الموقع الرسمي لسماحة الشيخ
BinBaz Logo
  • فتاوى
  • صوتيات
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • مرئيات
الجمعة ٠٨ / شوّال / ١٤٤٧
المفضلة
Brand
  • الرئيسية
  • فتاوى
    • مجموع الفتاوى
    • نور على الدرب
    • فتاوى الدروس
    • فتاوى الجامع الكبير
  • صوتيات
    • شروح الكتب
    • دروس و محاضرات
  • مرئيات
    • مقاطع مختارة
    • مرئيات الشيخ
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • سلة التسوق
  • المفضلة
  • حمل تطبيق الشيخ على الهواتف الذكية
  • أندرويد
    آيفون / آيباد
  • فتاوى
  • صوتيات
  • كتب
  • مقالات
  • لقاءات
  • مراسلات
  • مرئيات
الفتاوى المزيد

هل يجوز صيام ست من شوال بنية القضاء والتنفل؟

السؤال: تسأل أختنا سؤالًا آخر وتقول: هل يجوز للمرأة الجمع بين صيام ستة أيام من شوال وقضاء ما عليها من رمضان في هذه الأيام الستة بنية القضاء والأجر معًا؟ أم لا بد من القضاء أولًا، ثم صيام ستة أيام من شوال؟ 

الجواب: نعم تبدأ بالقضاء، ثم تصوم الست إذا أرادت، الست نافلة فإذا قضت في شوال ما عليها ثم صامت الست في شوال فهذا خير عظيم. وأما أن تصوم الست بنية القضاء والست فلا يظهر لنا أنه يحصل لها بذلك أجر الست؛ فالست تحتاج إلى نية خاصة في أيام مخصوصة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا. 

 
  •  
  • مجموع الفتاوى
  • نور على الدرب
  • فتاوى الدروس
  • فتاوى الجامع الكبير
حكم الاعتمار في شوال ثم الذهاب للأهل ثم الرجوع للحج
هل يجوز أن يختار صيام أي ستة أيام في شوال؟
طريقة التوبة من المعاصي
فضل التوبة ووجوب تكرارها إذا لزم الأمر
هل يجوز تقديم صيام ست من شوال على صيام الكفارة؟
لا حرج في وصل صوم القضاء بصوم الست من شوال
ما يفعل من صام خمسة أيام من شوال ثم شُغل؟
حكم من فاتته صلاة الوتر
فضل صيام الست من شوال
ما صفة صلاة قيام الليل؟
توجيه لمن تفوته صلاة الفجر بسبب النوم
حكم صيام يوم السبت إذا وافق ستًا من شوال
حكم الاجتماع لتلاوة القرآن في البيوت
ما حكم من اعتمر في شوال ورجع لبلده ثم حج؟
ما الطريقة المثلى لحفظ القرآن الكريم؟
هل تُؤدى السنن الراتبة في السفر؟
ما حكم تبييت النية في صيام ست شوال؟
هل يجوز قضاء الاعتكاف في شوال؟
الحث على الصبر في الدعوة إلى الله
وسائل تعين على الخشوع في الصلاة
حكم مجالسة أهل المعاصي
الأسباب الميسرة لحفظ القرآن
عقيدة أهل السنة في أصحاب الكبائر
كمال التوبة بالعمل
درر الشيخ المزيد
  • فوائد قرآنية
  • فوائد حديثية
  • مختارات أصولية وفقهية
  • اختيارات عقدية
  • تربويات
  • درر متنوعة

الأقسام الثلاثة في قوله تعالى {الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا..} كلهم مسلمون

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا...: فذكر أنهم قد ورثوا الكتاب، وأنهم مصطفون، لكنهم أقسام ثلاثة: ظالم لنفسه: وهو المسلم الذي عنده بعض المعاصي. والمقتصد: وهو البر المستقيم الذي أدى الواجبات وترك المحارم؛ لكن ما كان ...

المزيد »

معنى قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ..}

الطاغوت هنا كل ما يتحاكم إليه من غير الكتاب والسنة، سواء كان وضعي، وضعه الرجال، أو السوالف التي مضى عليها الآباء والأجداد، يتحاكمون إليها، أو كافر يتحاكمون إليه، أو شخص يحكم بالرشوة لا بما أنزل الله، كل هؤلاء يسمون طاغوتًا، ولذلك لأنهم طغوا يعني خرجوا ...

المزيد »

معنى قوله تعالى: {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ}

يحتمل أنه أراد بقوله: وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ من جهة تفاصيل أمر الآخرة، وإن كان يعلم أنه من عند الله، لكن التفاصيل وما قد يقع قبل ذلك قبل دخولها وفي المحشر، ما يعلم إلا ما علمه الله، وليس مراده الشك في دخول الجنة، لكن التفاصيل وما ...

المزيد »

الفرق بين الربانيين والأحبار

الربانيون العلماء العباد الذين جمعوا مع العلم العبادة. والأحبار: جنس العلماء الذين ما اشتهروا بالعبادة، ولكنهم علماء ما اشتهروا بمزيد من العبادة على ما ذكر ابن كثير هنا. وقال آخرون: الربانيون هم الذين يتوسع علمهم، وبعضهم قال: يربّون الناس بصغار العلم ...

