السؤال:
رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية مصر العربية محافظة المنيا، وباعث الرسالة المستمع خالد طلعت عبدالله علي، الأخ خالد يقول في رسالته: لرجل ابنان متزوجان، وكلاهما يعول أسرة، أحد هذين الابنين حالته ميسرة، والآخر نفقاته كثيرة، ويحتاج إلى بعض العون، فقام الأب بتخصيص دخل ثابت لابنه المحتاج هذا برغبة الوالد، ودون طلب من ابنه هذا، إلا أن الابن الآخر ثار على والده وأخيه، واعتبر أن أباه يفضل أخاه عليه.
والسؤال: هل هذا جائز شرعًا؟ علمًا بأن الابن ينتفع بهبة والده له في حياته فقط.
جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
إنني -ولله الحمد- أصلي جميع الصلوات في المسجد إلا الفجر، فإني دائمًا أصليها بعد شروق الشمس؛ والسبب في ذلك أنني أكون نائمًا، فهل أنا آثم على ذلك؟
أفتوني مأجورين، وصاحب هذه الرسالة هو المستمع عبدالله عودة من الأردن، عمان.
السؤال:
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من الإمارات العربية المتحدة، تقول: أختكم زبيدة باكستانية، مقيمة في الإمارات، أختنا لها رسالة تقول فيها: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
سماحة الشيخ، باسمي وباسم المسلمين أشكر سماحتكم على ما تبذلونه من جهود في خدمة الإسلام، وتبصير المسلمين بأمور دينهم ودنياهم، وأحيطكم علمًا بأنني أقرأ كتبكم بكثرة، حيث أن مكتبة والدي تزخر بكتبكم القيمة، نفعنا الله بها، آمين.
والآن أعرض على سماحتكم السؤال التالي: تعلمون سماحتكم أنه من الصعب جدًا أن يتخلى المرء عن عاداته وتقاليد بلده، وإنه توجد في بلدنا عادات، وهي أن المرأة في بيت زوجها تجد الحمو ووالد زوجها، وبقية إخوان الزوج ووالدته وأخواته، وكما تعلمون سماحتكم أن الحمو لا يجوز كشف الوجه له، وسؤالي هو: ماذا أفعل في مثل هذه الحالة؟ وهل عليّ أن لا أضع كحلاً، ولا ألبس إلا الملابس التي لا تكون زينة في حد ذاتها، علمًا بأن زوجي لا يستطيع أن يبني بيتًا آخر، ولأن أهله لا يرضون بذلك، وهو أيضًا لا يريد أن يعيش إلا مع إخوانه ووالده ووالدته؟
أفيدونا، جزيتم عنا وعن الإسلام خيرًا.
السؤال:
تسأل سماحتكم وتقول: هل يجوز لي أن أسلم مع أقاربي، وأتكلم معهم، وأنا محتجبة، وكاشفة لوجهي، وكفي فقط، بحضور زوجي، أو بحضور عدة نساء كحماتي أو عمتي أو حماي وغير ذلك؟
أفيدونا مأجورين.
السؤال:
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (أ. م) من اليمن، يقول في أحد أسئلته: سماحة الشيخ، كنت في الماضي لا أصلي الجمعة، بل أصلي في البيت، وقبل ذلك كنت أصلي الظهر والجمعة؛ وذلك لجهلي، فماذا عليّ الآن؟ هل أصلي ركعتين إلى ركعتي الجمعة السابقتين بنية الظهر؟ وكيف الحال للتشهد؟
بارك الله فيكم.
السؤال:
يقول: كنت محتاجًا إلى مال؛ لذلك رهنت قطعتين زراعيتين إلى شخصين مختلفين، وكل منهم يستفيد بثمار هذه الأرض، وهذا بغير نوع من الربا، ثم إني -ولله الحمد- أرسلت مبلغًا لأحدهم، أما الآخر فما زال له مبلغًا عندي؛ لعدم وجود مال في الوقت الحاضر، فهل يلزمني شيء؟ وهل أكون مذنبًا بتصرفي ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
هل هناك أشياء أحلها الله وهو يبغضها غير الطلاق؟
السؤال:
بعد هذا ننتقل إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. أ) أخونا يقول: كنت أصلي ركعتين قبل صلاة المغرب وبعد الأذان، وبعض الناس يقولون: إن هذا بدعة، فما هو توجيهكم؟
جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
إذا كنت أقرأ القرآن بعد صلاة الصبح، ثم وصلت إلى موضع سجود، هل أسجد رغم أن الوقت وقت نهي، أم لا؟
السؤال:
من دولة البحرين، رسالة بعث بها المستمع زاكي الدين زاكي، يسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها يقول: هل النوم بعد صلاة الصبح عمل من أعمال الجاهلية؟
السؤال:
هل التيمم يكفي لصلاة واحدة فقط، أم أكثر من ذلك؟
جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
يقول عن نفسه: كنتُ في الماضي أقرأ التشهد كله في التشهد الأول، فهل ما كنت أفعله صحيح؟
السؤال:
أولى رسائل هذه الحلقة، رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: (أ. ب) من اليمن، أخونا له جمع من الأسئلة، في أحدها يقول: أصيب ابني بحادث أفقده الوعي لمدة ثلاث سنوات، ولا زال حتى الآن، فما حكم الصيام بالنسبة له؟ هل يسقط أم تجب الكفارة؟ ولا سيما وأنه غير مكلف، نظرًا لفقده الوعي.
جزاكم الله خيرًا.
السؤال:
رسالة بعث بها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف (أ. س) يقول: دائمًا عندما أذهب للمسجد لصلاتي الفجر والعصر أجد المؤذن يقيم الصلاة، أو أجد المصلين قد دخلوا في الصلاة، فهل أصلي السنة بعد الفجر والعصر في هذه الحالة، وماذا عن تحية المسجد؟
السؤال:
يقول: صليت المغرب مثلًا جماعة، وبعد الانتهاء جاء أخ للمسجد يريد الصلاة، فهل يمكن أن أصلي معه جماعة، ومن يكون الإمام؟