الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
BinBaz Logo
  • فتاوى
  • صوتيات
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • مرئيات
الخميس ٢١ / شوّال / ١٤٤٧
المفضلة
Brand
  • الرئيسية
  • فتاوى
    • مجموع الفتاوى
    • نور على الدرب
    • فتاوى الدروس
    • فتاوى الجامع الكبير
  • صوتيات
    • شروح الكتب
    • دروس و محاضرات
  • مرئيات
    • مقاطع مختارة
    • مرئيات الشيخ
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • سلة التسوق
  • المفضلة
  • حمل تطبيق الشيخ على الهواتف الذكية
  • أندرويد
    آيفون / آيباد
  • فتاوى
  • صوتيات
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • مرئيات
الفتاوى المزيد

هل بدعة الرافضة مُكفِّرة أم مُفسِّقة؟

السؤال: هناك مَن يقول أنَّ من الرافضة مَن بدعته مُكفرة، ومَن بدعته مُفسقة، هذا تقسيمٌ صحيحٌ؟

الجواب: الرافضة أقسام، ذكر الشَّهرستاني أنهم اثنان وعشرون قسمًا، الرافضة أقسام كثيرة، الشيعة، لكن الرافضة الإمامية يغلون في عليٍّ وفي أهل البيت، ويقولون: يعلم الغيب، ويعبدونهم، هؤلاء كفَّار. لكن بعض الشيعة دون ذلك: الذين يُفضلون عليًّا على عثمان، أو على الصديق وعمر، هؤلاء مُبتدعة، لا يكفرون بهذا، كذلك منهم الزيدية، من أقسام الشيعة وفرق الشيعة: يُفضلون عليًّا على عثمان. س: ومَن يُكفِّرهم يُكفِّرهم بأعيانهم أو بالنوع؟ ج: مَن عُرف بعينه أنه يدَّعي علم الغيب، أو يغلو في آل البيت؛ هو كافر بعينه، من جنس مَن عبد عليًّا أو غيره يكون كافرًا، أو زعم أنه يعلم الغيب يكون كافرًا.[1] 08 بعث معاذ الى اليمن يدعوهم الى التوحيد

 
  •  
  • مجموع الفتاوى
  • نور على الدرب
  • فتاوى الدروس
  • فتاوى الجامع الكبير
القضية الفلسطينية
حكم من لم يكفر اليهود والنصارى
السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله
أحوال فرض العين والكفاية في الجهاد
حكم التشبه باليهود والنصارى وغيرهم من الكفار
بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه والتحذير من الرافضة
حكم شد الرحل إلى مسجد غير المساجد الثلاثة
ما حكم سب الصحابة؟
ما موقف طالب العلم عند كثرة الأهواء؟
هل يجوز للمسلم مخالطة المشركين واليهود؟
ما الأصل في نسبة اليهودي والإسرائيلي؟
هل يُعذر عوامُ الشيعة بجهلهم؟
ما الفرق بين أهل السنة والشيعة؟
الواجب نحو ازدياد نشاط الشيعة في دعوتهم
العمل في أماكن الفتن وأثره على القلب
بيان أقسام الشيعة والحكم عليهم
خطورة أهل البدع على الإسلام
أنفع الطرق لتحصيل العلم
حكم العمل مع النصارى وكيفية دعوتهم إلى الإسلام
درر الشيخ المزيد
  • فوائد قرآنية
  • فوائد حديثية
  • مختارات أصولية وفقهية
  • اختيارات عقدية
  • تربويات
  • درر متنوعة

الفرق بين الربانيين والأحبار

الربانيون العلماء العباد الذين جمعوا مع العلم العبادة. والأحبار: جنس العلماء الذين ما اشتهروا بالعبادة، ولكنهم علماء ما اشتهروا بمزيد من العبادة على ما ذكر ابن كثير هنا. وقال آخرون: الربانيون هم الذين يتوسع علمهم، وبعضهم قال: يربّون الناس بصغار العلم ...

المزيد »

معنى {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا..}

أي: من يسعى في أمر فيترتب عليه خير كان له نصيب من ذلك، وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ أي: يكون عليه وزر من ذلك الأمر الذي ترتب على سعيه، ونيته، كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء، ...

المزيد »

الراجح في قوله تعالى: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ..}

الراجح أن أولي الأمر يعم العلماء، والأمراء، وإن كانت في الأمراء أظهر، لكن أهل العلم أيضًا هم من أولي الأمر في بيان أحكام الله، وبيان ما يجوز، وما يحرم، وما يحل، فهم أولو الأمر من جهة البيان، والأمراء أولو الأمر من جهة التوكيد، والأحكام.

