الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
BinBaz Logo
  • فتاوى
  • صوتيات
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • مرئيات
الجمعة ١٨ / شعبان / ١٤٤٧
المفضلة
Brand
  • الرئيسية
  • فتاوى
    • مجموع الفتاوى
    • نور على الدرب
    • فتاوى الدروس
    • فتاوى الجامع الكبير
  • صوتيات
    • شروح الكتب
    • دروس و محاضرات
  • مرئيات
    • مقاطع مختارة
    • مرئيات الشيخ
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • سلة التسوق
  • المفضلة
  • حمل تطبيق الشيخ على الهواتف الذكية
  • أندرويد
    آيفون / آيباد
  • فتاوى
  • صوتيات
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • مرئيات
الفتاوى المزيد

مشروعية الإكثار من الصيام في شعبان ومحرم

السؤال: تقول السائلة من فلسطين: سماحة الشيخ، هل ورد عن النبي ﷺ أنه كان يكثر من الصيام في شهري شعبان ومحرم؟ وهل الأعمال ترفع إلى الله  في شهر شعبان؟

الجواب: كان يصوم شعبان، يصوم أكثره كما أخبرت عائشة رضي الله عنها، كان يصومه إلا قليلاً، وجاء في رواية أم سلمة أنه ربما صامه كله شعبان. ويقول: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، كان يصوم عاشوراء وهو يوم العاشر من عاشوراء، وقال في آخر حياته: لئن أدركت عام القابل لأصومن التاسع، والعاشر يعني: التاسع مع العاشر. فالسنَّة صيام عاشوراء قبله يوم أو بعده يوم، التاسع والعاشر، أو العاشر والحادي عشر؛ خلافًا لليهود لقوله ﷺ: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم فإذا صام التاسع، والعاشر، والحادي عشر خلال ثلاثة أيام هذا طيب حسن. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.

 
  •  
  • مجموع الفتاوى
  • نور على الدرب
  • فتاوى الدروس
  • فتاوى الجامع الكبير
حكم صيام الأيام البيض من شعبان
من استمر به المرض لرمضان القادم
 حكم مجالسة أهل البدع
طريقة حفظ القرآن
حكم قراءة القرآن لمن لا يحسن التلاوة
حكم صيام محرم وشعبان وعشر ذي الحجة
حكم تخصيص الذبح في شهر شعبان
حكم العذر بالجهل في مسائل التوحيد
حكم تأخير قضاء رمضان إلى شعبان
حكم القضاء عمن مات في رمضان
نصيحة لمن تشرب عقله الخرافات والبدع
حكم الاجتماع لتلاوة القرآن في البيوت
ما النصيحة للشَّباب في قضاء الأوقات؟
ما علة تأخير عائشة قضاء الصوم إلى شعبان؟
ما علاج القلب للتغلب على المعاصي؟
ما الوصية لمن يريد حفظ القرآن الكريم؟
هل السُّنة صومُ شعبان كله أو بعضه؟
كمال التوبة بالعمل
حكم طلب الدعاء من الصالحين
حكم إهداء قراءة القرآن للوالدين
حكم مجالسة أهل المعاصي
درجة حديث: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان"
ظهور النساء الكاسيات العاريات على شاشات التلفاز
درر الشيخ المزيد
  • فوائد قرآنية
  • فوائد حديثية
  • مختارات أصولية وفقهية
  • اختيارات عقدية
  • تربويات
  • درر متنوعة

معنى {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا..}

أي: من يسعى في أمر فيترتب عليه خير كان له نصيب من ذلك، وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ أي: يكون عليه وزر من ذلك الأمر الذي ترتب على سعيه، ونيته، كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء، ...

المزيد »

معنى قوله تعالى: {وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}

يعني دعوة مع استقامة؛ حتى يكون داعية إلى الله بالفعل والقول، فالداعي إلى الله يدعو إلى الله بالآيات والأحاديث، ويدعو إلى الله أيضاً بفعله باستقامته هو على الحق؛ حتى يرى الناس عمله يطابق قوله، فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ، وفي الآية الأخرى: فَاسْتَقِمْ ...

المزيد »

معنى قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ..}

الطاغوت هنا كل ما يتحاكم إليه من غير الكتاب والسنة، سواء كان وضعي، وضعه الرجال، أو السوالف التي مضى عليها الآباء والأجداد، يتحاكمون إليها، أو كافر يتحاكمون إليه، أو شخص يحكم بالرشوة لا بما أنزل الله، كل هؤلاء يسمون طاغوتًا، ولذلك لأنهم طغوا يعني خرجوا ...

المزيد »

الفرق بين الربانيين والأحبار

الربانيون العلماء العباد الذين جمعوا مع العلم العبادة. والأحبار: جنس العلماء الذين ما اشتهروا بالعبادة، ولكنهم علماء ما اشتهروا بمزيد من العبادة على ما ذكر ابن كثير هنا. وقال آخرون: الربانيون هم الذين يتوسع علمهم، وبعضهم قال: يربّون الناس بصغار العلم ...

المزيد »

معنى المتشابه والمثاني

قال جل وعلا: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ (الزمر : 23 ) يعني يثنى ويكرر في الصلوات وفي الختمات، بخلاف التشابه في قوله جل وعلا: وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ (آل عمران : 7 ) فهو معنى آخر، (أخر) فيها بعض الاشتباه فتفسرفي ...

المزيد »

الراجح في قوله تعالى: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ..}

الراجح أن أولي الأمر يعم العلماء، والأمراء، وإن كانت في الأمراء أظهر، لكن أهل العلم أيضًا هم من أولي الأمر في بيان أحكام الله، وبيان ما يجوز، وما يحرم، وما يحل، فهم أولو الأمر من جهة البيان، والأمراء أولو الأمر من جهة التوكيد، والأحكام.

المزيد »

تفسير آية جمعت الخير الذي تتم به السعادة!

يقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة:35]، وجمع الخير كله في هذه الكلمات الثلاث: اتقوا الله، وابتغوا إليه الوسيلة، وجاهدوا في ...

المزيد »

معنى قوله تعالى: {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ}

يحتمل أنه أراد بقوله: وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ من جهة تفاصيل أمر الآخرة، وإن كان يعلم أنه من عند الله، لكن التفاصيل وما قد يقع قبل ذلك قبل دخولها وفي المحشر، ما يعلم إلا ما علمه الله، وليس مراده الشك في دخول الجنة، لكن التفاصيل وما ...

المزيد »

الأقسام الثلاثة في قوله تعالى {الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا..} كلهم مسلمون

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا...: فذكر أنهم قد ورثوا الكتاب، وأنهم مصطفون، لكنهم أقسام ثلاثة: ظالم لنفسه: وهو المسلم الذي عنده بعض المعاصي. والمقتصد: وهو البر المستقيم الذي أدى الواجبات وترك المحارم؛ لكن ما كان ...

المزيد »

ليس لأحد أن يفسر كتاب الله بخلاف ما فسره به رسوله صلى الله عليه وسلم

ليس لأحد من الناس أن يفسر كتاب الله بما يخالف ما فسره به رسول الله ﷺ، أو فسره به أصحابه ، أو أجمع عليه المسلمون، لأن الرسول ﷺ هو أعلم الناس بتفسير كتاب الله، وأنصحهم لله ولعباده. وهكذا أصحابه ، هم أعلم الناس بعد رسول الله ﷺ بتفسير كتاب الله عز وجل، ...

المزيد »
التالي السابق

حديث (يا علي، لا تنم قبل أن تأتي بخمسة..) كذب موضوع

حديث يا علي، لا تنم قبل أن تأتي بخمسة أشياء: قراءة القرآن كله، التَّصدق بأربعة آلاف درهم، زيارة الكعبة، حفظ مكانك في الجنة، إرضاء الخصوم: هذا كذبٌ موضوعٌ، كله كذب، هذا من وضع الشيعة، لكن الإكثار من ذكر الله مطلوب، فينبغي للإنسان أن يُكثِر من ذكر الله ...

المزيد »

ما معنى قول الترمذي «حسن صحيح»؟

لعله للطرق على قاعدته، قاعدة الترمذي يقول مراده بالحسن: ما روي من غير وجه ولا يكون شاذًا ولم يكن في رواته من هو متهم بالكذب. هذا يسمي الحسن، هذه الشروط الثلاثة، مروي من غير وجه من طريق فأكثر، وكونه لا يسمى شاذًا؛ ما خالف الأحاديث الصحيحة، الشاذ ما خالف ...

المزيد »

معنى قول الشيخ للحديث "لا بأس به"

من باب الحسن، ومن باب الصحيح، هذا معناه. الحسن والصحيح، يقال: لا بأس به، ويقال: جيد، ويقال: قوي، فكلها عبارات متقاربة. (شرح رياض الصالحين 286 من: باب استحباب إعادة السلام على من تكرَّر لقاؤه ..)

المزيد »

معنى ما جاء في الحديث «لعن الله من آوى محدثًا»

المحدِث: الذي يأتي حدثًا في الإسلام فيؤويه إنسان حتى لا يقام عليه الحد، أو لا يعاقب بالعقوبة المستحقة، فهذا ملعون من النبي ﷺ أخبر أن الله لعنه. فالذي يؤوي المحدِثين يستحق هذه اللعنة، يعني يمنع أن يقام فيهم حد الله من زنا وسرقة أو لواط أو غير هذا، يمنع ...

المزيد »
التالي السابق

حكم قول كلمة "أجنبي" للوافد المسلم

المسلم أخو المسلم في أي مكانٍ، سواء كان في مشرق الأرض أو مغربها، مثلما قال ﷺ: المسلم أخو المسلم. وفي عرف الناس الأجنبي: الغريب، يعني الذي يأتي من بلادٍ بعيدةٍ يُسمونه أجنبيًّا، يعني: غريبًا، وهذا عرفٌ اصطلاحي بين الناس، ما هو أجنبي بمعنى كافر، لا، معناه ...

المزيد »

اليتيم يُؤدًّب مثل الولد

بعض العامة يتحرزون من تأديب اليتيم، ويقولون اليتيم ما يضرب، وهذا غلط، اليتيم يؤدب مثل ما تؤدب ولدك؛ لأنه إذا أهمل فسدت أخلاقه، فلا يجوز إهماله، ولو أنه يتيم على وليه أن يلاحظه، ويؤدبه إذا احتاج إلى تأديب، كما يضرب إذا بلغ عشرًا، وتأخر عن الصلاة، ويؤدب ...

المزيد »

معنى وتوجيه حديث «لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة»

ليس هناك فيما أعلم حديث صحيح لا شك فيه من جهة النهي، لكن إذا ترك ذلك من باب الاحتياط فحسن كما ترجم المؤلف رحمه الله من باب الحيطة؛ لأن في السند هذا بعض الضعف، لكن من باب الحيطة ومن باب تعظيم الأمر أن لا يسأل بوجه الله إلا الجنة، يقول: اللهم إني أسألك بأسمائك ...

المزيد »

هل يجوز للمسلم أن يرقي الكافر؟

لا بأس، مثل ما يعطيه الدواء إذا كان مستأمنًا له عهده. أما الحربي لا.

المزيد »

هل صدقة المرأة على زوجها تطوع أم زكاة؟

تطوع، والزكاة فيها خلاف، والأرجح جوازها في الزكاة.

المزيد »

هل المُقْعَد على عربة تلزمه صلاة الجماعة؟

الذي يظهر لي أنه يجوز أن يصلي في البيت إذا كان مقعدًا، لكن إذا احتسب جزاه الله خيرًا، له عذر شرعي، لكن إذا احتسب مثل ما قال ﷺ: لأتوهما ولو حبوًا. صحيح البخاري شرح وتعليق (34 من حديث: الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه، ما لم يحدث)

المزيد »

الاستخارة تكون فيما فيه تردد واشتباه

الذي ما فيه تردد ما هو محل استخارة، الاستخارة في شيء يشكل. فما تستخير ربك هل تصلي الظهر أو ما تصلي الظهر أو هل تطوف أو ما تطوف أو تتزوج امرأة صالحة تختارها وترضاها ما عندك فيها إشكال، الاستخارة في الشيء الذي فيه عمى عليك والاشتباه.

المزيد »

حديث «الكبائر سبع..» لا ينفي وصف ما سواها بالكبائر

النص على هذه السبع بأنهن كبائر، لا ينفي ما عداهن إلا عند من يقول بمفهوم اللقب، وهو ضعيف عند عدم القرينة، ولا سيما عند قيام الدليل بالمنطوق على عدم المفهوم. تفسير القرآن العظيم (ابن كثير) (من قوله: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ..)

المزيد »

ضابط التخفيف في قراءة الصلاة

لا يُخلّ بالصلاة، التخفيف الذي يناسب ولا يضرّ المصلين، ينفع المرأةَ التي ولدها يصيح، أو ينفع الإنسان الذي عنده حاجة شديدة، فالتخفيف نسبي، فعلى الإمام أن يتحرى فيه فعلَ النبي ﷺ في صلواته، ويُوافق فعله ﷺ. شرح رياض الصالحين (87 من حديث: إن كان رسول الله ...

المزيد »

حكم ترك الصلاة في جماعة

ترك الصلاة في الجماعة بدون عذرٍ من باب المعاصي. ترك الجماعة معصية؛ لأنَّ الرسول ﷺ أمر بالصلاة في جماعةٍ، وقال للأعمى لما قال له: إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، قال: هل تسمع النِّداءَ بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب.  (شرح رياض الصالحين 286 من: باب ...

