، بل يرجو رحمة ربه، ويعمل، ويسأل ربه التوفيق، لا يأمن. ويروى عنه عليه السلام أنه قال: الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني نسأل ...
الإنسان مسؤول عن كل قول وعمل كما قال عز وجل: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ وقال سبحانه: فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ. فاحذر أيها المؤمن أن يستزلك الشيطان ويغريك بعدم التثبت ...
الناس أقسام: منهم المؤمنون الذين ينفقون أموالهم ليلاً ونهارًا، وفي سبيل الله، وابتغاء مرضاته، ولا يجحدون العلم، بل ينفقون المال، وينفقون العلم، وهؤلاء في خير المنازل، وأفضل المنازل. والقسم الثاني: يجحدون هذا، وهذا، ويبخلون بالعلم، ويبخلون بالمال، ...
التوبة تجب الذنوب وتمحوها جميعًا إذا كانت صادقة ويخرج منها كيوم ولدته أمه، يعني إذا تاب توبة عامة صادقة، أما إذا تاب من ذنبه الذي أخذ به فالتوبة مقيدة، فمن تاب من الزنا وحده توبة صادقة قبل منه، ومن تاب من العقوق وحده قبل منه، ومن تاب من القطيعة وحدها ...
موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.
مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية
جميع الحقوق محفوظة والنقل متاح لكل مسلم بشرط ذكر المصدر
تطوير مجموعة زاد