حكم حلق شعر العارضين وما تحت اللحية

السؤال: ما حكم حلق العارضين، وما تحت اللحية، أعني ما حول الرقبة، والرسول ﷺ يقول: إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم، وإنما ينظر إلى قلوبكم أفلا يكون هذا الحديث حجة لمن يحلق لحيته؛ لقوله أنا أحلق لحيتي، وأخلص قلبي لله؛ لأن الله لا ينظر إلى الصورة؟ 

البنوك الربوية وخطرها والتحذير منها

السؤال: لا يخفى عليكم أن البنوك الموجودة الآن ربوية، وتتعامل بالربا داخل المملكة، وخارجها، وقد جعل قسط من رأس مالها للمواطن مساهمة، وحسب علم بعض الناس أنها حلال، فعليكم أمام الله أن توضحوا ذلك لأجل أن يكون الناس على بينة من ذلك، وبما أن كل شخص يريد بضاعة من الخارج، لا ترد إلا عن طريق البنوك الموجودة، ولماذا لا تكون هناك بنوك إسلامية تتعامل هكذا؟

حكم من تزوج امرأة ثم تبين ذهاب غشاء بكارتها بالزنا

السؤال: وسؤال آخر أراه ملحًّا: لقد تزوجتُ من فتاة، ولكن اتضح لي في أول يوم الدخلة أنها زانية، أي: بدون غشاء البكارة، ولكني واصلت الزواج؛ خوفًا من جلب العار لأهلها، ورزقت بمولود في غاية الشبه بي، وبعد سنة من الزواج طلقتها؛ لأني لم أطق الجلوس معها للسبب السالف الذكر، ولم أخبر بذلك حتى والدي، ولكني وجدت معارضة شديدة من والدي لدرجة أنه يريد مقاطعتي، والسؤال: هل أقوم بإكمال الزواج، والفتاة في الحالة المذكورة؛ علمًا بأنها اعترفت بالجريمة، وما الكفارة؟ وهل يجوز إرجاعها كزوجة؟ وهل المولود يعتبر ابنًا شرعيًا لي؟ وما عقوبة مثل هذه الفتاة؟ وأرجو أن يكون جواب الأسئلة بدليل من كتاب الله، والسنة المطهرة؛ لكي أستطيع إقناع أهلي، ولكم جزيل الشكر؟

حكم الهبة لمن بشرك بخير

السؤال: وأحد الإخوة يسأل: لقد اشتركت في مسابقة القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، والذي كان يقدم من إذاعة القرآن الكريم، وقد فزت بجائزة قدرها عشرة آلاف ريال، وأنا لم أسمع النتيجة بنفسي، ولكن أذاعوها، وإنما كتبوا بعض الأحباب، وقد استلمت الجائزة إلا أن قلبي لم يرتح لذلك، مالم أعطهم بشارة على ما يقول المثل؛ لأن الفضل لله، ثم لهم، فهل لو أعطيتهم شيئًا من هذا يوافق سنة رسول الله؟ 

كيفية استرجاع المال المغصوب

السؤال: إذا غصب أحد مال أخيه بغير حق، فكيف لصاحب الحق أن يستعيد ماله؟ أو كيف نوفق بين قوله ﷺ: أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك وبين قوله تعالى: وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا [الشورى:40] وقوله : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ [النحل:126]؟