المزيد »

تفسير آية جمعت الخير الذي تتم به السعادة!

يقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة:35]، وجمع الخير كله في هذه الكلمات الثلاث: اتقوا الله، وابتغوا إليه الوسيلة، وجاهدوا في ...

المزيد »

معنى قوله تعالى: {وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}

يعني دعوة مع استقامة؛ حتى يكون داعية إلى الله بالفعل والقول، فالداعي إلى الله يدعو إلى الله بالآيات والأحاديث، ويدعو إلى الله أيضاً بفعله باستقامته هو على الحق؛ حتى يرى الناس عمله يطابق قوله، فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ، وفي الآية الأخرى: فَاسْتَقِمْ ...

المزيد »

الأقسام الثلاثة في قوله تعالى {الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا..} كلهم مسلمون

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا...: فذكر أنهم قد ورثوا الكتاب، وأنهم مصطفون، لكنهم أقسام ثلاثة: ظالم لنفسه: وهو المسلم الذي عنده بعض المعاصي. والمقتصد: وهو البر المستقيم الذي أدى الواجبات وترك المحارم؛ لكن ما كان ...

المزيد »

معنى «الجِبْت»

الجبت: من لا خير فيه من السحر وغيره والصنم وغيره. الشيء الذي لا خير فيه يطلق عليه جبت يطلق على الصنم جبت، وعلى الساحر جبت، وعلى كل ما يضر الناس ولا خير فيه، يسمى جبتًا.

المزيد »

ليس لأحد أن يفسر كتاب الله بخلاف ما فسره به رسوله صلى الله عليه وسلم

ليس لأحد من الناس أن يفسر كتاب الله بما يخالف ما فسره به رسول الله ﷺ، أو فسره به أصحابه ، أو أجمع عليه المسلمون، لأن الرسول ﷺ هو أعلم الناس بتفسير كتاب الله، وأنصحهم لله ولعباده. وهكذا أصحابه ، هم أعلم الناس بعد رسول الله ﷺ بتفسير كتاب الله عز وجل، ...

المزيد »

قصة العتبي المروية في قوله تعالى {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ..} باطلة

هذه القصة ذكرها جماعة كما قال المؤلف، ولكنها مثل ما قال أهل العلم، والتحقيق قصة موضوعة لا أصل لها، ولا صحة لها، فهي باطلة، وهذا الذي ذكره الله جل وعلا إنما هو في حياته ﷺ دعاهم الله ليحضروا إليه، وأن يستغفروا الله ويستغفر لهم عليه الصلاة والسلام. أما ...

المزيد »

معنى المتشابه والمثاني

قال جل وعلا: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ (الزمر : 23 ) يعني يثنى ويكرر في الصلوات وفي الختمات، بخلاف التشابه في قوله جل وعلا: وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ (آل عمران : 7 ) فهو معنى آخر، (أخر) فيها بعض الاشتباه فتفسرفي ...

المزيد »
التالي السابق

حديث (يا علي، لا تنم قبل أن تأتي بخمسة..) كذب موضوع

حديث يا علي، لا تنم قبل أن تأتي بخمسة أشياء: قراءة القرآن كله، التَّصدق بأربعة آلاف درهم، زيارة الكعبة، حفظ مكانك في الجنة، إرضاء الخصوم: هذا كذبٌ موضوعٌ، كله كذب، هذا من وضع الشيعة، لكن الإكثار من ذكر الله مطلوب، فينبغي للإنسان أن يُكثِر من ذكر الله ...

المزيد »

معنى ما جاء في الحديث «لعن الله من آوى محدثًا»

المحدِث: الذي يأتي حدثًا في الإسلام فيؤويه إنسان حتى لا يقام عليه الحد، أو لا يعاقب بالعقوبة المستحقة، فهذا ملعون من النبي ﷺ أخبر أن الله لعنه. فالذي يؤوي المحدِثين يستحق هذه اللعنة، يعني يمنع أن يقام فيهم حد الله من زنا وسرقة أو لواط أو غير هذا، يمنع ...

المزيد »

ما معنى قول الترمذي «حسن صحيح»؟

لعله للطرق على قاعدته، قاعدة الترمذي يقول مراده بالحسن: ما روي من غير وجه ولا يكون شاذًا ولم يكن في رواته من هو متهم بالكذب. هذا يسمي الحسن، هذه الشروط الثلاثة، مروي من غير وجه من طريق فأكثر، وكونه لا يسمى شاذًا؛ ما خالف الأحاديث الصحيحة، الشاذ ما خالف ...