المزيد »
التالي السابق

حكم من مات على المعاصي ولم يتب

إنْ مات على المعاصي ولم يتب فهو تحت المشيئة، إن شاء الله غفر له، وإن شاء أدخله النار حتى يُطَهَّر من سيئاته، فإذا طُهِّرَ منها في النار أخرجه الله من النار إلى الجنة بفضل رحمته جلَّ وعلا، ولا يبقى في النار إلا الكفَّار، لا يُخلَّد فيها إلا الكفرة الذين ...

المزيد »

هل من صفات الله "القديم"؟

هو موصوف بالقدم الكامل، لكن لم يرد في أسمائه الحسنى، ولكن له القدم الكامل، الذي ليس قبله شيء، وهو الأول والآخر بمعنى الأول يعني. ما ورد في الحديث وسلطانك القديم» ورد في حديث عن عبدالله بن عمرو صحيح، لكن ما ورد في الأسماء، وصف السلطان نعم. تفسير القرآن ...

المزيد »

المحبة من أركان العبادة ولا تصح بدونها

هذه تسمى أركان العبادة: المحبة، والرجاء، والخوف، لا بدّ أن يحب الله، فمن لم يحب الله فهو كافر، نسأل الله العافية. تفسير القرآن العظيم (ابن كثير) (من قوله: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ..)

المزيد »

فائدة جامعة في أصناف الموحدين يوم القيامة وشرح حديث البطاقة

حديث البطاقة وهو حديث صحيح، يقول فيه النبي ﷺ: إذا جاء يوم القيامة يؤتى برجل ينشر له تسعة وتسعون سجلاً فيها ذنوبه وسيئاته فيقال له: أتنكر من هذا شيئًا؟ فيهابها الرجل ويقول: لا، فيقول له: نعم إن لك عندنا حسنة، لا تجحد ولا تغبن ولا تظلم، ثم يؤتى ببطاقة فيها ...

المزيد »

ما الفرق بين الكرسي والعرش؟

العرش هو أعلى المخلوقات، والكرسي دونه وتحته - تحت العرش. شرح رياض الصالحين (151 من حديث: أذنب عبد ذنبا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي...)

المزيد »

هل ينفع العبد خوف دون رجاء؟

ما ينفع هذا، لا بدّ من الأمرين لا بدّ أن يرجو، ويخاف.

المزيد »

حكم قول «لا معبودَ بحقٍّ في الوجود إلا الله» بزيادة "في الوجود"

ج: ما فيه بأس. شرح رياض الصالحين (118 من حديث: أن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث أعتقت وليدة..)

المزيد »

حكم من جحد معلوما من الدين بالضرورة

 من جحد ما أوجبه الله من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة كمن جحد وجوب الصلاة، ووجوب الزكاة، ووجوب الصوم، ولو صام، وصلى، من جحد وجوب ذلك كفر إجماعًا، وصار من جملة المشركين، نعوذ بالله. وهكذا من جحد ما حرمه الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة بالأدلة ...

المزيد »

إجماع أهل السنة والجماعة على علو الله وفوقيته

أجمع أهل السنة والجماعة قاطبة على علو الله وفوقيته وأنه سبحانه فوق العرش بائن من خلقه ترفع الأعمال إليه جل وعلا، وهو سبحانه فوق جميع الخلق لا يعزب عن علمه شيء ، وقد استوى على العرش استواء يليق بجلاله لا يعلم كيفيته إلا هو. ويقول أهل العلم من أهل السنة ...

المزيد »

حكم الجهمية والمعتزلة وعوامهم

الجهمية والمعتزلة كفَّار، نفوا الصفات والأسماء، الجهمية نفوا أسماء الله وصفاته، والمعتزلة نفوا صفات الله. أما مَن نفى بعض الصِّفات فهو محلّ نظر. وعوامّهم إذا تابعوهم مثلهم، مثل عوام النصارى، واليهود، عوامهم مثلهم.  شرح رياض الصالحين (148 من: باب ...

المزيد »
التالي السابق

حكم الاتفاق على اجتماع شهري للأقارب

ما فيه شيء، جزاهم الله خيرًا.

المزيد »

لا بأس بالمعانقة والتقبيل عند اللِّقاء والتوديع والقدوم من السفر

ما جاء في حديث زيد بن حارثة: كونه قبَّله عليه الصلاة والسلام، فهذا فيه جواز التقبيل عند اللِّقاء، وعند القدوم من السفر المعانقة والتقبيل لا بأس، وهكذا من غير سفرٍ، كما كانت فاطمةُ رضي الله عنها إذا دخل عليها والدها قامت إليه وأخذت بيده وقبَّلته، وكان ...

المزيد »

بعض النساء أفضل من بعض الرجال

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ... يعني: جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وليس المراد كل فرد أفضل من كل فردة، لأن هذا يخالف المنقول، والواقع، كم لله من امرأة خير من بعض الرجال في علمها، وفضلها، وتقواها، لكن جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وهم قوامون ...

المزيد »

هل يفرّق في معاملة كبير السن بين أهل الصلاح وغيرهم؟

كلٌّ على قدره، أهل الصلاح لهم مقدارهم، والشيخ الكبير الذي ليس من أهل الصلاح يُكرمه بالإحسان إليه، ودعوته إلى الله، وتعليمه، ورحمة حاله إن كان فقيرًا فيُساعده، وإن كان عاجزًا عن عصاه يُقدِّم له عصاه، ويُقدِّم له نعاله، كلّ هذا من الإحسان. شرح رياض الصالحين ...

المزيد »

التقبيل المشروع للأصدقاء والمحارم

الأفضل بين العينين أو على الرأس، أما إذا قبَّل بنته أو أخته على خدِّها فلا بأس، يُروى عن الصديق أنه كان يُقبِّل عائشةَ على خدِّها.

المزيد »

هل تقبيل اليد للوالد أفضل أم الرأس؟

إذا قبَّلها لا بأس، لكن الرأس أفضل، كما فعلت فاطمةُ مع أبيها عليه الصلاة والسلام. (شرح رياض الصالحين 293 من: باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه..)

المزيد »
التالي السابق

ما الفرق بين الرجاء والتمني؟

التمني: يتمنى درجات المؤمنين، ودرجات الصالحين، وهو مقصر، هذا خطر عظيم، بل يرجو رحمة ربه، ويعمل، ويسأل ربه التوفيق، لا يأمن. ويروى عنه عليه السلام أنه قال: الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني نسأل ...

المزيد »

من أفضل النساء على الإطلاق؟

أفضل النساء: خديجة، وعائشة، وفاطمة بنت النبي ﷺ وآسيا امرأة فرعون، ومريم، هؤلاء الخمس هنَّ أفضل النساء، واختلف الناسُ في تقديم بعضهن على بعضٍ، والأرجح تقديم عائشة؛ لقوله ﷺ: فضلُ عائشة على النساء كفضل الثَّرِيد على سائر الطعام رضي الله عنهن جميعًا، ...

