حكم مراجعة المطلقة رجعياً بعد انقضاء عدتها
السؤال: رجل طلق امرأته قبل عام طلقة واحدة، وله منها أولاد، وهي لا زالت تسكن مع أولادها منه بجوار بيت زوجها، والبيت له، هل يجوز للرجل أن يراجع زوجته دون أن يراجع المحكمة والقاضي؟
السؤال: رجل طلق امرأته قبل عام طلقة واحدة، وله منها أولاد، وهي لا زالت تسكن مع أولادها منه بجوار بيت زوجها، والبيت له، هل يجوز للرجل أن يراجع زوجته دون أن يراجع المحكمة والقاضي؟
السؤال: لي قطعة أرض أحرثها، فذات يوم احتجت لمبلغ عشرة آلاف ريال لكي أسدد هذا المبلغ الذي علي، ثم رهنت الأرض بعشرة آلاف، وسددت هذا المبلغ الذي علي، ثم إن هذه الأرض تبقى عند صاحبها يحرثها ويستثمرها جميع حصادها إلى أن أسدد له المبلغ، فهل في هذا ربا؟
السؤال: يُشْكلُ على كثير من الناس فهم هذه الآية، فنرجو من سماحتكم بيان معناها يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ [الرعد:39]؟
السؤال: هل يعتبر ما يترتب على الحسد من آثار سيئة قدرًا؟ وما هو رأي الدين في الحسد مع اعتبار أن الحسد ذكر في كتاب الله الكريم؟
السؤال: إذا كان معنى الولاء هو الحب والقرب، فهل يكون هو معنى الولاء المذكور في الآية الكريمة: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا [الأنفال: 72] فهل ينهى الله عن ولاية المؤمنين الذين لم يهاجروا؟
السؤال: دكتور إنجليزي يدين بالديانة المسيحية، قد أجرى عملية لوالدة بعض الأسر، فقاموا بشكره في بعض الصحف على نجاح العملية، فهل يجوز أن يشكر مثل ذلك الدكتور، أو أي دكتور، ولو كان مسلمًا؟
السؤال: كيف نوفق بين الآية الكريمة التي تقول: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ [الممتحنة:8] إلى آخره، وقول الرسول ﷺ: إذا رأيت اليهود والنصارى فاضطروهم إلى أضيق الطريق؟
السؤال: هل من كلمة هنا في هذا المقام لرد خطر استقدام الكفرة، أم أن اللوبي الماسوني يمنع هذا؟
السؤال: هل يكون الحب والبغض لنفس الشخص، أم لعمله؟
السؤال: سؤالي هو كما تعلمون أن أبناء المسلمين اليوم يختلطون بالكفار في أماكن العمل، وفي أماكن الدراسة، وفي كل مكان، ونحن نعلم أنه يجب على المسلم أن لا يبدأ الكافر بالسلام، وأن يضطره إلى أضيق الطريق، إلا أن هناك بعض الجهلة تجدهم يسارعون بالسلام على الكفار، والضحك معهم، وتناول الطعام على مائدتهم، بل إن هناك من يخاطب الكفار بقوله: يا أخي، وعندما نقول لهؤلاء: إنه من الواجب علينا أن نبغض هؤلاء الكفار، ونبتعد عنهم؛ يحتجون بقولهم: إن الإسلام دين لين، وسماحة، ويقولون: نحن نريد أن نبين للكفار السماحة الإسلامية حتى يدخلوا في الإسلام، فهل قولهم هذا من الصواب؟ وكيف ندعو هؤلاء الكفار الذين في بلاد المسلمين؟
السؤال: هل لكم أن تبينوا لنا بالتفصيل ماذا يجب علينا كمسلمين تجاه الكفار الذين يعملون معنا في بلادنا؟
السؤال: في بعض الناس يستقدمون من العمال أعدادًا، ويشرط على العامل أعطني في السنة أربعة آلاف، خمسة آلاف، وتقعد هنا تشتغل، لكن هو ما يشتغل عنده إطلاقًا، هل كسبه هذا حلال، أو حرام؟
السؤال: من أحق بالنصيحة المسلم، أم الكافر؟ وأحيانًا ننصح فلا يستجاب لنا، فهل نستمر في النصح، أم نترك ذلك؟ وكيف أبدأ بالنصيحة، وكيفية طريقة ذلك؟
السؤال: نشأت يتيم الأب والأم، وتولى رعايتي عمي، فرباني وأحسن رعايتي، وذلك من صغري، وعمري سبع سنوات، وشاركته في ذلك امرأته الحنونة، فلبثت عندها حتى أصبح عمري عشرين عامًا، وعمي تولى رعايتي، وأنفق عليَّ أثناء دراستي رغم فقره، والسؤال هنا: هل يجوز أن تكشف علي امرأة عمي، أم لا يجوز؟ وأنا اعتبرها أخت بحيث أنها لم تحتجب مني قبل ذلك وظلت تكشف علي إلى آخره؟
السؤال: آمل أن تسمعوا اقتراحي هذا جزاكم الله خيرًا، ألمس بوضوح ظلم كثير من أصحاب الأعمال للعمال الذين يعملون لديهم من المسلمين وغير المسلمين، وقد مر على سماحتكم كثير من الحالات، فلماذا لا تنصفون هؤلاء العمال المساكين المظلومين، وذلك بكتابة للمسؤولين عن هذا الأمر؛ لإنقاذهم وإعطائهم رواتبهم أو رواتب معقولة مقبولة، ولا نقل توحيد الرواتب لتناسب العمل ذاته بصرف النظر عن جنسية العامل، أو هويته؟