المزيد »

معنى قول الشيخ للحديث "لا بأس به"

من باب الحسن، ومن باب الصحيح، هذا معناه. الحسن والصحيح، يقال: لا بأس به، ويقال: جيد، ويقال: قوي، فكلها عبارات متقاربة. (شرح رياض الصالحين 286 من: باب استحباب إعادة السلام على من تكرَّر لقاؤه ..)

المزيد »
التالي السابق

حكم مَن جمع بين صلاتي الجمعة والعصر في السفر جهلًا

يُؤمَر بإعادة العصر أحوط له.

المزيد »

أخطار تأجيل التوبة!

على كل مؤمن، وعلى كل مؤمنة البدار بالتوبة، وعدم الإصرار، وأن يكون أبدًا في توبته بينه وبين ربه؛ لأنه خطاء، كثير الذنوب، فالواجب عليه أن يلزم التوبة دائمًا دائمًا؛ لعله ينجو من شرها، ويخلص من عواقبها الوخيمة، وربما زين للناس الشيطان تأجيل التوبة، فيقول: ...

المزيد »

حكم الاستهزاء والسخرية بأمور الدين ومعاملة أهلها

الاستهزاء والسخرية بأمور الدين من صفات الكفرة الأغبياء الضالين؛ فإنهم لعدم عقلهم وعدم فهمهم آيات الله وعدم عقلهم مقاصد الشرع يهزؤون بالصلاة ويهزؤون بالمسلمين، وبعضهم قد يفعل ذلك عنادًا ومكابرة وتضليلاً للناس؛ فلا ينبغي لذوي الإيمان أن يوادوا هؤلاء ...

المزيد »

رفع اليدين من أسباب إجابة الدعاء إلا في المواضع غير المسنونة

رفع اليدين من أسباب الإجابة إلا في المواضع التي ما رفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم، في خطبة الجمعة ما رفع فيها النبي ﷺ، وبعد الفريضة إذا سلم ما يرفع يديه، المواضع التي دعا فيها النبي ولم يرفع عليه الصلاة والسلام وفي صلاة الجمعة. تفسير القرآن العظيم ...

المزيد »

إذا مات المقتص منه في القصاص دون عدوان فلا ضمان

إذا أخذ القصاص بالطريقة الشرعية السليمة ليس فيها عدوان فلا ضمان، فإذا قطع يده فقطعت يده فصارت جناية، ومات بسبب ذلك أو رجله أو أذنه فلا شيء، إن كان القصاص مضبوطًا سليمًا ليس فيه عدوان؛ فالحقُّ قَتَلَه. تفسير القرآن العظيم (ابن كثير) (من قوله: وَكَتَبْنَا ...

المزيد »

امرأة تعتاد صلاة الفرض جماعة مع بناتها

ما في بأس، ما في حرج، جزاهن الله خيرًا. شرح رياض الصالحين (38 من حديث: صليت أنا ويتيم، في بيتنا خلف النبي ﷺ...)

المزيد »

حكم الوصال في الصوم.. وهل هو من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم؟

ما هو من خصائصه، من خصائصه الشرعية له، وكان ابن الزبير وجماعة يواصلون ويقولون: ما يشقُّ علينا. ولكن بكل حال أقل أحواله الكراهة؛ لأنه لو كان محرمًا لم يُواصل بهم، لكن لما استمروا في طلب الوصال واصل بهم يومًا، ثم يومًا، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخَّر ...

المزيد »

حكم ترك الصلاة في جماعة

ترك الصلاة في الجماعة بدون عذرٍ من باب المعاصي. ترك الجماعة معصية؛ لأنَّ الرسول ﷺ أمر بالصلاة في جماعةٍ، وقال للأعمى لما قال له: إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، قال: هل تسمع النِّداءَ بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب.  (شرح رياض الصالحين 286 من: باب ...

المزيد »

خطر الكبائر بعامة والخمر بخاصة

الكبائر لها شأن خطير في منافاة الإيمان، وفي إضعاف الإيمان، ومن إيقاعه في الفواحش الأخرى، فالخمر من جملة الكبائر التي توقع في شر كبير، ولهذا في هذا الأثر أن ملكاً من بني إسرائيل لما خير بين أن يزني، أو يقتل نفساً، أو يأكل لحم الخنزير، أو يشرب الخمر كأنه ...