المزيد »

قصة العتبي المروية في قوله تعالى {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ..} باطلة

هذه القصة ذكرها جماعة كما قال المؤلف، ولكنها مثل ما قال أهل العلم، والتحقيق قصة موضوعة لا أصل لها، ولا صحة لها، فهي باطلة، وهذا الذي ذكره الله جل وعلا إنما هو في حياته ﷺ دعاهم الله ليحضروا إليه، وأن يستغفروا الله ويستغفر لهم عليه الصلاة والسلام. أما ...

المزيد »

معنى {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا..}

أي: من يسعى في أمر فيترتب عليه خير كان له نصيب من ذلك، وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ أي: يكون عليه وزر من ذلك الأمر الذي ترتب على سعيه، ونيته، كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء، ...

المزيد »

معنى المتشابه والمثاني

قال جل وعلا: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ (الزمر : 23 ) يعني يثنى ويكرر في الصلوات وفي الختمات، بخلاف التشابه في قوله جل وعلا: وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ (آل عمران : 7 ) فهو معنى آخر، (أخر) فيها بعض الاشتباه فتفسرفي ...

المزيد »

معنى قوله تعالى: {وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}

يعني دعوة مع استقامة؛ حتى يكون داعية إلى الله بالفعل والقول، فالداعي إلى الله يدعو إلى الله بالآيات والأحاديث، ويدعو إلى الله أيضاً بفعله باستقامته هو على الحق؛ حتى يرى الناس عمله يطابق قوله، فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ، وفي الآية الأخرى: فَاسْتَقِمْ ...

المزيد »

الراجح في قوله تعالى: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ..}

الراجح أن أولي الأمر يعم العلماء، والأمراء، وإن كانت في الأمراء أظهر، لكن أهل العلم أيضًا هم من أولي الأمر في بيان أحكام الله، وبيان ما يجوز، وما يحرم، وما يحل، فهم أولو الأمر من جهة البيان، والأمراء أولو الأمر من جهة التوكيد، والأحكام.

المزيد »

ليس لأحد أن يفسر كتاب الله بخلاف ما فسره به رسوله صلى الله عليه وسلم

ليس لأحد من الناس أن يفسر كتاب الله بما يخالف ما فسره به رسول الله ﷺ، أو فسره به أصحابه ، أو أجمع عليه المسلمون، لأن الرسول ﷺ هو أعلم الناس بتفسير كتاب الله، وأنصحهم لله ولعباده. وهكذا أصحابه ، هم أعلم الناس بعد رسول الله ﷺ بتفسير كتاب الله عز وجل، ...

المزيد »
التالي السابق

معنى ما جاء في الحديث «لعن الله من آوى محدثًا»

المحدِث: الذي يأتي حدثًا في الإسلام فيؤويه إنسان حتى لا يقام عليه الحد، أو لا يعاقب بالعقوبة المستحقة، فهذا ملعون من النبي ﷺ أخبر أن الله لعنه. فالذي يؤوي المحدِثين يستحق هذه اللعنة، يعني يمنع أن يقام فيهم حد الله من زنا وسرقة أو لواط أو غير هذا، يمنع ...

المزيد »

معنى قول الشيخ للحديث "لا بأس به"

من باب الحسن، ومن باب الصحيح، هذا معناه. الحسن والصحيح، يقال: لا بأس به، ويقال: جيد، ويقال: قوي، فكلها عبارات متقاربة. (شرح رياض الصالحين 286 من: باب استحباب إعادة السلام على من تكرَّر لقاؤه ..)

المزيد »

حديث (يا علي، لا تنم قبل أن تأتي بخمسة..) كذب موضوع

حديث يا علي، لا تنم قبل أن تأتي بخمسة أشياء: قراءة القرآن كله، التَّصدق بأربعة آلاف درهم، زيارة الكعبة، حفظ مكانك في الجنة، إرضاء الخصوم: هذا كذبٌ موضوعٌ، كله كذب، هذا من وضع الشيعة، لكن الإكثار من ذكر الله مطلوب، فينبغي للإنسان أن يُكثِر من ذكر الله ...

المزيد »

ما معنى قول الترمذي «حسن صحيح»؟

لعله للطرق على قاعدته، قاعدة الترمذي يقول مراده بالحسن: ما روي من غير وجه ولا يكون شاذًا ولم يكن في رواته من هو متهم بالكذب. هذا يسمي الحسن، هذه الشروط الثلاثة، مروي من غير وجه من طريق فأكثر، وكونه لا يسمى شاذًا؛ ما خالف الأحاديث الصحيحة، الشاذ ما خالف ...

المزيد »
التالي السابق

حكم تولي النساء للمناصب القيادية

إذا تولت المرأة إدارة مدرسة، أو إدارة مستشفى للنساء خاصة، أو ما أشبه؛ فلا بأس في ذلك. أما الأمور العامة فلا؛ كرئيسة جمهورية، أو رئيسة وزراء، أو ما أشبه ذلك، وزارة عامة تكون للرجال والنساء، وزارة شرطة، أو وزارة أمن، كل هذا ممنوع. تفسير القرآن العظيم ...

