حكم مس عورة الطفل
السؤال: هل تنظيف الطفل والتغيير له ينقض الوضوء، إذا أجريت ذلك وكنت على وضوء؟
السؤال: هل تنظيف الطفل والتغيير له ينقض الوضوء، إذا أجريت ذلك وكنت على وضوء؟
السؤال: لمن صلى العصر وبعد أن انتهى ثم خرج ولما عاد بعد قليل ذكر بأنه غير متأكد، هل صلى ثلاثًا أو أربعًا، ماذا يفعل؟
السؤال: هل تجوز الصلاة في ثوب استفرغ عليه طفل رضيع؟
السؤال: رسالة وصلت إلى البرنامج من بلاد زهران وباعثها الأخ عطية رمضان الزهراني أخونا يقول: يا سماحة الشيخ: هناك من يقول بأن تعليق السور القرآنية أو الآيات على الحائط حرام، مع العلم بأن هذه الآيات أو السور لم توضع إلا لفضائلها، مثل سورة يس، وآية الكرسي، وغيرها لذا نأمل من سماحتكم بيان حكم ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: رسالة وصلت إلى البرنامج من القصيم وباعثها أحد الإخوة يقول: أخوكم (ع. م) يسأل أخونا ويقول: من شروط الوضوء النية -والنية محلها القلب- لكن إذا ذهب شخص لدورة المياه الحمام -أعزكم الله- والسامعين لقضاء الحاجة، ولم ينو الوضوء، وحينما فرغ أراد الوضوء بأن غسل وجهه ويديه إلى آخر الأعضاء أي: أكمل الوضوء، فهل وضوءه صحيح؟
السؤال: من ليبيا منطقة واد العين رسالة بعث بها أحد الإخوة من هناك يقول: إدريس فرج الشاعري، أخونا له جمع من الأسئلة يسأل ويقول: نعلم أن تأخير الصلاة عن وقتها جرم وذنب وأي ذنب، ولكن هناك ظروف قد تؤدي بي إلى تأخير الصلاة عن وقتها، كأن أكون راعيًا للماشية، وأسمع الأذان، ولكن أخاف أن تتلف الضأن المزروعات سواء كانت لنا أو لجيراننا فتفوتنا الصلاة، حتى ولو كنت منفردًا أو يفوتنا وقت الظهر كما في المحاضرات أو العمل فما هي نصيحتكم؟
السؤال: ما هي الأدلة على صلاة ركعتين بعد أذان المغرب، وقبل إقامة الصلاة إن كان هناك أدلة؟
السؤال: هل صلاة التسابيح سنة أم بدعة؟
السؤال: يسأل أخونا أيضًا ويقول: أعتقد أنني سمعت في برنامج نور على الدرب، ولكن لا أتذكر جيدًا أن الجلوس بعد الركعة الأولى والثالثة يعتبر زيادة تستوجب سجودًا بعدي. رأيت صديقًا لي قام بذلك فنبهته، وقلت: إن ذلك زيادة، لكنه أصر على أن ذلك وارد عن الرسول ﷺ وأنه كان يجلس مطمئنًا قبل الوقوف للركعة التالية، ولكني لم أر دليلًا قدمه لي، فأي الأمرين صحيحًا؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: كثر الجدال في أمور الدعاء بعد الصلاة في الركعة الثانية من صلاة الصبح بعد الوقوف من الركوع، فهل يصح جهرًا، وهل يصح في جماعة، مع أني أسمع الدعاء جهرًا عندما تنقل صلاة الفجر في بعض الإذاعات، ويختمون دعاءهم بقولهم: بجاه النبي ﷺ وبسر الفاتحة، وضحوا لنا؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال: من جيزان الأخت: (ل. م. ح) تسأل وتقول: أخو خال أمي من الرضاعة، هل يكون محرمًا لي، وأكشف وجهي أمامه؟ أم لا يكون من المحارم؟
السؤال: رسالة وصلت إلى البرنامج من جدة وباعثها أحد الإخوة: عثمان -لا أدري ما هو الاسم الثاني غير واضح- يبدو أنه سوداني الجنسية من خطه، يسأل -سماحة الشيخ- ويقول: إنني قرأت أن استتار العقل بسكر ينقض الوضوء، لكن هناك من يسكر -كما يقول- ولا يستتر عقله، هل ينتقض وضوءه؟
السؤال: يسأل أخونا ويقول: إذا رأيت هلال رمضان وتقدمت للإفادة بذلك لكن لم يؤيدني أحد، فهل أصوم ثلاثين يومًا إذا كان الناس لم يصوموا إلا تسعة وعشرين يومًا؟
السؤال: الاسم: بشير الطاهر جبريل، من السودان، يسأل الأخ بشير ويقول: لي صديق طلب مني مبلغًا قدره ثلاثة آلاف وثمانمائة جنيه، وقال لي: أسلمك هذا المبلغ في خلال شهر أو شهرين، وأنا سلمته ذلكم المبلغ في عام ستة وثمانين، والآن نحن في عام ثمانية وثمانين، ولم أستلم المبلغ؛ هل تجب علي زكاته؟ أو كيف أتصرف؟
السؤال: أولى رسائل هذه الحلقة رسالة مطولة وباعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول المرسلة: (هـ. ع. أ) أختنا أرفقت برسالتها قصاصة من إحدى الصحف المصرية تتحدث عن تاريخ النقاب وتقول في رسالتها: إلى سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا امرأة مصرية مقيمة في المملكة العربية السعودية أرتدي الحجاب الكامل ولله الحمد، وكذلك عندما أعود إلى بلدي وأقصد الحجاب الكامل -النقاب- والذي يتحدث فيه عن النقاب بهذا الأسلوب الذي يتميز بالجهل كما تقول، يتميز بالجهل بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف. كما أحزنني أيضًا تصور الكثيرين في بلدي عن مكروهية لبس النقاب حتى أنه منع ارتداؤه في الجامعات، وحرم دخول الجامعات المصرية على أي طالبة ترتدي النقاب، واعتباره من الأمور الداخلة على الإسلام ومن البدع. ولأنني مقتنعة بوجوب غطاء الوجه على نساء المسلمين، ولخوفي من أن يختلط الحق بالباطل، فإنني أتوجه لسماحتكم بالسؤال عن فائدة المؤتمرات الإسلامية، التي تنعقد كل آونة من الزمن، لماذا لم تناقش مثل هذه الأمور التي سيكون نقاشها مفيدًا للناس. وتستمر على هذا المنوال سماحة الشيخ، وترفق المقالة التي قرأتها في تلكم الصحيفة، والمقالة تتحدث عن تاريخ النقاب، وتاريخ النقاب كما سردته هذه القصاصة يبعده عن الإسلام، فما هو رأي سماحة الشيخ؟!