المزيد »

هل المُقْعَد على عربة تلزمه صلاة الجماعة؟

الذي يظهر لي أنه يجوز أن يصلي في البيت إذا كان مقعدًا، لكن إذا احتسب جزاه الله خيرًا، له عذر شرعي، لكن إذا احتسب مثل ما قال ﷺ: لأتوهما ولو حبوًا. صحيح البخاري شرح وتعليق (34 من حديث: الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه، ما لم يحدث)

المزيد »
التالي السابق

كيف يوازن المسلم بين الخوف والرجاء؟

الواجب إحسان الظن بالله، وأنه سبحانه هو الجواد الكريم، لكن مع الحذر من الغرور والإقدام على المعاصي أو الإصرار عليها، فالمؤمن يكون حسنَ الظن بالله، يرجو رحمته، ويخشى عقابه، مع الحذر من السيئات. شرح رياض الصالحين (152 من حديث: أَن النبي ﷺ تلا قول الله ...

المزيد »

فائدة جامعة في أصناف الموحدين يوم القيامة وشرح حديث البطاقة

حديث البطاقة وهو حديث صحيح، يقول فيه النبي ﷺ: إذا جاء يوم القيامة يؤتى برجل ينشر له تسعة وتسعون سجلاً فيها ذنوبه وسيئاته فيقال له: أتنكر من هذا شيئًا؟ فيهابها الرجل ويقول: لا، فيقول له: نعم إن لك عندنا حسنة، لا تجحد ولا تغبن ولا تظلم، ثم يؤتى ببطاقة فيها ...

المزيد »

هل من صفات الله "القديم"؟

هو موصوف بالقدم الكامل، لكن لم يرد في أسمائه الحسنى، ولكن له القدم الكامل، الذي ليس قبله شيء، وهو الأول والآخر بمعنى الأول يعني. ما ورد في الحديث وسلطانك القديم» ورد في حديث عن عبدالله بن عمرو صحيح، لكن ما ورد في الأسماء، وصف السلطان نعم. تفسير القرآن ...

المزيد »

معنى «لو عدته لوجدتني عنده» في عيادة المريض

هذا من أحاديث الصفات، والله أعلم بمراده جلَّ وعلا. شرح رياض الصالحين (297 من حديث: عودوا المَريض وأطعموا الجائع وفكوا العاني)

المزيد »

حكم من يسبُّون أبا بكر وعمر وعائشة (رضي الله عنهم)

الصواب أنَّ مَن سبَّ عائشة أو زعم أنها كفرت ورماها بالإفك كافر؛ لأنَّه مُكذِّب للقرآن، أما مجرد السّب فيستحق أن يُعزر ويُؤدَّب عليه، أما مَن قال أنها قد فعلت الفاحشة ورماها بالإفك فهذا مُكذِّبٌ لله، ويكون كافرًا، كما يفعل بعضُ الرافضة، نسأل الله العافية. شرح ...

المزيد »

هل ينفع العبد خوف دون رجاء؟

ما ينفع هذا، لا بدّ من الأمرين لا بدّ أن يرجو، ويخاف.

المزيد »

إجماع أهل السنة والجماعة على علو الله وفوقيته

أجمع أهل السنة والجماعة قاطبة على علو الله وفوقيته وأنه سبحانه فوق العرش بائن من خلقه ترفع الأعمال إليه جل وعلا، وهو سبحانه فوق جميع الخلق لا يعزب عن علمه شيء ، وقد استوى على العرش استواء يليق بجلاله لا يعلم كيفيته إلا هو. ويقول أهل العلم من أهل السنة ...

المزيد »

هل «المكر» من صفات الله تعالى؟

في مقابل الماكرين نعم، من صفاته المقابِلة، والخداع والاستهزاء والكيد، كل هذه بالمقابل. شرح كتاب التوحيد (34 باب قول الله تعالى: أفأمنوا مكر الله..)

المزيد »

الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص

الحق أن الإيمان يزيد وينقص خلافًا للخوارج والمعتزلة؛ فإن الخوارج يقولون: لا يزيد ولا ينقص؛ ولهذا من عصى كفر عندهم، وعند المعتزلة من عصى صار إلى النار، وصار في منزلة بين المنزلتين في الدنيا. أما أهل السنة والجماعة: فإن الإيمان يزيد وينقص كما دلت عليه ...

المزيد »

هل يجوز لعن الميت المعين الكافر؟

هذا محل نظر، هل يلعن أو ما يلعن؟ بعض أهل العلم يرى أنه يلعن إذا كان في اللعن فائدة كالتنفير منه؛ للتنفير من عمله السيئ، كما يلعن فرعون وأشباهه؛ للتنفير من عمله السيئ. ومنهم من يقول: لا ينبغي لعنه؛ لأنهم قد أفضوا إلى ما قدموا، والنبي عليه الصلاة والسلام ...

