السؤال:
فأنا شاب وولي أمر فتاة -إن شاء الله- أنها صالحة، ومشكلتي: أن هذه الفتاة أختي، ولكن تقدم لخطبتها شاب صالح، ويحفظ القرآن، وأعرفه بحسن الخلق، وهي تريد هذا الشاب، بل أخبرتني أنها تحبه في الله، لكن هذا الشاب من عائلة أقل من عائلتنا في النسب، ماذا أعمل؟ فإن أختي تقول: لن أتزوج غيره، وأبناء عمها يهددون، ويقولون: لا تزوجوها، ماذا أعمل؟ وما الطريق، هل أزوجها هذا الشاب الصالح، وأدفع أبناء عمها؟
السؤال:
رجل طلق زوجته في طهر جامعها فيه، ولكن حيل بينه وبين فض بكارتها، فهل يقع الطلاق، أم لا؟ مع أن هذا الأمر تكرر ثلاث مرات، وراجعها في الطلقة الأولى، والثانية، فهل بانت منه، أم لا؟
السؤال:
ما حكم سماع الأناشيد الإسلامية التي يصحبها ضرب الدف؛ لتغريب الشباب فيها، ولعدم سماع الأغاني الخليعة؟
السؤال:
سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -سلمك الله وجعلك سندًا للمسلمين- اسمعوني بإصغاء، وإمعان؛ لعلكم تجدون حلًا للمشكلة التي طرحت عليّ، فأنا أختكم إحدى المدرسات بإحدى المتوسطات بالإحساء، لاحظت على إحدى الطالبات حزنًا، وكآبة عظيمة، فسألتها عن سبب ذلك، فصارت تهدر الدمع الغزير .. وترفع صوتها من شدة ما بها مما دعاني أن أسألها عن السبب، فقالت: وهل تظنين أن في يدك حل لمشكلتي إلى آخره، ثم قالت: لعل الله يوفقني للرأي السديد بما تفتونني، هأناذا لا أكاد أهنأ بنوم، أو طعام، أو شراب، وذلك أني بليت بأب لا يخاف الله، ولا يرعى حدوده، مدمن ليل نهار على الإسكار، وهذا أمر هين، والأعظم منه أنه اعتدى علي مرة، وجامعني، وأنا فتاة صغيرة أبلغ من العمر الرابعة عشر، غير أني لا أعرف حكم الله في ذلك، ولما وصلت المرحلة المتوسطة علمت أن ذلك أمر فاحش، ومنكر، وأخشى إن أخبرت أحدًا بما يحصل لي يوميًا أن يقتلني الأب الفاجر، وإن منعته فهو في حالة سكر، ولا أدري ما يحصل لي، فلربما يقتلني، فما رأي سماحتكم في حل هذه المشكلة التي هي هذه الطالبة المعذبة التي أباحت لي بسرها، ولم أستطع عمل شيء؛ لأني امرأة ضعيفة مثلها، والله يحفظكم، وأعراضكم من الدنس؟
السؤال:
هل يجوز الدعاء في نصف شهر شعبان بصوت مرتفع في المساجد، وما صحة ذلك؟
السؤال:
كثير من الإخوة في البلاد العربية إذا سئلوا عن حلق لحاهم قالوا: نحن مضيق علينا، ومعاقبون على ذلك، ومعلوم أن الرسول ﷺ وأصحابه لقوا من العذاب، والتضييق أشد من ذلك؟
السؤال:
لو أن الخطيب أحدث وهو على المنبر، فماذا عليه؟
السؤال:
يقول عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-: لو سافرت ميلًا؛ لقصرت الصلاة، اقتداء بهذا الصحابي، فإني أسافر من الرياض إلى الدرعية، وصليت العشاء قصرًا في صلاتي، فهل صلاتي صحيحة، أم لا؟
السؤال:
بنت صغيرة زوجها أبوها من رجل، ومات أبوها قبل عقد النكاح بينهما، وأصبحت البنت حينئذ يتيمة لصغرها، وبعد ثلاث سنوات بعد ذلك تقريبًا نفذ أخوها الأكبر عملية عقد الزواج مع رفض البنت ألبتة هذا، لما عرس أخوها بينهما في اليوم الأول من العرس؛ فرت هاربة إلى مكان مجهول، وأصبح الناس يبحثون عنها حتى خافوا أن تكون قد ماتت، أو من ضياعها، وبعد أسبوع تقريبًا وجدوها وهي مختبئة -هربت من الزوج- ومن ذلك اليوم لا اتصال بينهما، ومرت بذلك عدة سنوات، وكلما تسأل البنت عن رجوعها إلى زوجها تتردد عليهم بكلام بعيد عن رجوعها إليه، علمًا بأن الرجل يحبه أهل البنت؛ لأنه من أقاربهم، هكذا مل الناس، وأيسوا من رجوع البنت إلى زوجها الأول، وبعد مرور سنوات خطبها رجل آخر، وأعطته نفسها، وولد بينهما ولد، وبعدما ولد الولد؛ صار بين الناس الكلام، والشكوك عن صحة هذا الولد، وهل هو حلال، أو حرام إلى آخره السؤال، هل هذا الزواج الأول يُعتبرُ، علمًا بأنها تعبت كارهة، ويتيمة، وهل الولد الذي حصل بينهما وبين الرجل الذي أحبته حلال، أو حرام؟ ولماذا وما حكم الشرع في هذه المسألة؟
السؤال:
وهذه رسالة من أخ رمز لاسمه بالحروف: م. ح. م. د من جيزان يقول: ما رأيكم في الدخان حرام، أم لا؟ والبردقان هي شجرة واحدة، أم لا، وشربها حرام، أم مكروه؛ لأن كثيرًا من الناس يشربونها، أو البردقان، ويقولون: إنه مكروه، وليس حرامًا، أفيدونا عن ذلكم أفادكم الله ؟
السؤال:
هل يجوز نزع ملكية المساجد، وهدمها، وإنشاء بدلًا منها حديقة، وملاعب للأطفال، وإذا كان الجواب عكس ذلك فلماذا تنوي أمانة مدينة الرياض هدم مسجد حي غميقة وإنشاء محله حديقة وملاعب، للمعلومية هذا الخبر نشر بجريدة الرياض بعددها 5753 بتاريخ كذا، فما هو موقف سماحة الشيخ؟
السؤال:
هل السواك أثناء خطبة الجمعة جائز؟ وهل الذي يستاك أثناء الخطبة ينطبق عليه قول الرسول: من لغا؛ فلا جمعة له؟
السؤال:
ورد عن رسول الله ﷺ أنه كان يجهر بالتسمية في بعض الصلوات، ويسر بها في بعض، ولكن هنا الإنكار، ونسمع إمام يجهر، رغم أنه يجب التوافق بين الحديثين؟
السؤال:
يا شيخ، المرأة عندما صافحت حطت البشت، وخفت أنهم يقولون: موسوسًا .. ؟
السؤال:
ذكرتم في إحدى فتاويكم حول تفسير الآية الكريمة لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ[المجادلة:22] الآية أن من أحب الكفار، ووادهم؛ فهو كافر كفرًا يخرج عن الملة، فآمل توضيح ذلك، وهل المقصود بالكفار هم الذين في حرب مع المسلمين؟