السؤال:
من المعروف بأن الغناء محرم، وإذا أردنا أن نفهم البعض بذلك احتجوا علينا، وقالوا: إن الغناء إذا كان حرامًا، لم يكن في التلفزيون والإذاعة، وفي الأسواق، فماذا نرد على هؤلاء، والبعض يقول: إن الذنب ذنب المغني، أو المغنية، أما المستمع فليس عليه شيء؟
السؤال:
اشتريت أرضًا بمبلغ ألف ومائة ريال، وبقيت عندي مدة ثمان سنوات، وبعتها الآن بمبلغ قدره خمسة آلاف ريال، هل أزكي المبلغ الأصلي لمدة ثمان سنوات، أو المبلغ الحالي الذي هو خمسة آلاف ريال لمدة سنة، أو ثمان سنوات؟
السؤال:
أعمل بأحد البنوك، وأخذت قرضًا لتسديد السكن، حيث إن البنك يأخذ عمولة على هذا القرض، فما حكم الدين؟ وأيضًا رواتبنا من هذا البنك تتحصل من العمولة التي يحصلها البنك على المبالغ المقروضة لبعض العملاء، فما حكم الدين، وما حكم الراتب من هذا البنك؟
السؤال:
امرأة نذرت لله صوم شهر تصومه بدون سحور إن طلقها زوجها، هل توفي بالنذر بدون سحور، أم لا؟
السؤال:
هل الإنسان يحاسب على ما اكتسبه من مال قبل التوبة، كالقمار، وغيره، وهو لا يدري كم أخذ؟ فكيف يكون موقفه؟
السؤال:
رجل يدخر بالبنك وديعة تساوي نصاب الزكاة كل شهر، وهكذا، فكيف يزكي عنها؟
السؤال:
هل شراء كيس أرز بسمتي بـ115 ريالًا بشرط أن تعطيه كيس أرز أبو بنت بـ95 ريالًا يجوز هذا التبادل؟
السؤال:
نرجو إيضاح، وبيان معنى قوله ﷺ: ليس منا من لم يتغن بالقرآن وما المقصود بذلك؟
السؤال:
لي أخ من أبي، وله أخت من أمه، وقد تزوجها عمي، فهل يجوز لي مصافحتها؟
السؤال:
اقترضت من شخص مبلغًا من المال، ثم توفي قبل أن أقوم بتسديد هذا المبلغ، ولم أجد له ورثة، فكيف أتصرف في هذا المال؟
السؤال:
في كتب السيد سابق حديث يقول: أسألك بحق السائلين فما سمعنا بهذا الحديث، وما معناه؟
السؤال:
بعض المواطنين يستقدمون عمالًا، ويأخذون عليهم نسبة 30% فهل المال الذي يأخذونه منهم حلال، أم حرام لقاء كفالتهم -جزاكم الله خيرًا- والبعض يأخذ من العامل خمسة آلاف ريالًا لقاء نقل الكفالة، وأن يتركه يعمل لحسابه؟
السؤال:
رجل أعطى مالًا لآخر، دون أن يشترط أن يرد المال مع زيادة، ولكن المدين من تلقاء نفسه رد المبلغ، ومعه ألف ريال زيادة، بنفس راضية، فهل هذا يعتبر ربًا؟
السؤال:
رجل يتعامل في البنوك الربوية، وسألته لماذا تتعامل مع البنوك؛ فقال: أنا لا آخذ الفائدة الربوية؟
السؤال:
لقد شاع بين الناس في هذا الزمان، وخاصة أصحاب الأعمال كلمة: أن الكافر أحسن من المسلم، وهذا غير صحيح حتى أن معظم الشركات أصبحت تقتصر على الكافرين، دون المسلمين، وهذا شيء خطير، نرجو من سماحتكم تعميم خطبة جمعة تكون كافية للرد على مثل هؤلاء الجهلاء الذين يعتنقون الإسلام اسمًا، حتى يعلم الجميع خطر هذه الكلمة، خاصة أن خطبة الجمعة يحضرها كل الناس؟