المزيد »
التالي السابق

هل تقبيل اليد للوالد أفضل أم الرأس؟

إذا قبَّلها لا بأس، لكن الرأس أفضل، كما فعلت فاطمةُ مع أبيها عليه الصلاة والسلام. (شرح رياض الصالحين 293 من: باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه..)

المزيد »

بعض النساء أفضل من بعض الرجال

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ... يعني: جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وليس المراد كل فرد أفضل من كل فردة، لأن هذا يخالف المنقول، والواقع، كم لله من امرأة خير من بعض الرجال في علمها، وفضلها، وتقواها، لكن جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وهم قوامون ...

المزيد »

هل يفرّق في معاملة كبير السن بين أهل الصلاح وغيرهم؟

كلٌّ على قدره، أهل الصلاح لهم مقدارهم، والشيخ الكبير الذي ليس من أهل الصلاح يُكرمه بالإحسان إليه، ودعوته إلى الله، وتعليمه، ورحمة حاله إن كان فقيرًا فيُساعده، وإن كان عاجزًا عن عصاه يُقدِّم له عصاه، ويُقدِّم له نعاله، كلّ هذا من الإحسان. شرح رياض الصالحين ...

المزيد »

لا بأس بالمعانقة والتقبيل عند اللِّقاء والتوديع والقدوم من السفر

ما جاء في حديث زيد بن حارثة: كونه قبَّله عليه الصلاة والسلام، فهذا فيه جواز التقبيل عند اللِّقاء، وعند القدوم من السفر المعانقة والتقبيل لا بأس، وهكذا من غير سفرٍ، كما كانت فاطمةُ رضي الله عنها إذا دخل عليها والدها قامت إليه وأخذت بيده وقبَّلته، وكان ...

المزيد »

التقبيل المشروع للأصدقاء والمحارم

الأفضل بين العينين أو على الرأس، أما إذا قبَّل بنته أو أخته على خدِّها فلا بأس، يُروى عن الصديق أنه كان يُقبِّل عائشةَ على خدِّها.

المزيد »

حكم الاتفاق على اجتماع شهري للأقارب

ما فيه شيء، جزاهم الله خيرًا.

المزيد »
التالي السابق

الحكمة في الدعوة وتأثير النصح الجماعي

ينبغي مراعاة الأحوال ويكون النهي بالأسلوب المناسب الذي يرجى به قبول الحق لا بالعنف والشدة بل بالأسلوب الحسن؛ لأن بعض الناس جاهل، بعض الناس عنده ضعف الإيمان لا يتقبل الحق إلا بأسلوب خاص، وينبغي للآمر والناهي أن يتحرى الألفاظ المناسبة، والوقت المناسب، ...

المزيد »

الأمر بالتثبت فيما يشيعه الناس

إذا لم يتثبت المؤمن في الأمور التي يتحدث فيها أوقع الناس في الغلط وهذا ليس من النصح في الدين، وقد أنكر الله سبحانه على من لم يتثبت في الأخبار ولم يردها إلى أهلها بقوله سبحانه:  وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ...

المزيد »

من أفضل النساء على الإطلاق؟

أفضل النساء: خديجة، وعائشة، وفاطمة بنت النبي ﷺ وآسيا امرأة فرعون، ومريم، هؤلاء الخمس هنَّ أفضل النساء، واختلف الناسُ في تقديم بعضهن على بعضٍ، والأرجح تقديم عائشة؛ لقوله ﷺ: فضلُ عائشة على النساء كفضل الثَّرِيد على سائر الطعام رضي الله عنهن جميعًا، ...

المزيد »

من تكلم في الأمور بغير تثبت غلب عليه الشر والفساد

من تكلم في الأمور بغير تثبت، وبغير تأكد من صحتها غلب عليه الشر والفساد، وغلب عليه الكذب، وهو لا يدري، فالواجب التثبت في الأمور، وأن لا ينقل إلا ما قد عرف صحته، وعرف وجوده وحقيقته، وإلا فليمسك؛ لأنه قد يحدث بشيء يضر الناس، وهو لا يدري، ولا يشعر، وقد يحدث ...

المزيد »

ما الفرق بين الرجاء والتمني؟

التمني: يتمنى درجات المؤمنين، ودرجات الصالحين، وهو مقصر، هذا خطر عظيم، بل يرجو رحمة ربه، ويعمل، ويسأل ربه التوفيق، لا يأمن. ويروى عنه عليه السلام أنه قال: الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني نسأل ...

المزيد »

معنى زيادة العمر بصلة الرحم في حديث «مَن أحبَّ أن يُنْسَأ له في أثره..»

تكون الزيادة بالبركة، وتكون الزيادة بالسنين، قد تكون مُعلَّقةً، فقد يكتب اللهُ لإنسانٍ مئة سنةٍ على صلة رحمه، والآخر كتب له ثمانين على صلة رحمه، والثالث كتب له ستين على صلة رحمه، قَدَرٌ مُعلَّقٌ على هذه الأسباب. شرح رياض الصالحين (116 من حديث: أن رجلا ...

المزيد »

الإنسان مسؤول عن قوله وفعله

الإنسان مسؤول عن كل قول وعمل كما قال عز وجل:  مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ  وقال سبحانه:  فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ. فاحذر أيها المؤمن أن يستزلك الشيطان ويغريك بعدم التثبت ...

المزيد »

الفرق بين هداية التوفيق وهداية البلاغ

الأنبياء والرسل والملائكة والعلماء والأخيار لا يملكون شيئًا من هداية الناس، الهداية بيد الله لا يملكها نبي ولا مالك ولا عالم ولا عابد ولا غيرهم، فالهداية بيد الله هو الذي يهدي من يشاء، يعني هداية التوفيق والرضا بالحق وقبوله، هذه بيد الله جل وعلا وهي ...

المزيد »

فائدة جامعة في أقسام الناس ومنازلهم في إنفاق المال

الناس أقسام: منهم المؤمنون الذين ينفقون أموالهم ليلاً ونهارًا، وفي سبيل الله، وابتغاء مرضاته، ولا يجحدون العلم، بل ينفقون المال، وينفقون العلم، وهؤلاء في خير المنازل، وأفضل المنازل. والقسم الثاني: يجحدون هذا، وهذا، ويبخلون بالعلم، ويبخلون بالمال، ...

المزيد »

سبب نقمة الكافرين على المسلمين

الكفار ليس لهم حجة على المسلمين، إلا أن المسلمين آمنوا بالله ورسوله وصدقوا الله ورسوله وانقادوا لشرع الله وعظموا أمر الله ونهيه، واعتقدوا كفر أعداء الله وفسقهم وضلالهم عن الطريق القويم، هذا هو الذي ينقمه أعداء الله على أولياء الله كما في آية البروج: ...

المزيد »
التالي السابق
الصوتيات

أهمية الجهاد وفضله وأنواعه

....... والله يقول سبحانه: إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ[محمد:7]، ويقول : وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ[الروم:47]، والله سبحانه وعد عباده بالنصر إذا نصروا دينه واستقاموا عليه، ولم يشترط عدة مماثلة ولا رجالًا مماثلين، ولكنه أمر بإعداد المستطاع، فقال: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ[الأنفال:60]، ولم يقل: وأعدوا لهم مثل ما عندهم من قوة لا، قال: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ[الأنفال:60]، فإذا أعد المسلمون ما استطاعوا ونصروا دينه الله نصرهم الله، فإنما النصر من عنده جل وعلا قال تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ۝ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[الأنفال:9-10]، فأخبر سبحانه أن الإمداد بالملائكة إنما هو من قبيل البشرى للمسلمين، وإلا فالنصر من عند الله لا من عند الملائكة ولا من عند غيرهم، فعلى المؤمن أن يعلم هذا يقينًا، وأن يجاهد في سبيل الله عن إيمان صادق، وإخلاص لله، ورغبة فيما عند الله، وعن قصد لإعلاء كلمة الله، فقد سئل النبي عليه الصلاة والسلام قيل: يا رسول الله! الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. وقد سمعتم أخبار المجاهدين وما حصل عليهم في سبيل الجهاد من القتل والجراح والأذى وإهلاك المزارع والقرى وقتل النساء والصبيان والشيوخ وغير ذلك، وذلك بلا شك من المصائب العظيمة، ولكنها إذا نظر فيها من جهة أنها في سبيل الجهاد في سبيل الله وفي سبيل إعلاء كلمة الله صارت يسيرة بالنسبة إلى ذلك، فإن العباد خلقوا ليعبدوا الله، والجهاد من أعظم العبادات، هو ذروة سنام الإسلام، وهو أفضل الأعمال التي يتطوع بها المؤمن، قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد؟ فقال: عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة، ولم ينكر عليها قولها: نرى الجهاد أعظم الأعمال. المقصود أن الجهاد أمره عظيم، وقد قام إخوانكم المجاهدون في الأفغان بهذا الأمر العظيم وهذه الفريضة العظيمة، فعليكم أن تسألوا الله لهم النصر والتأييد في أوقات الإجابة، وأن تصدقوا في ذلك، وعليكم وعلى المسلمين جميعًا وعلى الدول الإسلامية جميعًا وعلى الأغنياء عليكم جميعًا أن تساعدوا بكل ما تستطيعون من المال والسلاح والرجال وغير ذلك، فالجهاد يكون بالمال ويكون بالسلاح ويكون بالنفس انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[التوبة:41]، فالجهاد شأنه عظيم. وفي الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم بالثلاث: بالمال، والنفس، واللسان، بالمال والنفس معروف، وباللسان بالدعوة إلى الجهاد، والتشجيع على الجهاد، وبيان فضائل الجهاد، والتحريض عليه، وبيان مكامن ضعف العدو حتى يؤتى من جهتها، وبيان ما ينبغي للمسلمين من إعداد القوة، ومن التكاتف، والحذر من أسباب الفشل، إلى غير ذلك مما يقوله باللسان، فاللسان له شأن عظيم في الجهاد، كما أن المال له شأن عظيم في الجهاد، والنفس لها شأن عظيم في الجهاد، فعلى المسلمين أن يجاهدوا بهذا كله، وفي الحديث الصحيح أيضًا يقول النبي ﷺ: من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق خرجه مسلم في الصحيح، وقال عليه الصلاة والسلام: من جهز غازيًا فقد غزا من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا.