المزيد »

معنى زيادة العمر بصلة الرحم في حديث «مَن أحبَّ أن يُنْسَأ له في أثره..»

تكون الزيادة بالبركة، وتكون الزيادة بالسنين، قد تكون مُعلَّقةً، فقد يكتب اللهُ لإنسانٍ مئة سنةٍ على صلة رحمه، والآخر كتب له ثمانين على صلة رحمه، والثالث كتب له ستين على صلة رحمه، قَدَرٌ مُعلَّقٌ على هذه الأسباب. شرح رياض الصالحين (116 من حديث: أن رجلا ...

المزيد »

من تكلم في الأمور بغير تثبت غلب عليه الشر والفساد

من تكلم في الأمور بغير تثبت، وبغير تأكد من صحتها غلب عليه الشر والفساد، وغلب عليه الكذب، وهو لا يدري، فالواجب التثبت في الأمور، وأن لا ينقل إلا ما قد عرف صحته، وعرف وجوده وحقيقته، وإلا فليمسك؛ لأنه قد يحدث بشيء يضر الناس، وهو لا يدري، ولا يشعر، وقد يحدث ...

المزيد »

حكم قول "هذا شخصٌ كافٍ خيرَه وشرَّه عن الناس"

إذا كفَّ شرَّه فهو مشكور، أما إذا كفَّ خيرَه فليس بمشكورٍ.

المزيد »

كيفية ومراتب إنزال الناس منازلهم

المؤمن يُنزل الناسَ منازلهم، ولا يجعلهم على حدٍّ سواء في إكرامهم وتقديرهم، بل على حسب مراتبهم في الدِّين، ومراتبهم في كبر السن، ومراتبهم في وظائفهم الشَّرعية: فالقاضي له حقّه، والعالم له حقّه، والسلطان له حقّه، والأمير له حقّه، والشيخ كبير السن له ...

المزيد »

الحكمة في الدعوة وتأثير النصح الجماعي

ينبغي مراعاة الأحوال ويكون النهي بالأسلوب المناسب الذي يرجى به قبول الحق لا بالعنف والشدة بل بالأسلوب الحسن؛ لأن بعض الناس جاهل، بعض الناس عنده ضعف الإيمان لا يتقبل الحق إلا بأسلوب خاص، وينبغي للآمر والناهي أن يتحرى الألفاظ المناسبة، والوقت المناسب، ...

المزيد »

الأمر بالتثبت فيما يشيعه الناس

إذا لم يتثبت المؤمن في الأمور التي يتحدث فيها أوقع الناس في الغلط وهذا ليس من النصح في الدين، وقد أنكر الله سبحانه على من لم يتثبت في الأخبار ولم يردها إلى أهلها بقوله سبحانه:  وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ...

المزيد »

الفرق بين هداية التوفيق وهداية البلاغ

الأنبياء والرسل والملائكة والعلماء والأخيار لا يملكون شيئًا من هداية الناس، الهداية بيد الله لا يملكها نبي ولا مالك ولا عالم ولا عابد ولا غيرهم، فالهداية بيد الله هو الذي يهدي من يشاء، يعني هداية التوفيق والرضا بالحق وقبوله، هذه بيد الله جل وعلا وهي ...

المزيد »

سبب نقمة الكافرين على المسلمين

الكفار ليس لهم حجة على المسلمين، إلا أن المسلمين آمنوا بالله ورسوله وصدقوا الله ورسوله وانقادوا لشرع الله وعظموا أمر الله ونهيه، واعتقدوا كفر أعداء الله وفسقهم وضلالهم عن الطريق القويم، هذا هو الذي ينقمه أعداء الله على أولياء الله كما في آية البروج: ...

المزيد »
التالي السابق
الصوتيات

9- من حديث (لا يدخل الجنةَ قتات)