المزيد »

المضمضة والاستنشاق واجبان في الغسل والوضوء

الغسل والوضوء، يجب المضمضة والاستنشاق فيهما جميعًا؛ لأن الأحاديث ثابتة في هذا عن النبي ﷺ، ولأن الأنف والفم في حكم الوجه لأنهما ظاهران، فهما في حكم الوجه، ولهذا كان يتمضمض ويستنشق عليه الصلاة والسلام وأمر بذلك، فهما من جنس الوجه وقطعة من الوجه لا بدّ ...

المزيد »

الأصل في الأحكام عدم النسخ إلا بدليل

الأصل في الأحكام عدم النسخ، ولا يصار إلى النسخ إلا بدليل واضح. وعلم التاريخ وتعذر الجمع شرطان، بل ثلاث: أن يكون كل من النصين ثابتًا، والثاني: أن يعلم التاريخ، تاريخ المتأخر من المتقدم، الثالث: أن يتعذر الجمع، فيصار إلى النسخ. تفسير القرآن العظيم (ابن ...

المزيد »

أطول وقتٍ يجوز للمسلم أن يُواصل فيه الصوم

إذا أراد أن يواصل فإلى السحر، مثلما قال النبي ﷺ: فأيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر، فلو ترك العشاء والفطور وصار أكله من السَّحر إلى السَّحر فلا بأس، لكن الأفضل أن يُفطر مع الناس، إذا غابت الشمسُ فالأفضل أن يُفطر ويقبل رخصةَ الله، ويقول ﷺ: إذا أقبل ...

المزيد »

هل المُقْعَد على عربة تلزمه صلاة الجماعة؟

الذي يظهر لي أنه يجوز أن يصلي في البيت إذا كان مقعدًا، لكن إذا احتسب جزاه الله خيرًا، له عذر شرعي، لكن إذا احتسب مثل ما قال ﷺ: لأتوهما ولو حبوًا. صحيح البخاري شرح وتعليق (34 من حديث: الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه، ما لم يحدث)

المزيد »

صيغة السلام على غير المسلم

لا تبدأه، يقول ﷺ: لا تبدؤوا اليهود ولا النَّصارى بالسلام، والوثني أشدّ كفرًا منهم. كيف حالك؟ وكيف أنت؟ ما يُسمَّى سلامًا، أو كيف أولادك؟ أو كيف حالك يا فلان؟ ثم يدعوه إلى الله، ما يُخالف، هذا ما هو بسلامٍ. (شرح رياض الصالحين 286 من: باب استحباب إعادة السلام ...

المزيد »

إذا مات المقتص منه في القصاص دون عدوان فلا ضمان

إذا أخذ القصاص بالطريقة الشرعية السليمة ليس فيها عدوان فلا ضمان، فإذا قطع يده فقطعت يده فصارت جناية، ومات بسبب ذلك أو رجله أو أذنه فلا شيء، إن كان القصاص مضبوطًا سليمًا ليس فيه عدوان؛ فالحقُّ قَتَلَه. تفسير القرآن العظيم (ابن كثير) (من قوله: وَكَتَبْنَا ...

المزيد »

امرأة اعتادت أن تصلي الفروض في بيتها مع بناتها جماعة؟

ما في بأس، ما في حرج، جزاهن الله خيرًا. صحيح البخاري شرح وتعليق (38 من حديث: صليت أنا ويتيم، في بيتنا..)

المزيد »

معنى «الأقرب فالأقرب» في صلة الأقارب

الأقرب فالأقرب؛ فالإخوة مُقدَّمون على عيالهم، وعيالهم مقدَّمون على الأعمام، والأعمام مقدَّمون على عيالهم، والأخوال مقدَّمون على عيالهم، وهكذا الأقرب فالأقرب. حسب التيسير: بالمال، أو بالكلام الطيب، أو بالزيارة، فكله طيب. شرح رياض الصالحين (124 من: ...

المزيد »

معنى "قريبًا من السواء" في وصف أركان الصلاة

يعني معتدلة، صلاته متقاربة معتدلة، ركوعه وسجوده وجلوسه بين السجدتين ورفعه بعد الركوع متقاربة، عليه الصلاة والسلام. شرح رياض الصالحين (43 من حديث: زادك الله حرصا ولا تعد)

المزيد »
التالي السابق

هل «المكر» من صفات الله تعالى؟

في مقابل الماكرين نعم، من صفاته المقابِلة، والخداع والاستهزاء والكيد، كل هذه بالمقابل. شرح كتاب التوحيد (34 باب قول الله تعالى: أفأمنوا مكر الله..)

المزيد »

كيف يوازن المسلم بين الخوف والرجاء؟

الواجب إحسان الظن بالله، وأنه سبحانه هو الجواد الكريم، لكن مع الحذر من الغرور والإقدام على المعاصي أو الإصرار عليها، فالمؤمن يكون حسنَ الظن بالله، يرجو رحمته، ويخشى عقابه، مع الحذر من السيئات. شرح رياض الصالحين (152 من حديث: أَن النبي ﷺ تلا قول الله ...