 
  •  
المكتبة الصوتية
  • دروس و محاضرات
  • شروح الكتب
الطمأنينة في الصلاة
الخصال الحميدة
وجوب الاستقامة
تفسير سورة العصر
واجبات الحج
24 من حديث (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما..)
204 من: (باب استحباب العزلة عند فساد الزمان أو الخوف من فتنةٍ في الدين..)
02 من حديث: (تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي)
448 من حديث: (معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة..)
398 من: (باب استحباب صوم ستة من أيام من شوال)
431 من: (باب فضل العبادة في الهرج وهو الاختلاط والفتن ونحوها)
مرئيات الشيخ المزيد
الدعاء
المخرج عند الاختلاف والفتن
حب الدنيا
التعوذات الشرعية
التوبة من الغيبة
أقسام البدعة
مقاطع مختارة المزيد
الكتب المزيد
  • كتب عربية
Book cover
فتاوى مجلة الدعوة
Book cover
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - الشويعر
Book cover
صفة الحج
Book cover
الأقليات المسلمة
مجموع الفتاوى
banner
مسيرة عطاء
التصنيفات
  • الفقهية
  • الموضوعية
  • العبادات
    • الطهارة
      • المياه
      • الآنية
      • قضاء الحاجة
      • سنن الفطرة
      • فروض الوضوء وصفته
      • نواقض الوضوء
      • ما يشرع له الوضوء
      • المسح على الخفين
      • الغسل
      • التيمم
      • النجاسات وإزالتها
      • الحيض والنفاس
      • مس المصحف
    • الصلاة
      • حكم الصلاة وأهميتها
      • الركوع والسجود
      • وقت الصلاة
      • الطهارة لصحة الصلاة
      • ستر العورة للمصلي
      • استقبال القبلة
      • القيام في الصلاة
      • التكبير والاستفتاح
      • سجود التلاوة والشكر
      • الأذان والإقامة
      • التشهد والتسليم
      • سنن الصلاة
      • مكروهات الصلاة
      • مبطلات الصلاة
      • قضاء الفوائت
      • سجود السهو
      • القراءة في الصلاة
      • صلاة التطوع
      • صلاة الاستسقاء
      • المساجد ومواضع السجود
      • صلاة المريض
      • صلاة الخوف
      • أحكام الجمع
      • صلاة الجمعة
      • صلاة العيدين
      • صلاة الخسوف
      • أوقات النهي
      • صلاة الجماعة
      • مسائل متفرقة في الصلاة
      • الطمأنينة والخشوع
      • سترة المصلي
      • النية في الصلاة
      • القنوت في الصلاة
      • اللفظ والحركة في الصلاة
      • الوتر وقيام الليل
    • الجنائز
      • غسل الميت وتجهيزه
      • الصلاة على الميت
      • حمل الميت ودفنه
      • زيارة القبور
      • إهداء القرب للميت
      • حرمة الأموات
      • أحكام التعزية
      • مسائل متفرقة في الجنائز
      • الاحتضار وتلقين الميت
      • أحكام المقابر
      • النياحة على الميت
    • الزكاة
      • وجوب الزكاة وأهميتها
      • زكاة بهيمة الأنعام
      • زكاة الحبوب والثمار
      • زكاة النقدين
      • زكاة عروض التجارة
      • زكاة الفطر
      • إخراج الزكاة وأهلها
      • صدقة التطوع
      • مسائل متفرقة في الزكاة
    • الصيام
      • فضائل رمضان
      • ما لا يفسد الصيام
      • رؤيا الهلال
      • من يجب عليه الصوم
      • الأعذار المبيحة للفطر
      • النية في الصيام
      • مفسدات الصيام
      • الجماع في نهار رمضان
      • مستحبات الصيام
      • قضاء الصيام
      • صيام التطوع
      • الاعتكاف وليلة القدر
      • مسائل متفرقة في الصيام
    • الحج والعمرة
      • فضائل الحج والعمرة
