حكم البيع بالآجل مع زيادة في الثمن
السؤال: رجل يقرض قرضا مثل عشرة آلاف بخمسة عشرة ألفًا، وليس المحصول عليه نقدًا، إنما المحصول عليه بضاعة، فيقول لصاحبه المقترض منه: هذه بضاعة بعشرة آلاف، وهي عليك بخمسة عشرة ألف، فهل هذا من الربا أم لا؟
السؤال: رجل يقرض قرضا مثل عشرة آلاف بخمسة عشرة ألفًا، وليس المحصول عليه نقدًا، إنما المحصول عليه بضاعة، فيقول لصاحبه المقترض منه: هذه بضاعة بعشرة آلاف، وهي عليك بخمسة عشرة ألف، فهل هذا من الربا أم لا؟
السؤال: تعدد الزوجات شيء شرعه الله للرجل، فما هي الحكمة من ذلك؟ والزوجة الأولى إذا تزوج الرجل الثانية فإنها تسوء، ويحصل بعض المشاكل التي قد تؤدي إلى الفراق الأبدي، رغم وجود الأولاد الذين هم بحاجة إلى وجود الأم، والأب، فما هي نصيحتكم للرجل، والمرأة بهذا الخصوص؟
السؤال: لدي حساب في البنك كأمانة بالدولار الأمريكي، هل يجوز لي أن أبيعها بالريال لمدة ستة أشهر بسعر يزيد عن سعرها الحالي؟
السؤال: المرحلة الثانية حينما يقول الخطيب: من الخالق؟ قالوا: الله، من الرازق؟ قالوا: الله، بصوت مرتفع، هل هذا جائز؟
السؤال: هل يجوز أن يرفض الزوج الصالح إذا كان غير قبيلي من فتاة قبيلية؟
السؤال: كنت مسافرًا مسافة ثلاثمئة وعشرين كيلو مترًا، ونويت القصر، ولكن لم أقصر إلا عندما قربت من الرياض، هل هذا القصر صحيح، أم عليَّ إعادة الصلاة تامة؟
السؤال: شاب مسلم ابتلي بأب يختلط ماله الحرام بالحلال -وهو لا يزال طالبًا للعلم بالجامعة- فماذا يصنع؟ هل يأخذ من مال والده ما يكفيه؛ حتى يتم دراسته، أم يخرج من الجامعة، ويعمل ليأكل من كسب يده من المال الحلال؟
السؤال: ما هو العلاج لمن به صرف، أو عطف؟ وكيف يمكن للمؤمن أن ينجو ممن يفعل ذلك، ولا يضره فعلهم؟ وهل هناك أدعية، أو ذكر من القرآن، أو السنة لذلك؟
السؤال: ما رأي سماحة الشيخ في تقسيم البدع، كالبدع المستحبة، والبدع المحرمة، ووجه دليل من قال بهذا التقسيم، مع بيان قول الرسول ﷺ: كل بدعة ضلالة؟
السؤال: إذا كان لي بنت عم خطبتها، فأبت أن تتزوجني، مع العلم أن هناك من يريدها رجالًا غير صالحين، فهل يجوز لي أن أمنعه من الزواج منها، مع العلم أنه ليس بقريب منها، وكذلك لها عيال عم صالحين يخطبونها، وتأبى عنهم؟
السؤال: كثيرًا ما نسمع عن الإضراب عن الطعام حتى الموت، ما حكم الإسلام في ذلك؟
السؤال: نرجو إيضاح قول الله تعالى عن الكهنة، ومن شابههم، الذين تركوا طريق الله، وذهبوا إلى الشياطين ليتعلموا منهما: مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ [البقرة:102] كيف يكون ذلك؟ وهل يحدث ذلك الضرر للمؤمنين، والفاسقين؟ وما هي طريق الوقاية من هذه الشرور، والأضرار حيث يروج كثير من الكهنة للعوام لقدرتهم على ذلك؟
السؤال: أنشئت الآن في نجد بعض أنواع التي لا أحكم عليها، هل هي شعوذة، أم حقيقية جاءت عن الرسول، وهو انتشار بيع الماء في قوارير صحة، ويقولون: إنه قرئ عليه القرآن، وأن فيه شفاء بعد الله، ويبيعون أشياء أخرى، وبأسعار خيالية، وأخذ الناس تصديق ذلك، فما حكمه؟
السؤال: إن بعض الناس الذين ابتلاهم الله بالجن يذهبون إلى الكهان، مع العلم أن هؤلاء الكهنة يقومون بمنع الجن عن هؤلاء الناس، سواء بالقتل، أو بالمنع، فما رأيكم بهذا؟
السؤال: ما حكم الولائم التي توضع بمناسبة خروج الأرملة من الحداد، وهذه ظاهرة في مجتمعنا؟ وهل من تعظيم حق الزوج المتوفي؟