المزيد »

حكم الجهمية والمعتزلة وعوامهم

الجهمية والمعتزلة كفَّار، نفوا الصفات والأسماء، الجهمية نفوا أسماء الله وصفاته، والمعتزلة نفوا صفات الله. أما مَن نفى بعض الصِّفات فهو محلّ نظر. وعوامّهم إذا تابعوهم مثلهم، مثل عوام النصارى، واليهود، عوامهم مثلهم.  شرح رياض الصالحين (148 من: باب ...

المزيد »

الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص

الحق أن الإيمان يزيد وينقص خلافًا للخوارج والمعتزلة؛ فإن الخوارج يقولون: لا يزيد ولا ينقص؛ ولهذا من عصى كفر عندهم، وعند المعتزلة من عصى صار إلى النار، وصار في منزلة بين المنزلتين في الدنيا. أما أهل السنة والجماعة: فإن الإيمان يزيد وينقص كما دلت عليه ...

المزيد »

حكم من جحد معلوما من الدين بالضرورة

 من جحد ما أوجبه الله من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة كمن جحد وجوب الصلاة، ووجوب الزكاة، ووجوب الصوم، ولو صام، وصلى، من جحد وجوب ذلك كفر إجماعًا، وصار من جملة المشركين، نعوذ بالله. وهكذا من جحد ما حرمه الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة بالأدلة ...

المزيد »

حكم قول «يا وجه الله» ونحوه في الدعاء

لا يَدْعُ الصفة، أجمع المسلمون أن الصفات لا تدعى، لا يقول يا عين الله يا وجه الله ولا يا قوة الله ولا يا قدرة الله، يقول: يا الله يا رحمن يا رحيم، ذكر أبو العباس ابن تيمية إجماع المسلمين على أن الصفة لا تدعى، يتوسل بها ولا تدعى. شرح كتاب التوحيد (56 باب ...

المزيد »

هل ينفع العبد خوف دون رجاء؟

ما ينفع هذا، لا بدّ من الأمرين لا بدّ أن يرجو، ويخاف.

المزيد »

لا يخلد في النار إلا من خلا قلبه من الإيمان

لا يخلد في النار إلا من خلا قلبه من التوحيد والإيمان، ولم يبق معه إلا الشرك والكفر بالله، فلا يخلد في النار إلا أصحاب الكفر، والشرك الأكبر، أما أصحاب المعاصي فلا يخلدون، يعذبون في النار على قدر معاصيهم، ثم بعدما يطهرون من معاصيهم يخرجون من النار إذا ...

المزيد »

معنى «لو عدته لوجدتني عنده» في عيادة المريض

هذا من أحاديث الصفات، والله أعلم بمراده جلَّ وعلا. شرح رياض الصالحين (297 من حديث: عودوا المَريض وأطعموا الجائع وفكوا العاني)

المزيد »

هل يجوز لعن الميت المعين الكافر؟

هذا محل نظر، هل يلعن أو ما يلعن؟ بعض أهل العلم يرى أنه يلعن إذا كان في اللعن فائدة كالتنفير منه؛ للتنفير من عمله السيئ، كما يلعن فرعون وأشباهه؛ للتنفير من عمله السيئ. ومنهم من يقول: لا ينبغي لعنه؛ لأنهم قد أفضوا إلى ما قدموا، والنبي عليه الصلاة والسلام ...

المزيد »
التالي السابق

لا بأس بالمعانقة والتقبيل عند اللِّقاء والتوديع والقدوم من السفر

ما جاء في حديث زيد بن حارثة: كونه قبَّله عليه الصلاة والسلام، فهذا فيه جواز التقبيل عند اللِّقاء، وعند القدوم من السفر المعانقة والتقبيل لا بأس، وهكذا من غير سفرٍ، كما كانت فاطمةُ رضي الله عنها إذا دخل عليها والدها قامت إليه وأخذت بيده وقبَّلته، وكان ...

المزيد »

التقبيل المشروع للأصدقاء والمحارم

الأفضل بين العينين أو على الرأس، أما إذا قبَّل بنته أو أخته على خدِّها فلا بأس، يُروى عن الصديق أنه كان يُقبِّل عائشةَ على خدِّها.

المزيد »

هل يفرّق في معاملة كبير السن بين أهل الصلاح وغيرهم؟

كلٌّ على قدره، أهل الصلاح لهم مقدارهم، والشيخ الكبير الذي ليس من أهل الصلاح يُكرمه بالإحسان إليه، ودعوته إلى الله، وتعليمه، ورحمة حاله إن كان فقيرًا فيُساعده، وإن كان عاجزًا عن عصاه يُقدِّم له عصاه، ويُقدِّم له نعاله، كلّ هذا من الإحسان. شرح رياض الصالحين ...

المزيد »

حكم الاتفاق على اجتماع شهري للأقارب

ما فيه شيء، جزاهم الله خيرًا.

المزيد »

بعض النساء أفضل من بعض الرجال

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ... يعني: جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وليس المراد كل فرد أفضل من كل فردة، لأن هذا يخالف المنقول، والواقع، كم لله من امرأة خير من بعض الرجال في علمها، وفضلها، وتقواها، لكن جنس الرجال أفضل من جنس النساء، وهم قوامون ...

المزيد »

هل تقبيل اليد للوالد أفضل أم الرأس؟

إذا قبَّلها لا بأس، لكن الرأس أفضل، كما فعلت فاطمةُ مع أبيها عليه الصلاة والسلام. (شرح رياض الصالحين 293 من: باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه..)

المزيد »
التالي السابق

من أفضل النساء على الإطلاق؟

أفضل النساء: خديجة، وعائشة، وفاطمة بنت النبي ﷺ وآسيا امرأة فرعون، ومريم، هؤلاء الخمس هنَّ أفضل النساء، واختلف الناسُ في تقديم بعضهن على بعضٍ، والأرجح تقديم عائشة؛ لقوله ﷺ: فضلُ عائشة على النساء كفضل الثَّرِيد على سائر الطعام رضي الله عنهن جميعًا، ...

المزيد »

ما الفرق بين الرجاء والتمني؟

التمني: يتمنى درجات المؤمنين، ودرجات الصالحين، وهو مقصر، هذا خطر عظيم، بل يرجو رحمة ربه، ويعمل، ويسأل ربه التوفيق، لا يأمن. ويروى عنه عليه السلام أنه قال: الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني نسأل ...

المزيد »

من تكلم في الأمور بغير تثبت غلب عليه الشر والفساد

من تكلم في الأمور بغير تثبت، وبغير تأكد من صحتها غلب عليه الشر والفساد، وغلب عليه الكذب، وهو لا يدري، فالواجب التثبت في الأمور، وأن لا ينقل إلا ما قد عرف صحته، وعرف وجوده وحقيقته، وإلا فليمسك؛ لأنه قد يحدث بشيء يضر الناس، وهو لا يدري، ولا يشعر، وقد يحدث ...

المزيد »

الفرق بين هداية التوفيق وهداية البلاغ

الأنبياء والرسل والملائكة والعلماء والأخيار لا يملكون شيئًا من هداية الناس، الهداية بيد الله لا يملكها نبي ولا مالك ولا عالم ولا عابد ولا غيرهم، فالهداية بيد الله هو الذي يهدي من يشاء، يعني هداية التوفيق والرضا بالحق وقبوله، هذه بيد الله جل وعلا وهي ...

المزيد »

الإنسان مسؤول عن قوله وفعله

الإنسان مسؤول عن كل قول وعمل كما قال عز وجل:  مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ  وقال سبحانه:  فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ. فاحذر أيها المؤمن أن يستزلك الشيطان ويغريك بعدم التثبت ...

المزيد »

كيفية ومراتب إنزال الناس منازلهم

المؤمن يُنزل الناسَ منازلهم، ولا يجعلهم على حدٍّ سواء في إكرامهم وتقديرهم، بل على حسب مراتبهم في الدِّين، ومراتبهم في كبر السن، ومراتبهم في وظائفهم الشَّرعية: فالقاضي له حقّه، والعالم له حقّه، والسلطان له حقّه، والأمير له حقّه، والشيخ كبير السن له ...

المزيد »

الحكمة في الدعوة وتأثير النصح الجماعي

ينبغي مراعاة الأحوال ويكون النهي بالأسلوب المناسب الذي يرجى به قبول الحق لا بالعنف والشدة بل بالأسلوب الحسن؛ لأن بعض الناس جاهل، بعض الناس عنده ضعف الإيمان لا يتقبل الحق إلا بأسلوب خاص، وينبغي للآمر والناهي أن يتحرى الألفاظ المناسبة، والوقت المناسب، ...

المزيد »

معنى زيادة العمر بصلة الرحم في حديث «مَن أحبَّ أن يُنْسَأ له في أثره..»

تكون الزيادة بالبركة، وتكون الزيادة بالسنين، قد تكون مُعلَّقةً، فقد يكتب اللهُ لإنسانٍ مئة سنةٍ على صلة رحمه، والآخر كتب له ثمانين على صلة رحمه، والثالث كتب له ستين على صلة رحمه، قَدَرٌ مُعلَّقٌ على هذه الأسباب. شرح رياض الصالحين (116 من حديث: أن رجلا ...

المزيد »

سبب نقمة الكافرين على المسلمين

الكفار ليس لهم حجة على المسلمين، إلا أن المسلمين آمنوا بالله ورسوله وصدقوا الله ورسوله وانقادوا لشرع الله وعظموا أمر الله ونهيه، واعتقدوا كفر أعداء الله وفسقهم وضلالهم عن الطريق القويم، هذا هو الذي ينقمه أعداء الله على أولياء الله كما في آية البروج: ...

المزيد »

حكم قول "هذا شخصٌ كافٍ خيرَه وشرَّه عن الناس"

إذا كفَّ شرَّه فهو مشكور، أما إذا كفَّ خيرَه فليس بمشكورٍ.