1519- وعَنْ حُذَيْفَةَ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. 1520- وعَنْ أَنَسٍ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَهُ. أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْأَوْسَطِ" 1521- ولَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عِنْدَ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا. 1522- وعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خِبٌّ، ولَا بَخِيلٌ، ولَا سَيِّئُ الْمَلَكَةِ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وفَرَّقَهُ حَدِيثَيْنِ، وفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ. 1523- وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ تَسَمَّعَ حَدِيثَ قَوْمٍ وهُمْ لَهُ كَارِهُونَ؛ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَعْنِي: الرَّصَاصَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهُداه. أما بعد: فهذه الأحاديث فيها التَّحذير من هذه الأخلاق السيئة، فالمؤمن يتحرى الأخلاق الفاضلة، فمما شرعه الله الدَّعوة إلى مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، وكان أهلُ السنة يدعون إلى مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، كما دعا إليها الشرعُ المطهر. ومن مساوئ الأخلاق: النّمامة، وصاحبها هو القتَّات، النَّمَّام، فلا يجوز للمسلم أن يتعاطى النّمامة، يقول ﷺ: لا يدخل الجنةَ قتَّاتٌ يعني: نمَّام، وقال الله جلَّ وعلا: وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ۝ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [القلم:10- 11]، وفي الحديث يقول ﷺ أنه مرّ على قبرين، قال: يُعذَّبان، وما يُعذَّبان في كبيرٍ، ثم قال: بلى، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنَّميمة نسأل الله العافية. والحديث الثاني فيه التَّحذير من الأخلاق السيئة؛ وهي الخداع، والبخل، وسُوء الملكة: لا يدخل الجنةَ خِبٌّ، ولا بخيلٌ، ولا سيئ الملكة، هذا وإن كان في سنده ضعف، ولكن معناه صحيح، تحريم سيئ الأخلاق، والخبّ هو الخداع كما في "النهاية"، الخب: الخداع، الذي يستغفل الناسَ في الفساد، والبخيل معروف، وسيئ الملكة: سيئ التَّصرف، ويحتمل المراد بسيئ الملكة في مماليكه وبهائمه؛ فيظلمها، ويحتمل سيئ الملكة: سيئ الخلق، فينبغي للمؤمن أن يتحرَّى طيب الأخلاق، طيب السيرة مع أولاده، ومع مماليكه، ومع بهائمه. وكذلك يقول ﷺ: مَن كفَّ غضبَه كفَّ الله عنه عذابه، هذا فيه مُجاهدة للغضب؛ لأنَّ الغضب شرّه كبير، وتقدَّم قوله ﷺ: ليس الشديدُ بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب، وقال رجلٌ: يا رسول الله، أوصني، قال: لا تغضب، فقال: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مِرارًا قال: لا تغضب، أوصاه بالوصية وكررها عليه؛ لأنه إذا غضب قد يضرب، قد يقتل، قد يسبّ، قد يشتم، فينبغي له المجاهدة في كفِّ غضبه. وكذلك الحديث الرابع فيه الحذر لمن تسمَّع لحديث قومٍ وهم له كارهون؛ لأنه قد يكون فيه سرٌّ فيُفشيه عليهم، ويضرّهم سماعه: مَن تسمَّع حديث قومٍ وهم له كارهون صُبَّ في أذنيه الآنُك -يعني: الرصاص- يوم القيامة، فلا يجوز الاستماع لحديث قومٍ؛ التَّسمع عليهم في أحاديثهم في التليفون، أو في غير ذلك من وجوه السرّ، لا يتسمَّع لهم، ولا يتوخَّى سماع أحاديثهم؛ لأنه قد يكون ذلك يضرّهم، فلا يجوز للمسلم أن يتسمّع حديث قومٍ وهم له كارهون. رزق الله الجميع العافية والسلامة.   الأسئلة: س: هناك حالتان قد يحتاج فيها الإنسانُ إلى تسمع كلام الناس: الحالة الأولى: قد يخشى من بعض الناس ضررًا عليه، فيُريد أن يستكشف الأمر، هل يجوز؟ ج: ظاهر الحديث العموم، إلا إذا وُجدت أمارات تدل على الخطر فلا بأس. س: الحالة الثانية: لو أنَّ هناك منكرًا، وهو مرتاب من الفاعل، أو من المنكر الموجود، وأراد أن يتأكَّد حتى يُنكر؟ ج: لا، يُعرض عنه، لا يجوز تتبع الناس. س: ابن حجر والنووي وكثير من العلماء عندهم تأويل وأخطاء، فهل يُعدّون من الأشاعرة؟ ج: على حسب تأويلاتهم؛ إن كان التأويل، الإنسان إذا وجد من عالم تأويلًا لا يُتابعه في التأويل، كل عالم له هفوة، وله أخطاء، فطالب العلم يتبع الحقَّ بالدليل، ولا يتتبع هفوات العلماء. س: هناك بعض الأشخاص يشترط أنَّك إذا ذكرت ابن حجر أو النووي أن تقول بعد اسمه: الأشعري؛ لئلا تُضلل الناس، فما صحَّة هذا الشيء؟ ج: لا، هذا ما له أصل. س: امرأة قد أرضعت فلانًا وفلانةً برضعات أكثر من العدد المُعتبر شرعًا -أكثر من خمس رضعات- ومضت على هذا عدَّة سنوات، وبعد ذلك أنكرت تلك المرأة هذه الرضعات، فهل يُعتبر إنكارها بعد مضي هذه السنين؟ ج: لا بدّ من ثبوتٍ على شهادتها وإقرارها بالرضاع. س: ثابت إقرارها بلا شكٍّ، يعرفونها أهلها وقرابتها؟ ج: إذا ثبت أن ناسًا شاهدوها بالرضاع، هذا شيء آخر، العُمدة عليهم، أما إن كان العُمدة عليها ورجعت ما يُعتبر إقرارها. س: القول الصحيح في الصلاة الوسطى: صلاة الظهر، أو صلاة العصر؟ ج: العصر بنصِّ الرسول عليه الصلاة والسلام. س: الفرق بين القتَّات والنَّمام؟ ج: المعنى واحد. س: بالنسبة لدخول الجنة: لا يدخل الجنة قتَّات، المقصود دخول الوعيد؟ ج: هذا من باب الوعيد، قد يعفو الله عنه: ويَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48]. س: دخولًا أوليًّا؟ ج: لا، ما يحتاج إلى تأويلٍ، قد يعفو الله عنه. س: الأنوار التي تُرى في السماء هل هي الشُّهب التي تُرمى بها الشياطين. ج: الله أعلم. س: قول الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب"؟ ج: ذكر العلماء أنه قد يكون أراد أنَّ له طريقين: طريق حسن، وطريق صحيح، وقد يكون عنده شكٌّ، معناه: حسن، أو صحيح، عنده تردد. س: بعض أهل العلم يقول: إذا قال الترمذي: "حديث حسن" وسكت، فالغالب فيه الضَّعف، فما صحَّة ذلك؟ ج: لا، هو اصطلاحه رحمه الله، فيه نظر، نبَّه عليه الحافظُ ابن حجر في شرح "النُّخبة". س: نقرأ في كتب بعض الرجال ترجمة، يقول: "فلان يقول: لا إله إلا الله"، فأي مرتبةٍ من الجرح والتَّعديل، في أي مرتبةٍ هذه في الجرح والتَّعديل؟ ج: ما أعرف الكلام هذا، ما يكفي هذا، كل مسلم يقول: لا إله إلا الله، ما يكفي هذا. س: قال يعني: إذا ..... الجرح ما يُقبل حديثه؟ ج: أقول: هذا الكلام ما يُعتمد عليه، يقول: لا إله إلا الله، ما يكفي في التَّجريح والتَّعديل، حتى المنافقين يقولون: لا إله إلا الله. 1524- وعَنْ أَنَسٍ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ. أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ. 1525- وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ تَعَاظَمَ فِي نَفْسِهِ، واخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ، لَقِيَ اللَّهَ وهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ، ورِجَالُهُ ثِقَاتٌ. 1526- وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وقَالَ: حَسَنٌ. 1527- وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الشُّؤْمُ: سُوءُ الْخُلُقِ. أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ. الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهُداه. أما بعد: فهذه الأحاديث الأربعة فيها التَّحذير من هذه الأخلاق السيئة: الأول: كون الإنسان يشتغل بعيوب الناس، هذا خلق سيئ؛ ولهذا قال في الحديث: طوبى لمن شغله عيبُه عن عيوب الناس، يعني: الإنسان يُفكر في نفسه، ويجتهد في إصلاح عيوبه، وفي تحسين خلقه، ويكفيه ذلك عن الشغل بعيوب الناس. فينبغي للمؤمن أن يكون حريصًا على صلاح نفسه، وكمال أخلاقه، وأن يشتغل بهذا عن عيوب الناس، فلا يُفكر في عيوب الناس: طوبى لمن شغله عيبُه عن عيوب الناس، ولا يُفكر بعيوب الناس إلا على سبيل الحذر منها. ويقول ﷺ: مَن تعاظم في نفسه، واختال في مشيته؛ لقي الله وهو عليه غضبان، فهذا فيه الحذر من التَّكبر والخُيلاء، وتقدمت في ذلك أحاديث، وتقدم أنَّ الكبر بطر الحقِّ، وغمط الناس، وتقدم قوله ﷺ: لا يدخل الجنةَ مَن كان في قلبه مثقال حبَّة خردلٍ من كبرٍ، فالواجب على المؤمن أن يحذر أسباب الكبر، وأن يبتعد عن الترفع بنفسه، والاحتقار لإخوانه. وقد أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" أيضًا بسندٍ صحيحٍ، بقوله: مَن تعظم في نفسه، أو اختال في مشيته؛ لقي الله وهو عليه غضبان، فينبغي للمؤمن أن يحذر هذا الخلق السيئ، والتَّكبر، والخيلاء. والحديث الآخر: يُروى عنه ﷺ أنه قال: الشُّؤم: سُوء الخلق يعني: أنَّ سُوء الخلق من الشُّؤم، فكون الإنسان سيئ الخلق، سيئ التصرف مع الناس؛ هذا من سوء الخلق، فينبغي للمسلم أن يكون خلقه حسنًا، البِرُّ حُسن الخلق كما تقدَّم في الحديث الصحيح، وفي الحديث الآخر يقول ﷺ: إنَّكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم بسط الوجه، وحُسن الخلق، وفي الحديث الآخر يقول ﷺ: لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلقٍ. فسُوء الخلق من الشُّؤم الذي يُردي صاحبه، فينبغي الحذر من هذه الصِّفة التي هي سوء الخلق، وليكن طيب الخلق، بسط الوجه، طيب الكلام مع إخوانه، لا سيئ الخلق مع إخوانه. كذلك العجلة ينبغي الحذر منها، فالتُّؤدة في الأمور، وعدم العجلة، وقد يغلط ويُخطئ في العجلة، فهي من الشيطان، فينبغي عدم العجلة في الأمور التي تحتاج إلى التؤدة، أما الأمور التي تحتاج إلى عجلةٍ؛ لئلا تفوت، فهذا شيء معروف، لكن الأمور التي لا خطرَ عليها ينبغي التُّؤدة فيها، والتَّريث، والتَّأني حتى يعرف وجه الصواب، حتى لا يقع في الخطأ والباطل، مثل: خروجه إلى المسجد، يمشي على هونٍ، ويُقارب بين خُطاه للأجر، ومثل: الناس في الإصلاح بينهم، وفي قضاء خصوماتهم، وفي حلِّ مشاكلهم، لا يعجل حتى يظهر له وجهُ الصواب. وفَّق الله الجميع.   الأسئلة: س: صحَّة حديث أنس: طوبى لمن شغله عيبُه عن عيوب الناس؟ ج: لا بأس به، حسَّنه الحافظُ رحمه الله. س: حديث أنس المُتَّفق عليه: "من السنة إذا تزوج البكرَ على الثّيب أقام عندها سبعًا، ثم قسم"، المراد بقوله: "من السنة" السنة الواجبة؟ ج: سنة النبي ﷺ، إذا قال الصحابي: "من السنة" فمعناه: سنة النبي ﷺ. س: ذكر العيب على سبيل التَّحذير كيف يكون، يعني: تُحذر من عيبه في الناس؟ ج: يعني إذا نظر في عيوب الناس يحذرها، هذا المقصود، ما هو مشغول بها؛ حتى يسبَّهم، أو يغتابهم، لا، بل يتأمّلها ليحذرها؛ عيوب الناس في الغضب، عيوب الناس في العجلة، عيوب الناس في الغيبة، يتأمل ما يترتب عليها من الشرِّ حتى يحذرها. س: ويحذر منها؟ ج: ويحذر منها، طيب. س: العجلة إلى الصلاة هل تنقص من أجر الصلاة؟ ج: العجلة مكروهة، والسنة عدم العجلة في المشي، كونه يُقارب بين خُطاه، ويتأمل أنه خرج لأمرٍ عظيمٍ، ولعبادةٍ عظيمةٍ، وأن خُطاه تُكتب بها حسنات، وتحطّ بها سيئات، يفوته بعض الأجر. س: مسبوقٌ صلَّى مع إمامه، فالإمام سجد سجدتي السهو، فقام المسبوقُ لأداء الرَّكعات التي فاتته، ولم يسجد سجدتي السَّهو؟ ج: يعني: السجود بعد السلام؟ س: نعم، بعد السلام. ج: يسجد إذا قضى ما عليه. س: وإذا لم يسجد، وطال الوقت؟ ج: الأحوط أنه يسجد إذا ذكر، ولو طال الوقتُ، بعض الفقهاء قالوا: تسقط، ولكن الأفضل إذا ذكر أن يسجد سجدتي السهو بالنية. س: حتى لو بعد يومٍ أو يومين؟ ج: هذا الأحوط. س: صحَّة حديث عائشة: اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك؟ ج: لا بأس به. س: مُسافر صلَّى بالمُقيمين صلاة الظهر، فعندما قاموا للركعة الثالثة تقدَّم أحدُ المأمومين وأمَّهم؟ ج: منهم يعني؟ س: نعم. ج: ما في بأس، الأمر واسع، والحمد لله. س: ما يُقال: ترك هؤلاء أحسن؟ ج: الأولى ترك هؤلاء، لكل واحدٍ أن يقضي فقط، والحمد لله. س: القسم بين الزوجات كان واجبًا على النبي ﷺ؟ ج: المعروف أنه غير واجبٍ: تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ [الأحزاب:51]، لكن يقول ﷺ: اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك. س: الأحاديث الكثيرة التي فيها استئذان النبي ﷺ من زوجاته؟ ج: كل هذا من حُسن خلقه، من حُسن خلقه وتحريه العدل عليه الصلاة والسلام. س: رجلٌ مسافرٌ صلَّى مع إمامٍ في محطة، وهذا الإمام أتمَّ، فهذا المُسافر صلَّى ركعتين، ثم سلَّم، والإمام أتمَّ الصلاة، فسأله: لماذا سلَّمْتَ؟ فقال: أنا مسافرٌ، وما تمَّ مع الإمام؟ ج: عليه أن يقضيها، الذي يُصلي خلف إمامٍ يُتم معه، إذا صلَّى مع الإمام يُتم معه، عليه أن يقضي الصلاة التي قصرها.   1528- وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُفَعَاءَ، ولَا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. 1529- وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وحَسَّنَهُ، وسَنَدُهُ مُنْقَطِعٌ. 1530- وعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيَضْحَكَ بِهِ الْقَوْمُ، وَيْلٌ لَهُ، ثُمَّ وَيْلٌ لَهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلَاثَةُ، وإِسْنَادُهُ قَوِيٌّ. 1531- وعَنْ أَنَسٍ ، عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: كَفَّارَةُ مَنِ اغْتَبْتَهُ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُ. رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ. 1532- وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.   الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فهذه الأحاديث تدل على التَّحذير من هذه الأخلاق الذَّميمة: الأول: اللعن والشتم، وكون الإنسان يعتاد الشتم واللعن والسبَّ، فينبغي له الحذر من ذلك، وأن يحفظ لسانه، يقول النبيُّ ﷺ: سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، ويقول ﷺ: إنَّ اللعانين لا يكونون شُهداء، ولا شُفعاء يوم القيامة، فينبغي للمؤمن أن يُعوّد نفسه الكلام الطيب، وأن يصون لسانه عن الشتم واللعن. وفي الحديث الآخر الذي يُروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: مَن عيَّر أخاه بذنبٍ لم يمت حتى يعمله، هذا وإن كان في سنده ضعف، لكن معناه التَّحذير من تعييرك أخاك بذنبٍ، بل تدعوه إلى الخير، وتنصحه، وتأمره بالتوبة، أما التَّعيير فلا، ما هو محلًّا للتعيير: يا فعال كذا، يا فعال كذا، يا فعال كذا، لكن تدعوه إلى التوبة، تنصح له، تُوجهه إلى الخير، كما ينبغي للمؤمن مع أخيه. كذلك يقول ﷺ: ويلٌ لمن يُحدِّث فيكذب ليضحك به القوم، ويلٌ له، ثم ويلٌ له يعني: يجب الحذر من كون الإنسان يُحدِّث بكذبٍ حتى يضحك القوم، ينبغي له الحذر من هذا، وأن يكون حديثه فيما ينفع الناس، ويُقربه إلى الخير، ويُباعده من الشر، لا بالمزح الذي يتعاطى معه الكذب لأجل أن يضحكوا، هذا من العبث، ينبغي له الحذر من ذلك، فالكذب خبيث ولؤم، فينبغي الحذر منه. كذلك حديث: كفَّارة مَن اغتبتَه أن تستغفر له حديث ضعيف، وأنت إذا اغتبتَ إنسانًا فتحلله، قل: سامحني يا أخي أنا قلتُ في عرضك كذا وكذا، سامحني، تستغفر له، تدعو له بالخير، تذكر محاسنه في المحلات التي ذكرتَ فيها مساوئه. وأما الحديث فهو ضعيفٌ، لكن من التَّوبة أن تستغفر له، وأن تدعو له، وأن تذكر محاسنه التي تعلمها منه في المواضع التي اغتبتَه فيها، وإن تيسر طلب العفو منه فهذا فوق ذلك، إذا تيسر العفو فهذا طيبٌ. ويقول ﷺ في الحديث الأخير: أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الخصم، ومعنى الألد يعني: كثير الخصومات، اللدد يعني: ما عنده انشراح للتَّسامح، وإنهاء الخصومات، بل يلد في خصومته، إذا فرغ من حُجَّةٍ انتقل إلى الأخرى حتى يضيع الوقت، وحتى تطول الخصومة، فينبغي للمؤمن أن يكون بعيدًا عن ذلك، يفرح بإنهاء الخصومة، يفرح بالكلام الطيب، يفرح بمُسامحة أخيه، ومعنى الخصم: كثير الخصومة يعني، صفة مبالغة، فالمشروع للمؤمن أن يكون سمحًا وقريبًا، بعيدًا عن اللدد وشدّة الخصومة؛ لأنَّ هذا قد يُفضي به إلى الكذب، وقد يُفضي به إلى الظُّلم. نسأل الله للجميع الهداية والعافية.   الأسئلة: س: إذا طلق الرجلُ امرأته في طهرٍ لم يُجامعها فيه مرة واحدة، ثم أراد أن يُوقع الطلقة الثانية والثالثة، متى تكون؟ ج: يكفي واحدة، لا يُطلق، السنة أن يكتفي بطلقةٍ واحدةٍ، ولا يتبعها شيء. س: لكن لو أراد؟ ج: لا ينبغي له. س: تقسيم الغزالي في "الإحياء" الكذب إلى: واجب، ومباح، ومحرم؟ ج: هذا يختلف بحسب الأدلة، إذا كان الكذب لمصلحة المسلمين لا بأس، مثلما قال ﷺ، تقول أمُّ كلثوم: "لم أر النبي ﷺ يُرَخِّص في شيءٍ من الكذب إلا في ثلاثٍ: في الحرب، وفي الإصلاح بين الناس، وفي حديث الرجل وامرأته"، وامرأة زوجها، لا بأس بهذا، أما الكذب فقد يجب إذا كان فيه إنقاذ مؤمن، كأن يقول: والله إنه أخي؛ لأجل أنه إذا قال أنه أخوه يتركه، ما يقتله، أو ما يضربه، أو قال: والله إنه نسيبي، أو والله إنَّ هذا ما هو فلان، إنك غلطان، أو ما أشبه ذلك حتى يدفع عنه الظلم. س: مَن قال: إن الإخبار بالغيبة لا يُستحب؛ لأنه يجلب الوحشة وإيغار الصدر؟ ج: لا، مثلما قال ﷺ: مَن كان عنده لأخيه مظلمة من عرضٍ أو شيء فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينارًا ولا درهمًا، صرح النبي بالعرض. س: قول الرسول ﷺ: إنَّ اللَّعانين لا يكونون شُهداء ولا شُفعاء يوم القيامة، هذا يفهم أنَّ مَن عداهم يكونوا شفعاء يوم القيامة؟ ج: قد يكونوا. س: شهداء متى؟ ج: يوم القيامة، يشهدون لإخوانهم بالخير. س: عبارة يقولها بعضُهم: إذا علم الله منك حرصك على هذا الأمر وفقك .....، عبارة: إذا علم الله منك حرصك؟ ج: معناه الحثّ على الصدق، وأنك إذا صدقت فأنت يُرجى لك العون من الله: والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه، اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ واصْبِرُوا [الأعراف:128]، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5]. س: قول الرسول ﷺ: ولا شهداء يوم القيامة، ما الصواب في ولا شهداء؟ ج: ماذا؟ س: ذكر يقول: لا يشفعون حين يشفع المؤمنون، ومعنى «ولا شهداء»، قيل: لا يكونون يوم القيامة شُهداء؟ ج: الله أعلم، المقصود التَّحذير من اللَّعن، هذا المقصود.

