الحكم على حديث شرار العلماء الذين يأتون الأمراء
السؤال: ما صحة حديث: شرار العلماء الذين يأتون إلى الأمراء؟
السؤال: ما صحة حديث: شرار العلماء الذين يأتون إلى الأمراء؟
السؤال: يا شيخ، هنا يقول: ومن خلت به هذه الخصال كان منافقًا خالصًا؟
السؤال: سؤال آخر جاءنا من أكثر من أخ: عندما حدث خبر كسوف الشمس يوم أمس؛ عمد بعض الأئمة إلى إقامة الصلاة، ولكن الناظر إلى الشمس لا يستطيع أن يرى شيئًا، فهل الصلاة صحيحة لمن صلى؟ وهل تقام الصلاة إذا كان الكسوف جزئيًا، أو كليًا، نرجو توضيح ذلك من سماحتكم؟
السؤال: من قصد الإضرار بالنظرة؟
السؤال: لو كان لبسها على نية أنه مقيم، لكن طرأ عليه سفر، وسافر؟
السؤال: إذا غصب أحد مال أخيه بغير حق، فكيف لصاحب الحق أن يستعيد ماله؟ أو كيف نوفق بين قوله ﷺ: أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك وبين قوله تعالى: وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا [الشورى:40] وقوله : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ [النحل:126]؟
السؤال: وأحد الإخوة يقول: لو ميزت أحد أبنائي بمال أكتبه له؛ لأنني لم أتح له الفرصة التي أتحتها لإخوته، أو لأنه لم يتزوج مثلهم، أو لأنه مريض، أو كفيف البصر، فهل أستطيع أعطي له شيئًا من مالي؟
السؤال: والدي وكيل على حق يتيم منذ ستة عشر عامًا، وهذا الحق فيه من الذرة، وغيرها من الحبوب، والحلي، وقد كان والدي يعير المحتاجين، وكانوا يردونها كاملة، وإن نقص شيء؛ يكمله والدي من عنده، وعندما بلغ الشخص اليتيم؛ سلمه والدي جميع حقه، فهل كان والدي على حق فيما فعل، وهل برئت ذمته؟
السؤال: إذا كان الشخص يصلي، ولا يترك فرضًا من الفروض، ولكن لا يأتيه الخشوع في الصلاة؟
السؤال: يقول كثير من الشاكين: بأن ما حدث في اليمن ليس إلا عارضًا طبيعيًا جاحدين بذلك حديث الرسول ﷺ؟
السؤال: القرض إذا صار على الضعيف، وحال عليه الحول عليه زكاة؟
السؤال: كيف يعالج نفسه إذا رأى شيئًا من.. (العين)؟
السؤال: يا شيخ بالنسبة للذي يلبس الجورب بدون أن ينوي أن يمسح عليه؟
السؤال: يوجد صندوق توفير في شركة كهرباء الرياض المنطقة الوسطى، وهذا الصندوق يعيد المبالغ للمشتركين لمن أمضى خمس سنوات 50% ولمن أمضى عشر سنوات 100% ما حكم ذلك شرعًا؟
السؤال: أديت فريضة الحج العام الماضي، وعندما انتهيت من أعمال الحج ذهبت إلى التنعيم، وأحرمت بالعمرة، ودخلت الحرم، أديت مناسك العمرة من طواف، وسعي، وحلق، وغادرت في نفس الوقت من مكة المكرمة دون أن أطوف طواف الوداع؛ جهلاً مني، وظننت أنه يكفيني طواف العمرة، فما الحكم؟