المزيد »
التالي السابق
الصوتيات

398 من: (باب استحباب صوم ستة من أيام من شوال)

  228- باب استحباب صوم ستة من أيام من شوال 1/1254- عَنْ أَبي أَيوبِ ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ رواهُ مُسْلِمٌ. 229 - باب استحباب صوم الإثنين والخميس 1/1255- عن أَبي قَتَادَةَ ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الإثنين فقالَ:ذلكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنزِلَ عليَّ فِيهِ رواه مسلمٌ. 2/1256- وعَنْ أَبي هُريْرَةَ ، عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يوْمَ الإثنين والخَميسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَملي وَأَنَا صَائمٌ رَواهُ التِرْمِذِيُّ وقالَ: حديثٌ حَسَنٌ، ورواهُ مُسلمٌ بغيرِ ذِكرِ الصَّوْم. 3/1257- وَعَنْ عائشةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا، قَالَتْ: كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَتَحَرَّى صَوْمَ الإثنين وَالخَمِيسِ. رواه الترمذيُّ وقالَ: حديثٌ حسنٌ. الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فهذه الأحاديث في صوم ست من شوال والإثنين والخميس سبق أن الله جل وعلا إنما فرض علينا صوم رمضان، هذا هو الفرض على الأمة شهر في السنة فقط، وهو شهر رمضان وما سوى ذلك فهو تطوع وقربة إلى الله ، وأفضل ذلك أن يصوم يومًا ويفطر يومًا هو أفضل التطوع، صيام داود أن يصوم يومًا ويفطر يومًا، ويستحب صيام الإثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر، وهكذا ست من شوال لحديث أبي أيوب عن النبي ﷺ أنه قال: من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر رواه مسلم، هذا يدل على فضل صيام الست من شوال سواء صامها في أوله أو في وسطه أو في آخره، وسواء كان صامها متفرقة أو متتابعة فالحديث يعم الجميع. وكذلك الأحاديث الأخيرة في صوم الإثنين والخميس كلها تدل على فضل صيام الإثنين والخميس وهما يومان عظيمان تعرض فيهما الأعمال على الله فينبغي الإكثار فيهما من الخير، ومن الخير صيامهما، كان النبي يتحرى صومهما عليه الصلاة والسلام إلا أن يشغله شاغل، وربما سرد الصوم، وربما سرد الإفطار على حسب الفراغ والمشاغل، فالمؤمن يتحرى ما هو الأصلح، فإذا تيسر له الصوم صام، وإذا شغل عن ذلك لأمور أخرى فلا بأس، بعض العامة قد يعتقد أنه إذا صام هذا العام يلزمه دائمًا، لا ما هو بلزوم حسب التيسير، إذا صام الإثنين والخميس وأفطر بعض الأحيان أو صام ثلاثة أيام من كل شهر وأفطر بعض الأيام ما يضر، المهم أنه يتحرى هذا الخير ولو شغل عن ذلك في بعض الأحيان فلا بأس كله نافلة، لكن كون الإنسان يتحرى الخير ويجتهد في صوم الإثنين والخميس وست من شوال وثلاثة أيام من كل شهر ويكثر من ذكر الله ومن التسبيح والتهليل والتحميد، يكثر من قراءة القرآن، يتحرى عيادة المريض، الدعوة إلى الله، تعليم الناس الخير، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى غير هذا من وجوه الخير، هكذا المؤمن ينتهز الفرص ويجتهد فيستغل كل وقته فيما يرضي الله ويقرب إليه، في بيته، وفي طريقه، وفي المسجد، وفي كل مكان يرجو ثواب الله ويخشى عقاب الله وفق الله الجميع. س: ...؟ الشيخ: على ما جاء في الحديث: يغفر لكل مسلم لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول الله دعوا هذين حتى يصطلحا. س: ابن عمر  ألم يتعبه صوم داوود؟ الشيخ: عبدالله بن عمرو كان في آخر حياته يشق عليه، وكان يفطر أيام ستة ويصوم أياما ستة ويقول: ما أحب أن أخل بشيء فارقت عليه النبي عليه الصلاة والسلام، فإذا عجز سرد الفطر ثم يسرد الصوم، وهذا من اجتهاده  وإلا لو ترك الحمد لله الأمر واسع. س: ما ثبت عنه أنه قال ليتني أطعت وصية رسول الله ﷺ؟ الشيخ: يمكن ليتني قبلت رخصة رسول الله أظنه جاء عنه اجتهادًا منه، ما أحب أن يخل بشيء فارق عليه النبي ﷺ. س: ...؟ الشيخ: لا، بس من جهة الصوم قد يستغله أصحاب المولد وهذا غلط، إنما هذا من جهة الصوم وأنه يصام لأنه يوم بعث فيه وأنزل عليه فيه ويوم ولد فيه عليه الصلاة والسلام، فصار فيه فضلان: فضل كونه يوم مولده، وفضل كونه أنزل عليه الوحي فيه عليه الصلاة والسلام. س: صيام النافلة بعد انتصاف الشهر -شهر شعبان-؟ الشيخ: إذا ما صام النصف الأول لا يصوم بعد النصف إذا كان ما صام في النصف الأول. س:أي نافلة مطلقا؟ الشيخ: الصوم يعني إلا إذا كان يصوم الإثنين والخميس فيصوم ما في بأس، إذا كان من عادته يصوم الإثنين والخميس ما يخالف. س: أو البيض؟ الشيخ: البيض قبل النصف الأول. س: لو أخرها مثلا؟ الشيخ: لا، البيض في ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر هذه البيض. س: ... إلا بعد خمسة عشر شعبان؟ الشيخ: لا يبتدئ للحديث: إذا انتصف شعبان فلا تصوموا. س: إذا صام يوما واحدا في النصف الأول من شعبان هل يصوم النصف الثاني؟ الشيخ: ظاهره لا بأس، إذا كان قبله شيء لا بأس أن يستمر، المقصود أن يصوم أكثر شعبان هذا المقصود أكثر شعبان. س: ...؟ الشيخ: إما أقله وإما أكثره. س: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ...؟ الشيخ: يتتبعون مجالس الذكر يصلون مع الناس الفجر والعصر. س: إذا كان الهجر يسبب شر...؟ الشيخ: لا لا، هذا الهجر الذي لأمور الدنيا لحاجاتهم، أما لأمر شرعي ما يدخل، مأجور صاحبه حتى يزول السبب، النبي ﷺ هجر كعب بن مالك وصاحبيه خمسين ليلة حتى تاب الله عليهم وتابوا. س: ...؟ الشيخ: يبدأ من القضاء، القضاء أهم. س: من عنده دش يهجر؟ الشيخ: يستحق الهجر لأن الدش فيه شر كثير، لكن ينصح ويوجه إلى الخير. س:إذا كان رجا أنه يكف عن هذا؟ الشيخ: ينصح ويوجه إلى الخير ويقال له احذر هذا ولا تستعمل الدش، لعل الله يهديه، فيما بلغنا أن فيه شر كثير، أن فيه مرائي كثيرة خبيثة. س: متأكد شره؟ الشيخ: يستحق الهجر، من أظهر المعصية يستحق الهجر، هذه قاعدة سنة مؤكدة هجره. س: ...؟ الشيخ: لا ما يصير قاطع لأن هذا من السبب يقول ابن عبدالقوي رحمه الله: وهجران من أبدى المعاصي سنة وقد قيل إن يردعه أوجب وأكد وقيل على الإطلاق ما دام معلنًا ولاقه بوجه مكفهر مربد س: حتى ولو كان عمه مثلا ؟ الشيخ: نعم ولو أخوه أو عمه إذا كان أظهر المعصية. س: إذا كان يتمادى إذا قطع؟ الشيخ: إذا رأى مواصلة النصح جزاه الله خيرًا، إذا رأى أخوه أو عمه مواصلة النصح حتى لا يستمر لا يهجره بل يكون لقاءه له نصيحة ما هو بلقاء أنس ومحبة، لقاء نصح كلما لقاه نصحه ووجهه هذا من باب الخير، من باب التعاون على البر والتقوى.

