السؤال:
بعض الأفراد حسب ما نسمع يستقدمون أشخاصًا من الخارج على أن يدفع ذلك الشخص المستقدم مبلغًا من النقود، مع العلم أنه إذا لم يدفع ذلك المبلغ لا يحصل له الوصول إلى هذه البلد لكي يكسب المعيشة له ولأولاده، فهل على الذي يستقدمه، ويأخذ منه مبلغًا، وهل يدخل في حديث: من باع حرًا وأكل ثمنه نرجو الإفادة؟
السؤال:
في أثناء الصلاة يسهو الشخص عن قراءة الفاتحة، أو يفوته بعض التسابيح، فما حكم صلاته؟
السؤال:
ما قول سماحتكم فيمن سأل عن الإسبال، فقال: هو الكبر، هل هذا يعتبر تفسير، أو تغيير لكلام رسول الله؟ وما حكمه؟
السؤال:
إذا كان للشخص عمارة يؤجرها سنويًا، هل يخرج الزكاة من دخلها، أو من ثمنها؟
السؤال:
هل هناك وقت محدد بين الأذان والإقامة لكل صلاة؟
السؤال:
وآخر سؤال ما حكم الدخان، والشيشة؟ وما دليل تحريمها، مع العلم أنهما لا يفقدان صاحبهما العقل؟
السؤال:
وسائل يسأل فيقول: أنا تاجر، وعندي مستودعات، وأستورد بضاعتي من الخارج بطريقة الحساب المفتوح، أي بدون اعتمادات، وطبعًا بمبالغ كبيرة، وبما أن هذه المبالغ على ذمتي للناس الذين يرسلونها لي، وأرغب في التأمين على تلك المستودعات؛ حفاظًا عليها من الأحداث، مثل الحريق، وخلافه، فهل لفضيتلكم إعطائي فتوى من الناحية الشرعية؟ هل التأمين عليها حرام، أم حلال، وفقكم الله، وشكرًا؟
السؤال:
آخر يقول: أنا متزوج ولي امرأتان، وقد لاقيت من المرأة السابقة عدة مشاكل عائلية، قد حاولتُ بشتى الوسائل إصلاح كل الأشياء التي كنت أعاني منها، ولكن دون جدوى، وقد رزقت منها بأربعة أطفال، وعندما يئست من كل شيء اضطررت إلى أن أتزوج بأخرى، وقمت بتأثيث شقة بكل ما تحتاج من أثاث للزوجة الأولى، وأسكنتها فيها، وأصرف عليها بكل ما تحتاجه هي وأطفالها، إلا أنني لم أدخل عليها في شقتها، ولا أنام معها للأسباب المشار إليها سابقًا؟
السؤال:
حكم اللوطي يا شيخ؟
السؤال:
حكم من يأتي البهيمة؟
السؤال:
اشتغل عند إحدى النساء خادم، ففي يوم من الأيام تقول لي: إذا لم تفعل بي الزنا؛ فسوف أقتلك، وتهددني بالسلاح، وهو في يدها، فماذا أعمل؟ وهل أمتنع، وأرضى بالقتل، وما هو الحل؟
السؤال:
أحد الإخوة يقول: عند التوبة يجب استسماح من له حق لدى التائب، فهل يوجب هذا في مصارحة أهل الفتاة أنه قد زنا بها، ويرجو السماح، والعفو؟
السؤال:
وأيضًا أخ ألح عليّ أن أعرض هذا الخطاب إلى سماحتكم، يقول فيه: نعم أنا تزوجت قبل خمس سنوات، وعندي ولد، وبنت، وحصلت مشاكل بين أبي، وأب زوجتي الأولى، وقد تغربت في السعودية حوالي سنة، ومن ثم ذهبت إلى اليمن، وزوجتي في بيت أبيها، ذهبت إلى والد زوجتي لاسترجاعها إلى بيت أبي، فطلب مني عمي أن أحضر أنا وزوجتي في بيته، لكن قال أبي: أنت تنفق عليها، وتكسوها، وهي تساعد أهلها في البيت، ولا تساعدنا، والآن والدي يخيرني بين أمرين، اختار طريق الجنة، وتتزوج امرأة غيرها، أو أن تذهب إلى طريق آخر، ولا أعرفك، ولا تعرفني، ولا أنا أبوك، تزوجت امرأة أخرى على شور أبي، وطلب مني أبي أن أطلق الأولى، وسألني عمي والد زوجتي الأخيرة: هل طلقت زوجتك الأولى، فقلت له: نعم، وأنا لم أطلقها، بل وعدته، وأنا لا أريد أن أطلق زوجتي الأولى، ولا أن أطلق الثانية، والآن أنا محتار بهذا الوعد الذي وعدت به عمي بطلاق زوجتي الأولى، وللمعلومية فإني متزوج بالثانية، فإني أخذت ابنته، وزوجت أختي من ابنه بدلًا يعني، وكل ما فكرت بالذهاب إلى اليمن؛ يضيق صدري بهذه المشاكل التي أخاف إن ذهبت أن تحصل، ما هو الحل، أرجو عند سماحتكم؟
السؤال:
وسائل يسأل فيقول: أنا رجل أبيع، وأشتري في الدخان، وكل دخلي تقريبًا من الدخان، فهل يجوز لي الطعام، والشراب، والحج، والزكاة، والصدقة، وكل أعمال الخير؟ وأرجو من فضيلتكم أن توضحوا لي هل لي أجر فيما قدمت من أعمال الخير، أم لا؟
السؤال:
لو قال أبدلك؟