هذا الذي أفتى به عمرُ، جعل عليهم حجًّا مقابلًا، وعليهم فدية، شبَّههم بمَن أحرم بالعمرة والحجِّ جميعًا، أو بالحجِّ وحده ثم تحلل بعمرةٍ، شبَّههم بها، فإنه يحج ويُهدي كما أفتى النبيُّ ﷺ الصحابة.
ما حكم من فاته الحج ثم تحلل بعمرةٍ؟
لو فاته الحجُّ ثم تحلل بعمرةٍ ألا يُشبه مَن نوى أن يحجَّ مُتمتعًا؟