السؤال:
أقسمت على زوجتي ألا تحضر فرح بنت خالتي، أو بنت خالتها، وقلت لها: لو حضرت لا تجلسين معي في البيت مرة أخرى، ولكن عندما سافرت من اليمن إلى السعودية علمت أنها حضرت هذا الفرح؛ علمًا بأنه في بلد آخر، فما موقفي جزاكم الله خيرًا؟
السؤال:
اشتريت قطعة أرض، وهي الآن معروضة للبيع، ولم أزكها حتى الآن، حيث إنني نويت أن أزكيها عندما أقوم ببيعها لكل السنوات التي لم أزكها، أرجو إفادتي عن هذا وشكرًا؟
السؤال:
معظم أقاربي من والدي المتوفيين، وكذلك أقارب زوجتي تعودوا على الاختلاط بين الرجال والنساء، واعتبروا ذلك منهاجًا وعرفًا، فالرجال يصافحون النساء، ويجلسون معهم، ولذلك لا أذهب إليهم مع زوجتي أبدًا، حاولت أن أذهب وحدي حتى أصلهم، ولكن أخذت نساؤهم يحاولن مصافحتي من باب المضايقة؛ لعلمهن بأنني لا أصافح النساء، وبدؤوا يعملون أشياء تضايقني، فامتنعت أنا أيضًا عن زيارتهم.
والآن هناك بيننا شبه قطيعة، وأخشى على نفسي من أن أدخل ضمن قاطع الرحم، وفي نفس الوقت لا أستطيع التصرف، ماذا أفعل بارك الله فيكم؟
السؤال:
حاولت استقدام أهلي دون جدوى، حيث أنني لا أستطيع الغياب عنهم أكثر من ستة أشهر شرعًا، فحاولت النزول إلى أهلي، ولكن الكفيل رفض نزولي، هل أنا آثم في غيابي عنهم هذا؟
السؤال:
علمنا بفتواكم أن الفخذ عورة؛ فلبسنا السروال الطويل الساتر للفخذ، وجاءت بعض الجرائد والمجلات والجهات الأخرى تدعونا إلى لبس السروال القصير؛ لأنه من الحضارة والمدنية، نرجو الرد على الصحف التي حاربت السروال الطويل، وأنه رجعية؟
السؤال:
رضعت من امرأة، ولكن لا أحد يؤكد عدد الرضعات، هل أبناء هذه المرأة إخوة لي، علمًا أن المرأة المرضعة قد توفيت، ولم أعرفها؟
السؤال:
لي أخ من الأب يسكن في بيت مستقل، وأود أن أصله، ولكن إذا جلست معه؛ بدأ يتكلم في هذا، ويذم في ذاك من أفراد العائلة؛ لأنه تعب نفسيًّا ويعزو تعبه ومرضه إلى هؤلاء الناس الذين يذكرهم بسوء، مع العلم أنني أحاول أن يبتعد عن هذا الطريق، ولكنه يصر على ذلك، فما هو رأي فضيلتكم، هل أتركه بدون زيارة، أو أقلل الزيارة، أم ماذا أفعل؟
السؤال:
هل يكفي التليفون للاتصال بالأقارب، دون الذهاب إليهم؛ لأن عندي عذرًا هو أن أمي تعيش معي، وهي مسنة، ومن الصعوبة أن أتركها في البيت؟
السؤال:
ما صحة الحديث الذي يقول: إن أحد الصحابة مر بالنبي ﷺ ومعه ثلاثة آصع من بر لكي يعطيها أختًا له، فتوفي عنها زوجها، أو أخت توفي عنها زوجها، ولها أيتام، وهم فقراء، فتبسم النبي ﷺ وتعجب له، وقال: "إنه بقي في أجله ثلاثة أيام، وبسبب صلته لأخته؛ أجل الله عمره ثلاثين عامًا عن كل صاع عشر سنوات" ما صحة هذا؟
السؤال:
هل الأخوات من الرضاعة رحم يجب علي وصلهن، أم لا؟
السؤال:
أنا شاب عندنا عادة في جماعتنا، وهو أنه كل ليلة خميس يجتمعون عند أحد منهم، ويسهرون مع البلوت والدخان والفيديو والكلام البذيء، فهل يجوز أن أجلس معهم، وأن أذهب معهم، أو أجلس، أم ماذا أفعل؟
السؤال:
أحد الإخوة جاء بنسخة من المصحف المبارك طبعة باكستانية، وفيها يقول: هذه النسخة جاء فيها في صفحة 547 تحت دعاء ختم القرآن السطر الرابع: وانصرنا على القوم الكافرين بحرمة هذا القرآن العظيم، وآخر: وزين أخلاقنا بجاه القرآن الكريم، وآخر: وهون علينا سكرات الموت بجاه القرآن الكريم، ما رأي سماحتكم في هذا؟
السؤال:
لي أم من الرضاعة، ولها بنات من أب غير أبي، فهل يجوز لي أو لهن السلام علي؟ مع العلم أنني عندما أذهب للسلام عليهن لا يسلمن علي فما الحكم في ذلك؟
السؤال:
ما هي المدة التي إذا تجاوزها.. يأثم؟
السؤال:
أفيدكم أن الرافضة يتشاءمون من شهر صفر، ويفعلون المنكرات من بداية الشهر، ومنها قولهم: قيامهم بجمع القمائم في سطح منازلهم، وإذا جاء ليلة الثلاثين من شهر صفر يأتون بديك ويذبحونه على القمامة، ثم يحرقونها، ويقولون: ذبحناك يا دويك .. يا صفر، روح يا صفر..؟