درجة حديث: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له»

السؤال: ما مدى صحة حديث: سئل رسول الله ﷺ بين لنا ديننا كأننا ولدنا له، أو نعمل بشيء قد جرت به المقادير، وجفت به الأقلام، أم لشيء نستقبل؟ قال: بل لما جرت به المقادير، وجفت به الأقلام قال: ففيم العمل؟ قال: اعمل؛ فكل ميسر لما خلق له؟

حكم استثمار المرهون حتى سداد القرض

السؤال: لي قطعة أرض أحرثها، فذات يوم احتجت لمبلغ عشرة آلاف ريال لكي أسدد هذا المبلغ الذي علي، ثم رهنت الأرض بعشرة آلاف، وسددت هذا المبلغ الذي علي، ثم إن هذه الأرض تبقى عند صاحبها يحرثها ويستثمرها جميع حصادها إلى أن أسدد له المبلغ، فهل في هذا ربا؟

ما معنى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجَرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ}؟

السؤال: إذا كان معنى الولاء هو الحب والقرب، فهل يكون هو معنى الولاء المذكور في الآية الكريمة: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا [الأنفال: 72] فهل ينهى الله عن ولاية المؤمنين الذين لم يهاجروا؟

حكم التساهل في معاملة الكافرين بحجة سماحة الدين

السؤال: سؤالي هو كما تعلمون أن أبناء المسلمين اليوم يختلطون بالكفار في أماكن العمل، وفي أماكن الدراسة، وفي كل مكان، ونحن نعلم أنه يجب على المسلم أن لا يبدأ الكافر بالسلام، وأن يضطره إلى أضيق الطريق، إلا أن هناك بعض الجهلة تجدهم يسارعون بالسلام على الكفار، والضحك معهم، وتناول الطعام على مائدتهم، بل إن هناك من يخاطب الكفار بقوله: يا أخي، وعندما نقول لهؤلاء: إنه من الواجب علينا أن نبغض هؤلاء الكفار، ونبتعد عنهم؛ يحتجون بقولهم: إن الإسلام دين لين، وسماحة، ويقولون: نحن نريد أن نبين للكفار السماحة الإسلامية حتى يدخلوا في الإسلام، فهل قولهم هذا من الصواب؟ وكيف ندعو هؤلاء الكفار الذين في بلاد المسلمين؟ 

ضرورة الصبر عند نصح الأقارب أو من انتكس بعد التزامه

السؤال: إذا كان لي أخ يدعو إلى النصيحة، ولكنه كان مفرطًا ومشددًا، ثم انقلب على عقبيه، وأصبح نادرًا أن يصلي، فأخذ أهلي منه موقفًا حادًا، وأصبحوا لا يتحملون أي واحد يقوم لهم بالنصيحة، خاصة الإخوة الكبار، وعندما أنصحهم يقولون علي بالألفاظ القبيحة، ويؤذونني، وبعض الأحيان يقوم بعضهم بالاعتداء علي، فما رأيكم هل أصبر عليهم، أم ماذا أفعل؟ وهل أنا برئ مما يعملون؟