كيفية تبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم الرسالة إلى الجن
السؤال: نرجو إفادتنا عن كيفية تبليغ الرسول ﷺ الرسالة إلى الجن، حيث إننا نؤمن أنه أرسل إلى الجن، والإنس معًا؟
السؤال: نرجو إفادتنا عن كيفية تبليغ الرسول ﷺ الرسالة إلى الجن، حيث إننا نؤمن أنه أرسل إلى الجن، والإنس معًا؟
السؤال: هل الذهب محرم كما يقول الشيخ الألباني في كتاب عنوانه: آداب الزفاف، وأيضا في الحج يقول: إن مناسك الحج واحد، وهو التمتع؟
السؤال: لي مال في بنك ما، هل يجوز لي أن أتفق مع البنك، أن أجعل هذا المال مضاربة بيني وبينه؛ ليكون لي نصف الربح، وله نصفه، ولو خسر أيضاً فالخسارة مناصفة، فماذا يكون الحل، والحرفة في ذلك؟
السؤال: يوجد لي صديق يبيع علي سيارات، وبعض الأحيان يبقى له عندي شيء من قيمتها، ويسامحني فيها، فهل يجوز لي آخذ هذا المال؟
السؤال: هل في المنقول شفعة؟ وهل للجار شفعة إذا لم يكن هناك بينهما طريق مشترك؟
السؤال: إذا دفع شخص مالًا لعامل في مؤسسة خاصة، أو مؤسسة حكومية، وكان دفْعُ هذا المال فيه مصلحة للدافع، وليس فيه ضرر على أحد، وأمام رئيس هذه المصلحة، هل في ذلك شيء؟
السؤال: هل ورد التزوج بين الإنس والجن؟
السؤال: فضيلة الشيخ متى تكلف المرأة بالأحكام الشرعية من عمرها؟
السؤال: ما حكم كتابة الآيات القرآنية، وتلصيقها في المساجد، أو المنازل؟
السؤال: أول سؤال يختص بالموضوع: من أمراض القلب الحسد، ما مدى تأثير الحسد على المحسود؟ وكيف يتخلص المحسود من ذلك؟ وكذلك الحاسد كيف يتخلص من هذا المرض؟
السؤال: ما حكم حلق العارضين، وما تحت اللحية، أعني ما حول الرقبة، والرسول ﷺ يقول: إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم، وإنما ينظر إلى قلوبكم أفلا يكون هذا الحديث حجة لمن يحلق لحيته؛ لقوله أنا أحلق لحيتي، وأخلص قلبي لله؛ لأن الله لا ينظر إلى الصورة؟
السؤال: لا يخفى عليكم أن البنوك الموجودة الآن ربوية، وتتعامل بالربا داخل المملكة، وخارجها، وقد جعل قسط من رأس مالها للمواطن مساهمة، وحسب علم بعض الناس أنها حلال، فعليكم أمام الله أن توضحوا ذلك لأجل أن يكون الناس على بينة من ذلك، وبما أن كل شخص يريد بضاعة من الخارج، لا ترد إلا عن طريق البنوك الموجودة، ولماذا لا تكون هناك بنوك إسلامية تتعامل هكذا؟
السؤال: ما صحة حديث: "العلماء ورثة الأنبياء إذا لم يتبعوا السلطان" أو إذا لم يتبعوا الدنيا، فإن اتبعوا الدنيا..؟
السؤال: النفاق يقام على صاحبه الحد، أم لا؟
السؤال: وسؤال آخر أراه ملحًّا: لقد تزوجتُ من فتاة، ولكن اتضح لي في أول يوم الدخلة أنها زانية، أي: بدون غشاء البكارة، ولكني واصلت الزواج؛ خوفًا من جلب العار لأهلها، ورزقت بمولود في غاية الشبه بي، وبعد سنة من الزواج طلقتها؛ لأني لم أطق الجلوس معها للسبب السالف الذكر، ولم أخبر بذلك حتى والدي، ولكني وجدت معارضة شديدة من والدي لدرجة أنه يريد مقاطعتي، والسؤال: هل أقوم بإكمال الزواج، والفتاة في الحالة المذكورة؛ علمًا بأنها اعترفت بالجريمة، وما الكفارة؟ وهل يجوز إرجاعها كزوجة؟ وهل المولود يعتبر ابنًا شرعيًا لي؟ وما عقوبة مثل هذه الفتاة؟ وأرجو أن يكون جواب الأسئلة بدليل من كتاب الله، والسنة المطهرة؛ لكي أستطيع إقناع أهلي، ولكم جزيل الشكر؟