مسألة التورق وحكمها

السؤال: طلبت من أحد التجار ديانة بخمسة وعشرين ألف ريالًا، وذهبنا للسوق، واشترى بضاعة بعشرين ألف ريال، وقلبها عليّ بخمسة وعشرين ألف ريال بدون سابق شرط بيننا، فما حكم ذلك؟ 

كيفية معاملة الزوجة سريعة الغضب

السؤال: وآخر يسأل: لي ولد عم، وله سبعة أولاد، وأنا أعطيه ما كتبه الله؛ لأن حالته ضعيفة، ولي امرأة حريصة علي، ولا تريد أن أعطيه شيئًا، ومن شدة الغضب تترك الطعام لمدة يومين، ولنا مدة أربع سنوات ونحن على هذه الحال، ولي منها أربعة أولاد، فما رأي سماحتكم في ذلك، وعندما تغضب؛ تترك صلاة الفجر؟ 

حكم التأمين التجاري

السؤال: وسائل يسأل فيقول: أنا تاجر، وعندي مستودعات، وأستورد بضاعتي من الخارج بطريقة الحساب المفتوح، أي بدون اعتمادات، وطبعًا بمبالغ كبيرة، وبما أن هذه المبالغ على ذمتي للناس الذين يرسلونها لي، وأرغب في التأمين على تلك المستودعات؛ حفاظًا عليها من الأحداث، مثل الحريق، وخلافه، فهل لفضيتلكم إعطائي فتوى من الناحية الشرعية؟ هل التأمين عليها حرام، أم حلال، وفقكم الله، وشكرًا؟ 

الرفق بالنساء والصبر عليهن

السؤال: آخر يقول: أنا متزوج ولي امرأتان، وقد لاقيت من المرأة السابقة عدة مشاكل عائلية، قد حاولتُ بشتى الوسائل إصلاح كل الأشياء التي كنت أعاني منها، ولكن دون جدوى، وقد رزقت منها بأربعة أطفال، وعندما يئست من كل شيء اضطررت إلى أن أتزوج بأخرى، وقمت بتأثيث شقة بكل ما تحتاج من أثاث للزوجة الأولى، وأسكنتها فيها، وأصرف عليها بكل ما تحتاجه هي وأطفالها، إلا أنني لم أدخل عليها في شقتها، ولا أنام معها للأسباب المشار إليها سابقًا؟ 

حكم من هدد بالقتل على أن يزني

السؤال: اشتغل عند إحدى النساء خادم، ففي يوم من الأيام تقول لي: إذا لم تفعل بي الزنا؛ فسوف أقتلك، وتهددني بالسلاح، وهو في يدها، فماذا أعمل؟ وهل أمتنع، وأرضى بالقتل، وما هو الحل؟

حكم طاعة الوالد في طلاق الزوجة

السؤال: وأيضًا أخ ألح عليّ أن أعرض هذا الخطاب إلى سماحتكم، يقول فيه: نعم أنا تزوجت قبل خمس سنوات، وعندي ولد، وبنت، وحصلت مشاكل بين أبي، وأب زوجتي الأولى، وقد تغربت في السعودية حوالي سنة، ومن ثم ذهبت إلى اليمن، وزوجتي في بيت أبيها، ذهبت إلى والد زوجتي لاسترجاعها إلى بيت أبي، فطلب مني عمي أن أحضر أنا وزوجتي في بيته، لكن قال أبي: أنت تنفق عليها، وتكسوها، وهي تساعد أهلها في البيت، ولا تساعدنا، والآن والدي يخيرني بين أمرين، اختار طريق الجنة، وتتزوج امرأة غيرها، أو أن تذهب إلى طريق آخر، ولا أعرفك، ولا تعرفني، ولا أنا أبوك، تزوجت امرأة أخرى على شور أبي، وطلب مني أبي أن أطلق الأولى، وسألني عمي والد زوجتي الأخيرة: هل طلقت زوجتك الأولى، فقلت له: نعم، وأنا لم أطلقها، بل وعدته، وأنا لا أريد أن أطلق زوجتي الأولى، ولا أن أطلق الثانية، والآن أنا محتار بهذا الوعد الذي وعدت به عمي بطلاق زوجتي الأولى، وللمعلومية فإني متزوج بالثانية، فإني أخذت ابنته، وزوجت أختي من ابنه بدلًا يعني، وكل ما فكرت بالذهاب إلى اليمن؛ يضيق صدري بهذه المشاكل التي أخاف إن ذهبت أن تحصل، ما هو الحل، أرجو عند سماحتكم؟