السؤال:
هو بيقول أن الشيخ الغزالي بيقول: أن بعض الدول لا حرج فإن كانوا يقتنون الكلاب فليفعلوا، فمالك بن أنس يرى الكلاب طاهرة، وأهل الكهف لهم كلب يلازمهم، وإذا كانوا يسمعون الموسيقى فليفعلوا، فالغزالي، وابن حزم يرون سماعها؟
السؤال:
ما حكم تكبيرة الانتقال في سجدة التلاوة في الصلاة، مع ذكر الدليل؟
السؤال:
قرأت في مجلة المسلمون مقال لمحمد الغزالي، يقول فيه: لا مانع من تولي المرأة القضاء، وقد روى عن عمر أنه ولى الشفاء امرأة من قومه، وقال: أريد، وأنا أعرض الإسلام في بلاد أخرى أن لا يغير سلوكًا في هذه البلد، ويرى بعض فقهائنا أنه لا حرج فيه؟
السؤال:
تزوجت امرأة، وألح عليه زوجها، وهي من جيزان ألا تتستر عن إخوانه، وإلا فيطلقها، ماذا تفعل مع أنها خائفة من الطلاق؟ ويفعل هذه الأفعال أهل الجنوب كلهم، فنرجو مشكورين رسالة لمن يبعدهم الجهل عن هذا، وخاصة أهل جيزان، وعسير؟
السؤال:
إذا صلى الرجل الصلاة منفردًا، ثم أعادها في جماعة، فهل الصلاة الأولى الفرض، أم الثانية؟
السؤال:
ورد قول السامع للمؤذن هذا الدعاء: رضيت بالله ربًا، وبمحمد رسولًا، وبالإسلام دينًا، فهل هذا بعد الأذان مباشرة؟
السؤال:
هل الحجامة تفسد الصوم، أم هي منسوخة؟
السؤال:
هناك بعض القبائل في الحجاز أذكر منها: قبيلة ثقيف، وقبيلة بني مالك، وبعض من قبيلة بني الحارث؛ حيث إن المرأة عندهم لا تحد على زوجها عند وفاته، وما الحكم في ذلك؟
السؤال:
إذا زار المؤمن المريض فما هو الدعاء الذي يدعو له فيه؟ وما هو دعاء الرسول ﷺ عندما زار المريض؟
السؤال:
هل للمرأة أن تتكلم على الزوج إذا أدب أولاده؟
السؤال:
هل الأفضل أن يقال بعد الرفع من الركوع: ربنا ولك الحمد، أم اللهم ربنا ولك الحمد؟
السؤال:
يدعي البعض أن إتلاف المال مكروه، وليس حرامًا، ومن إتلاف المال في الدخان يقولون أيضًا: إن التحريم يحتاج إلى نص، فما رأيكم في هذا القول؟
السؤال:
ما الحكم في ذبيحة تارك الصلاة؟ هل يجوز الأكل منها؟
السؤال:
لدي ثلاث زوجات -والحمد لله- ولواحدة منهن ابنة خالة لها، أرغب زواجها رابعة، فهل علي بأس في ذلك، بالرغم من رضا هذه، وتلك؟
السؤال:
هل يطلق الرجل امرأته لطلب والديه، أو أحدهما، مع أن الوفاق بين الزوجين سائد؟