 
  •  
المكتبة الصوتية
  • دروس و محاضرات
  • شروح الكتب
فضل القرآن والحث عليه
وجوب التوبة على كل مكلف
حق المسلم على أخيه المسلم
كثرة المعاصي والمنكرات تذهب الغيرة
أهمية العناية بكتاب الله تلاوةً وتدبراً
بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان
03 من حديث: (إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها)
المعاصي تطفئ من القلب نار الغيرة 02
396 من: (باب بيان فضل صوم المحرم وشعبان والأشهر الحرم)
من حديث: «إن أحب الصيام إلى الله، صيام داود..»
20 قوله صلى الله عليه وسلم: (يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان)
53 من حديث: (أن رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا، فجعل يسأَل هل له من توبة؟)
مرئيات الشيخ المزيد
تربية الأبناء على الصلاة
الصدق في البيع
عليك بالاستقامة
التعوذات الشرعية
عقوق الوالدين
مقاطع مختارة المزيد
الكتب المزيد
  • كتب عربية
Book cover
البر والصلة
Book cover
‫الفتاوى الذهبية في الرقى الشرعية
Book cover
التوسل المشروع والتوسل الممنوع
Book cover
فتاوى مجلة الدعوة
مجموع الفتاوى
banner
مسيرة عطاء
التصنيفات
  • الفقهية
  • الموضوعية
  • العبادات
    • الطهارة
      • المياه
      • الآنية
      • قضاء الحاجة
      • سنن الفطرة
      • فروض الوضوء وصفته
      • نواقض الوضوء
      • ما يشرع له الوضوء
      • المسح على الخفين
      • الغسل
      • التيمم
      • النجاسات وإزالتها
      • الحيض والنفاس
      • مس المصحف
    • الصلاة
      • حكم الصلاة وأهميتها
      • الركوع والسجود
      • وقت الصلاة
      • الطهارة لصحة الصلاة
      • ستر العورة للمصلي
      • استقبال القبلة
      • القيام في الصلاة
      • التكبير والاستفتاح
      • سجود التلاوة والشكر
      • الأذان والإقامة
      • التشهد والتسليم
      • سنن الصلاة
      • مكروهات الصلاة
      • مبطلات الصلاة
      • قضاء الفوائت
      • سجود السهو
      • القراءة في الصلاة
      • صلاة التطوع
      • صلاة الاستسقاء
      • المساجد ومواضع السجود
      • صلاة المريض
      • صلاة الخوف
      • أحكام الجمع
      • صلاة الجمعة
      • صلاة العيدين
      • صلاة الخسوف
      • أوقات النهي
      • صلاة الجماعة
      • مسائل متفرقة في الصلاة
      • الطمأنينة والخشوع
      • سترة المصلي
      • النية في الصلاة
      • القنوت في الصلاة
      • اللفظ والحركة في الصلاة
      • الوتر وقيام الليل
    • الجنائز
      • غسل الميت وتجهيزه
      • الصلاة على الميت
      • حمل الميت ودفنه
      • زيارة القبور
      • إهداء القرب للميت
      • حرمة الأموات
      • أحكام التعزية
      • مسائل متفرقة في الجنائز
      • الاحتضار وتلقين الميت
      • أحكام المقابر
      • النياحة على الميت
    • الزكاة
      • وجوب الزكاة وأهميتها
      • زكاة بهيمة الأنعام
      • زكاة الحبوب والثمار
      • زكاة النقدين
      • زكاة عروض التجارة
      • زكاة الفطر
      • إخراج الزكاة وأهلها
      • صدقة التطوع
      • مسائل متفرقة في الزكاة
    • الصيام
      • فضائل رمضان
      • ما لا يفسد الصيام
      • رؤيا الهلال
      • من يجب عليه الصوم
      • الأعذار المبيحة للفطر
      • النية في الصيام
      • مفسدات الصيام
      • الجماع في نهار رمضان
      • مستحبات الصيام
      • قضاء الصيام
      • صيام التطوع
      • الاعتكاف وليلة القدر
      • مسائل متفرقة في الصيام
    • الحج والعمرة
      • فضائل الحج والعمرة
      • حكم الحج والعمرة
      • شروط الحج
      • الإحرام
      • محظورات الإحرام
      • الفدية وجزاء الصيد
      • صيد الحرم
      • النيابة في الحج
      • المبيت بمنى
      • الوقوف بعرفة
      • المبيت بمزدلفة
      • الطواف بالبيت
      • السعي
      • رمي الجمار
      • الإحصار
      • الهدي والأضاحي
      • مسائل متفرقة في الحج والعمرة
      • المواقيت
      • التحلل
    • الجهاد والسير
  • المعاملات
    • الربا والصرف
    • العارية
    • السبق والمسابقات
    • السلف والقرض
    • الرهن
    • الإفلاس والحجر
    • الصلح
    • الحوالة
    • الضمان والكفالة
    • الشركة
    • الوكالة
    • البيوع
    • الشفعة
    • الغصب
    • المساقاة والمزارعة
    • الإجارة
    • إحياء الموات
    • الوقف
    • الهبة والعطية
    • اللقطة واللقيط
    • الوصايا
    • الفرائض
    • الوديعة
    • الكسب المحرم
  • فقه الأسرة
    • الزواج وأحكامه
      • حكم الزواج وأهميته
      • شروط وأركان الزواج
      • الخِطْبَة والاختيار
      • الأنكحة المحرمة
      • المحرمات من النساء
      • الشروط والعيوب في النكاح
      • نكاح الكفار
      • الصداق
      • الزفاف ووليمة العرس
      • الحقوق الزوجية
      • مسائل متفرقة في النكاح
      • أحكام المولود
      • تعدد الزوجات
      • تنظيم الحمل وموانعه
      • مبطلات النكاح
      • غياب وفقدان الزوج
    • النظر والخلوة والاختلاط
    • الخلع
    • الطلاق
    • الرجعة
    • الإيلاء
    • الظهار
    • اللعان
    • العِدَد
    • الرضاع
    • النفقات
    • الحضانة
  • العادات
    • الأطعمة والأشربة
    • الذكاة والصيد
    • اللباس والزينة
    • الطب والتداوي
    • الصور والتصوير
  • الجنايات والحدود
  • الأيمان والنذور
  • القضاء والشهادات
  • السياسة الشرعية
  • مسائل فقهية متفرقة
  • فتاوى متنوعة
  • القرآن وعلومه
  • العقيدة
    • الإسلام والإيمان
    • الأسماء والصفات
    • الربوبية والألوهية
    • نواقض الإسلام
    • مسائل متفرقة في العقيدة
    • التوسل والشفاعة
    • السحر والكهانة
    • علامات الساعة
    • عذاب القبر ونعيمه
    • اليوم الآخر
    • ضوابط التكفير
    • القضاء والقدر
    • التبرك وأنواعه
    • التشاؤم والتطير
    • الحلف بغير الله
    • الرقى والتمائم
    • الرياء والسمعة
  • الحديث وعلومه
    • مصطلح الحديث
    • شروح الحديث
    • الحكم على الأحاديث
  • التفسير
  • الدعوة والدعاة
  • الفرق والمذاهب
  • البدع والمحدثات
  • أصول الفقه
  • العالم والمتعلم
  • الآداب والأخلاق
    • الآداب والأخلاق المحمودة
    • الأخلاق المذمومة
  • الفضائل
    • فضائل الأعمال
    • فضائل الأزمنة والأمكنة
    • فضائل متنوعة
  • الرقائق
  • الأدعية والأذكار
  • التاريخ والسيرة
  • قضايا معاصرة
  • قضايا المرأة
  • اللغة العربية
  • نصائح وتوجيهات
  • تربية الأولاد
  • الشعر والأغاني
  • أحكام الموظفين
  • أحكام الحيوان
  • بر الوالدين
  • المشكلات الزوجية
  • قضايا الشباب
  • نوازل معاصرة
  • الرؤى والمنامات
  • ردود وتعقيبات
  • الهجرة والابتعاث
  • الوسواس بأنواعه
  إحصائيات المواد
  عن الموقع

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ

BinBaz Logo

مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية

جميع الحقوق محفوظة والنقل متاح لكل مسلم بشرط ذكر المصدر

تطوير مجموعة زاد