حكم الحلف بحياة الله
السؤال: من خطر اللسان قول بعضهم: وحياة الله، أو قاتلك الله، فما حكم ذلك؟
السؤال: من خطر اللسان قول بعضهم: وحياة الله، أو قاتلك الله، فما حكم ذلك؟
السؤال: ما حكم الكذب إذا كان كذبًا بسيطًا مثل: أن أكذب على أحد، دون أن أفقد صداقته؟
السؤال: ما حكم تشريح الميت؟
السؤال: منذ ثلاثة أيام تقريبًا مضتْ دار بيني وبين زوجتي خلاف لدرجة في هذا اليوم صرت عصبيًّا جدًا لدرجة لا أتخيله، فمسكت الحذاء -أعزكم الله- فضربت زوجتي به، يعني فقدت وعيي بالمرة رغم أنها حامل في الشهر السادس، ومعي ابنة عمرها سنتين في هذه الظروف الصعبة، وقالت لي زوجتي: طلقني -وكنت غضبان- فقلت لها: أنت طالق طالق طالق، قلتها أكثر من مرة، ولا أدري ما العدد بالضبط، ولكنني متأكد تمامًا أنها أكثر من مرة، والآن أنا في حيرة، زوجتي تبكي بالبيت، ولا تريد الفراق بعيدًا عني، كذلك أنا، فأفيدوني ماذا أعمل؛ لأني لا أنام الليل؟
السؤال: هل يعد التقليد بالحركات، أو بالصوت، أو بالكلام من الغيبة؟ وإذا كان من الغيبة فإن المغتاب إذا قيل له: لا تغتاب قال: هذا ما يفعله أو يقوله فلان؟
السؤال: حديث: لا غيبة في فاسق؟
السؤال: إذا كان الإنسان يحس أن عنده نقص في دينه، فهل يأمر بالمعروف وهو مقصر، وأحيانًا يخاف من الرياء ولا يوجد عنده علم يبلغه، أن يأمر بالمعروف؟
السؤال: آمل إرشادي -جزاكم الله خيرًا- فيما يلي تنفيذًا لأمر الله بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فإنني في كل حياتي أحاول ذلك، ولا أتركه، ولكن سبب لي ذلك مشاكل كثيرة في عملي، وفي سكني، ومع جيراني، وكثير من الناس صرح لي بأن دعوتي ينقصها اللين والحكمة، وقد حاولت مرارًا وتكرارًا أن ألين من دعوتي، ولكن لم أستطع، بل تأخذني الحمية أحيانًا لأن أنفعل بطريقة غير حليمة، فماذا أفعل، وماذا تنصحونني؟
السؤال: لنا أقرباء، وأنساب، ورحم يتهاونون في أداء الصلاة، هل يجوز لنا قطيعتهم، علمًا أننا نبادر بالنصح في ذلك؟ نرجو من سماحتكم التفضل بالإجابة على هذا، وجزاكم الله خير الجزاء.
السؤال: هناك بعض الناس إذا أمرتهم ونهيتهم قال أحدهم: أنا حر، ما لك دخل، ولا أنت داخل معي القبر، نرجو توضيح ذلك، وحدود الحرية المسموح بها على ضوء قوله تعالى: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة:256]. وكذلك بعض الناس إذا أمرتهم، أو نهيتهم عن منكر، كبعض وسائل الإعلام وغيرها، قال: لو فيه شيء ما جابته الدولة، وغير ذلك؟
السؤال: اتهمنا أخا لنا في الله ببعض المحرمات، ولكي نتأكد منه اجتمعنا مرة في منزل مع بعض إخواننا في الله، وحدث أن جاء ذلك الرجل الذي كنا نعده مستقيمًا، ولكن سمعنا من بعض الناس اتهامه ببعض المحرمات، فعندما جاء إلينا بدأنا نتكلم عن بعض هذه المحرمات، وبعد ذلك نتكلم معه لنختبره هل تأثر بهذا الكلام أم لا؟ ونستعمل بعض التشبيهات والتورية، ورأينا أن وجهه تغير بعض الشيء، وبعد ذلك لم يأت إلينا، وكنا نقصد من ذلك التأكد من نسبة هذه الأشياء إليه، وفي نفس الوقت نصيحته، ولكنه يبدو أنه لم يقبل كلامنا؛ لأننا نستعمل هذه التشبيهات، والتورية، والنصيحة على مسمع من المجلس الذي يضمنا، هل نحن مخطئون أم مصيبون في طريقتنا هذه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أرشدونا جزاكم الله خيرًا؟
السؤال: هل الحجاب نزل خاصًا بالحرائر المسلمين من النساء، ولم يفرض على الإماء، مع العلم أن الإماء بهن نفس الفتنة، وهل صحيح أن سيدنا عمر بن الخطاب نهى إحدى الإماء عن لبس الحجاب، والتشبه بالحرائر؟
السؤال: هل يجوز للإنسان أن يطلب من الصالحين أن يدعوا له، إذا كان يجوز؛ فإني أطلب من فضيلتكم والحاضرين بالدعاء لي بأن يسهل الله علي حفظ القرآن، وأن يفقهني في الدين، وأن يرزقني التأويل، وينفع بي المسلمين، مع الصلاح والإخلاص في القول والعمل، قولوا آمين؟
السؤال: أنا وأهلي نسكن في عمارة، ويسكن في هذه العمارة في الدور الثاني درزي من لبنان، فأمرت ابنه بالصلاة في المسجد، وذلك أكثر من مرة، ولم أجد منهم استجابة، فكلمت الأب، فقال: إننا دروز، ونحن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، ونشهد أن محمدًا خاتم الأنبياء، وعدد علي جميع فرائض الإسلام، ويقول: أحيانًا أصلي مع زملائي في العمل، وهم سعوديون، ولكن نحن لنا خلوة، وطال الكلام معه، والآن لا أدري ماذا أعمل، هل لنا إخراجه من العمارة؟! وإن رفض الخروج هل لنا البقاء معه في العمارة؟ علمًا أني أعلم أنهم غير مسلمين، آمل من سماحتكم توجيهي جزاكم الله خيرًا.
السؤال: إني استقدمت عمالاً من الخارج، واتفقت معهم أنهم يدفعون لي كل واحد خمسمائة ريالًا مقابل كفالتهم لمدة سنتين، وبعضهم يستفيد أكثر من الذي يدفعه، وبعضهم لا يحصل على شيء، فهل هذا حرام، أم لا؟