 
  •  
المكتبة الصوتية
  • دروس و محاضرات
  • شروح الكتب
تفسير سورة العصر
الصلاة في الإسلام
تحريم الغش والخيانة
الطمأنينة في الصلاة
الخصال الحميدة
012 فصل في كيفية سجوده صلى الله عليه وسلم والقيام منه
02 من: ( باب التوبة )
278 من حديث: (خير المجالس أوسعها)
017 فصل في قنوت الوتر
481 من: (باب تحريم سماع الغيبة، وأمر من سمع غيبة محرمة بردها..)
المعاصي تطفئ من القلب نار الغيرة 02
مرئيات الشيخ المزيد
دار العمل
طريق السعادة
فضل الصبر
عليك بالاستقامة
مقاطع مختارة المزيد
الكتب المزيد
  • كتب عربية
Book cover
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - الشويعر
Book cover
اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت
Book cover
فتاوى مجلة الدعوة
Book cover
الآداب الإسلامية
مجموع الفتاوى
banner
مسيرة عطاء
التصنيفات
  • الفقهية
  • الموضوعية
  • العبادات
    • الطهارة
      • المياه
      • الآنية
      • قضاء الحاجة
      • سنن الفطرة
      • فروض الوضوء وصفته
      • نواقض الوضوء
      • ما يشرع له الوضوء
      • المسح على الخفين
      • الغسل
      • التيمم
      • النجاسات وإزالتها
      • الحيض والنفاس
      • مس المصحف
    • الصلاة
      • حكم الصلاة وأهميتها
      • الركوع والسجود
      • وقت الصلاة
      • الطهارة لصحة الصلاة
      • ستر العورة للمصلي
      • استقبال القبلة
      • القيام في الصلاة
      • التكبير والاستفتاح
      • سجود التلاوة والشكر
      • الأذان والإقامة
      • التشهد والتسليم
      • سنن الصلاة
      • مكروهات الصلاة
      • مبطلات الصلاة
      • قضاء الفوائت
      • سجود السهو
      • القراءة في الصلاة
      • صلاة التطوع
      • صلاة الاستسقاء
      • المساجد ومواضع السجود
      • صلاة المريض
      • صلاة الخوف
      • أحكام الجمع
      • صلاة الجمعة
      • صلاة العيدين
      • صلاة الخسوف
      • أوقات النهي
      • صلاة الجماعة
      • مسائل متفرقة في الصلاة
      • الطمأنينة والخشوع
      • سترة المصلي
      • النية في الصلاة
      • القنوت في الصلاة
      • اللفظ والحركة في الصلاة
      • الوتر وقيام الليل
    • الجنائز
      • غسل الميت وتجهيزه
      • الصلاة على الميت
      • حمل الميت ودفنه
      • زيارة القبور
      • إهداء القرب للميت
      • حرمة الأموات
      • أحكام التعزية
      • مسائل متفرقة في الجنائز
      • الاحتضار وتلقين الميت
      • أحكام المقابر
      • النياحة على الميت
    • الزكاة
      • وجوب الزكاة وأهميتها
      • زكاة بهيمة الأنعام
      • زكاة الحبوب والثمار
      • زكاة النقدين
      • زكاة عروض التجارة
      • زكاة الفطر
      • إخراج الزكاة وأهلها
      • صدقة التطوع
      • مسائل متفرقة في الزكاة
    • الصيام
      • فضائل رمضان
      • ما لا يفسد الصيام
      • رؤيا الهلال
      • من يجب عليه الصوم
      • الأعذار المبيحة للفطر
      • النية في الصيام
      • مفسدات الصيام
      • الجماع في نهار رمضان
      • مستحبات الصيام
      • قضاء الصيام
      • صيام التطوع
      • الاعتكاف وليلة القدر
      • مسائل متفرقة في الصيام
    • الحج والعمرة
      • فضائل الحج والعمرة
      • حكم الحج والعمرة
      • شروط الحج
      • الإحرام
      • محظورات الإحرام
      • الفدية وجزاء الصيد
      • صيد الحرم
      • النيابة في الحج
      • المبيت بمنى
      • الوقوف بعرفة
      • المبيت بمزدلفة
      • الطواف بالبيت
      • السعي
      • رمي الجمار
      • الإحصار
      • الهدي والأضاحي
      • مسائل متفرقة في الحج والعمرة
      • المواقيت
      • التحلل
    • الجهاد والسير
  • المعاملات
    • الربا والصرف
    • العارية
    • السبق والمسابقات
    • السلف والقرض
    • الرهن
    • الإفلاس والحجر
    • الصلح
    • الحوالة
    • الضمان والكفالة
    • الشركة
    • الوكالة
    • البيوع
    • الشفعة
    • الغصب
    • المساقاة والمزارعة
    • الإجارة
    • إحياء الموات
    • الوقف
    • الهبة والعطية
    • اللقطة واللقيط
    • الوصايا
    • الفرائض
    • الوديعة
    • الكسب المحرم
  • فقه الأسرة
    • الزواج وأحكامه
      • حكم الزواج وأهميته
      • شروط وأركان الزواج
      • الخِطْبَة والاختيار
      • الأنكحة المحرمة
      • المحرمات من النساء
      • الشروط والعيوب في النكاح
      • نكاح الكفار
      • الصداق
      • الزفاف ووليمة العرس
      • الحقوق الزوجية
      • مسائل متفرقة في النكاح
      • أحكام المولود
      • تعدد الزوجات
      • تنظيم الحمل وموانعه
      • مبطلات النكاح
      • غياب وفقدان الزوج
    • النظر والخلوة والاختلاط
    • الخلع
    • الطلاق
    • الرجعة
    • الإيلاء
    • الظهار
    • اللعان
    • العِدَد
    • الرضاع
    • النفقات
    • الحضانة
  • العادات
    • الأطعمة والأشربة
    • الذكاة والصيد
    • اللباس والزينة
    • الطب والتداوي
    • الصور والتصوير
  • الجنايات والحدود
  • الأيمان والنذور
  • القضاء والشهادات
  • السياسة الشرعية
  • مسائل فقهية متفرقة
  • فتاوى متنوعة
  • القرآن وعلومه
  • العقيدة
    • الإسلام والإيمان
    • الأسماء والصفات
    • الربوبية والألوهية
    • نواقض الإسلام
    • مسائل متفرقة في العقيدة
    • التوسل والشفاعة
    • السحر والكهانة
    • علامات الساعة
    • عذاب القبر ونعيمه
    • اليوم الآخر
    • ضوابط التكفير
    • القضاء والقدر
    • التبرك وأنواعه
    • التشاؤم والتطير
    • الحلف بغير الله
    • الرقى والتمائم
    • الرياء والسمعة
  • الحديث وعلومه
    • مصطلح الحديث
    • شروح الحديث
    • الحكم على الأحاديث
  • التفسير
  • الدعوة والدعاة
  • الفرق والمذاهب
  • البدع والمحدثات
  • أصول الفقه
  • العالم والمتعلم
  • الآداب والأخلاق
    • الآداب والأخلاق المحمودة
    • الأخلاق المذمومة
  • الفضائل
    • فضائل الأعمال
    • فضائل الأزمنة والأمكنة
    • فضائل متنوعة
  • الرقائق
  • الأدعية والأذكار
  • التاريخ والسيرة
  • قضايا معاصرة
  • قضايا المرأة
  • اللغة العربية
  • نصائح وتوجيهات
  • تربية الأولاد
  • الشعر والأغاني
  • أحكام الموظفين
  • أحكام الحيوان
  • بر الوالدين
  • المشكلات الزوجية
  • قضايا الشباب
  • نوازل معاصرة
  • الرؤى والمنامات
  • ردود وتعقيبات
  • الهجرة والابتعاث
  • الوسواس بأنواعه
  إحصائيات المواد
  عن الموقع

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ

BinBaz Logo

مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية

جميع الحقوق محفوظة والنقل متاح لكل مسلم بشرط ذكر المصدر

تطوير مجموعة زاد