      • حكم الحج والعمرة
      • شروط الحج
      • الإحرام
      • محظورات الإحرام
      • الفدية وجزاء الصيد
      • صيد الحرم
      • النيابة في الحج
      • المبيت بمنى
      • الوقوف بعرفة
      • المبيت بمزدلفة
      • الطواف بالبيت
      • السعي
      • رمي الجمار
      • الإحصار
      • الهدي والأضاحي
      • مسائل متفرقة في الحج والعمرة
      • المواقيت
      • التحلل
    • الجهاد والسير
  • المعاملات
    • الربا والصرف
    • العارية
    • السبق والمسابقات
    • السلف والقرض
    • الرهن
    • الإفلاس والحجر
    • الصلح
    • الحوالة
    • الضمان والكفالة
    • الشركة
    • الوكالة
    • البيوع
    • الشفعة
    • الغصب
    • المساقاة والمزارعة
    • الإجارة
    • إحياء الموات
    • الوقف
    • الهبة والعطية
    • اللقطة واللقيط
    • الوصايا
    • الفرائض
    • الوديعة
    • الكسب المحرم
  • فقه الأسرة
    • الزواج وأحكامه
      • حكم الزواج وأهميته
      • شروط وأركان الزواج
      • الخِطْبَة والاختيار
      • الأنكحة المحرمة
      • المحرمات من النساء
      • الشروط والعيوب في النكاح
      • نكاح الكفار
      • الصداق
      • الزفاف ووليمة العرس
      • الحقوق الزوجية
      • مسائل متفرقة في النكاح
      • أحكام المولود
      • تعدد الزوجات
      • تنظيم الحمل وموانعه
      • مبطلات النكاح
      • غياب وفقدان الزوج
    • النظر والخلوة والاختلاط
    • الخلع
    • الطلاق
    • الرجعة
    • الإيلاء
    • الظهار
    • اللعان
    • العِدَد
    • الرضاع
    • النفقات
    • الحضانة
  • العادات
    • الأطعمة والأشربة
    • الذكاة والصيد
    • اللباس والزينة
    • الطب والتداوي
    • الصور والتصوير
  • الجنايات والحدود
  • الأيمان والنذور
  • القضاء والشهادات
  • السياسة الشرعية
  • مسائل فقهية متفرقة
  • فتاوى متنوعة
  • القرآن وعلومه
  • العقيدة
    • الإسلام والإيمان
    • الأسماء والصفات
    • الربوبية والألوهية
    • نواقض الإسلام
    • مسائل متفرقة في العقيدة
    • التوسل والشفاعة
    • السحر والكهانة
    • علامات الساعة
    • عذاب القبر ونعيمه
    • اليوم الآخر
    • ضوابط التكفير
    • القضاء والقدر
    • التبرك وأنواعه
    • التشاؤم والتطير
    • الحلف بغير الله
    • الرقى والتمائم
    • الرياء والسمعة
  • الحديث وعلومه
    • مصطلح الحديث
    • شروح الحديث
    • الحكم على الأحاديث
  • التفسير
  • الدعوة والدعاة
  • الفرق والمذاهب
  • البدع والمحدثات
  • أصول الفقه
  • العالم والمتعلم
  • الآداب والأخلاق
    • الآداب والأخلاق المحمودة
    • الأخلاق المذمومة
  • الفضائل
    • فضائل الأعمال
    • فضائل الأزمنة والأمكنة
    • فضائل متنوعة
  • الرقائق
  • الأدعية والأذكار
  • التاريخ والسيرة
  • قضايا معاصرة
  • قضايا المرأة
  • اللغة العربية
  • نصائح وتوجيهات
  • تربية الأولاد
  • الشعر والأغاني
  • أحكام الموظفين
  • أحكام الحيوان
  • بر الوالدين
  • المشكلات الزوجية
  • قضايا الشباب
  • نوازل معاصرة
  • الرؤى والمنامات
  • ردود وتعقيبات
  • الهجرة والابتعاث
  • الوسواس بأنواعه
  إحصائيات المواد
  عن الموقع

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ

BinBaz Logo

مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية

جميع الحقوق محفوظة والنقل متاح لكل مسلم بشرط ذكر المصدر

تطوير مجموعة زاد