ومن العلوم التي يبني عليها الفتوى ويعتمدها في إفتائها بين أهل العلم تلك الأصول التي يجب أن يلتزم بها المفتي والحاكم، وكان أحمد رحمه الله بنى فتواه على أصول خمسة ذكرها أصحابه، وذكرها ابن القيم رحمه الله في كتابه الإعلام، وذكرها غيره، وهي في الحقيقة ...
فالواجب على أهل الإسلام الحذر، ولاسيما في هذا العصر عصر الغربة والشدة وعصر دعاة النار من كل جانب ومن كل جهة ومن كل أفق، فالواجب على أهل الإسلام ولاسيما في هذه الدولة الدول الإسلامية كلها والدول الإسلامية على وجه أخص دولة الحرمين ملتقى المسلمين يجب ...
فالحاصل أن الدعوة إلى الله اليوم من أهم المهمات، وأن الواجب على العلماء ألا يتقاعسوا، بل يجب على كل عالم بالله على كل من لديه علم أن ينشره بين الناس، وأن يتقي الله، وألا يغفل وألا يتساهل وألا يرضى بالقليل من العلم، بل يشمر في الدعوة إلى الله، ويشمر في ...
فالواجب على المكلفين في كل مكان وفي كل زمان أن ينيبوا إلى الله، وأن يرجعوا إلى ما أمرهم به من توحيده وطاعته ومعرفة شرعه، وأن يلتزموا بما أوجب عليهم، وأن ينتهوا عما حرم عليهم، وأن يقفوا عند حدود الله، وأن يتفقهوا في دين الله، لما ثبت عن رسول الله عليه ...
فينبغي للمؤمن أن ينتبه وأن يستفيد مما يسمع من العلم، وأن يتحرى مواضع العلم أينما كان، يسمع العلم في حلقات العلم في أي مسجد يبلغه ذلك في أي حلقة يسمع العلم من إذاعة القرآن فيها خير كثير فيها علم وفيها خير، يسمع العلم من إذاعة نور على الدرب فيه علم كثيرة ...
فليس المقصود أن نسمع الفائدة، وليس المقصود أن نقول ونتحدث، وليس المقصود أن نحضر الموعظة، ولكن المقصود الأعظم والفائدة الكبرى أن نستفيد من ذلك، أن نقول ونعمل، أن نكون أهل قول وعمل، فالواعظ والمذكر عليه أن يبدأ بنفسه أينما كان، وأن يكون قدوة صالحة لإخوانه ...
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، أما بعد:
فقد سمعنا جميعًا هذه المحاضرة المباركة التي تولى إلقاءها صاحب الفضيلة: الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن ريان في موضوع التشاؤم، ...
أيها الإخوة في الله: الموضوع عظيم كما قال فضيلة الشيخ صالح، الموضوع عظيم موضوع البدع، ولاسيما في هذا العصر الذي اشتد فيه غربة الإسلام، وقل فيه العلم، وكثر فيه مدعو العلم على غير هدى، وعلى غير بصيرة، وانتشرت فيه البدع والضلالات والأهواء، وقل فيه الدعاة ...
كذلك على طالب العلم أيضًا إذا سمع الفائدة وتحققها أن ينشرها بين الناس، الرسول ﷺ يقول: بلغوا عني ولو آية، وكان عليه الصلاة والسلام يقول للناس إذا خطبهم: فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، فالذي يسمع الفائدة والعلم وحضور حلقات العلم يبلغ الناس، ...
هكذا المؤمن ينتفع بما خلق لأجله، ويسعى في ذلك، ويتفقه ويتعلم، ولا سبيل إلا هذا إلا بالتفقه في دين الله من طريق الكتاب والسنة، من طريق القرآن وسنة الرسول ﷺ وأحاديثه، فأهل العلم يبينون لك ويشرحون لك معنى كلام الله وكلام رسوله ﷺ، وأنت تستفيد وتتعلم وتعمل ...
فما أولاك يا عبد الله وما أولاك يا أيها العاقل بأن تحذر صفات هؤلاء الهالكين، وأن تبتعد عن أخلاقهم البهيمة، وأن تحرص على أخلاق الرسل، وأخلاق الملائكة الذين تخلقوا بالأخلاق الفاضلة، وارتفعوا عن صفات البهائم، ووقفوا عند حدود الله، وجاهدوا نفوسهم في ابتغاء ...
ومما ينبغي أن يعلم أنه إذا سقط الوجوب عن زيد أو عمرو لأنه يخاف أو عاجز بسبب ضعفه وعدم مبالاة الناس به وأنهم لا يبالون بنهيه وأمره أو لأنه مثلا ممنوع من إنكاره باليد أو ممنوع من إنكاره باللسان يكون عذرًا له؛ لأنه لا يستطيع، لكن لو أنه صبر وتبرع وأنكر المنكر ...
وقد سمعنا جميعًا هذه المحاضرة القيمة المباركة من صاحب الفضيلة: الشيخ عبدالرحمن بن الحماد آل عمر في موضوع التشاؤم بصفر أو بغيره من الأيام والليالي والأماكن ونحو ذلك، وقد أجاد وأفاد، جزاه الله خيرًا، وضاعف مثوبته، وزادنا وإياكم وإياه علمًا وهدى وتوفيقًا، ...
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخليله وأمينه على وحيه وصفوته من خلقه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي العربي المكي ثم المدني عليه الصلاة والسلام، أما بعد:
فقد سمعنا جميعًا هذه ...
فالواجب على المؤمن أن ينكر بيده مع القدرة، ثم اللسان، ثم القلب، وبهذا المعنى جاء الحديث الثاني حديث ابن مسعود يقول النبي عليه الصلاة والسلام: ما بعث الله من نبي في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف ...