المكتبة الصوتية
01 من قوله : (فصل: في بيان ما أمر الله به ورسوله من إقام الصلاة وإتمامها والطمأنينة فيها)

القارئ: ... على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: فصلٌ: في بيان ما أَمَر اللهُ به ورسولُه؛ من إقام الصلاة وإتمامها والطمأنينة فيها. قال الله تعالى في غير موضع من كتابه: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ [البقرة:43]، ...

02 من قوله: (وأيضا: فإن الله عز وجل ذم عموم الإنسان واستثنى المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون)

القارئ: وأيضًا: فإنَّ اللَّه  ذمَّ عموم الإنسان، واستثنى المصلِّين الَّذين هم على صلاتهم دائمون؛ قال تعالى: إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ۝ إِلَّا الْمُصَلِّينَ [المعارج:19-22]. والسَّلف ...

03 من قوله: (وفي الصحيحين عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ...)

القارئ: وفي الصَّحيحين عن أبي مسعودٍ  قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله ﷺ فقال: إنِّي لأتأخَّر عن صلاة الصُّبح من أجل فلانٍ، ممَّا يُطيل بنا؟ فما رأيت رسول الله غضب في موعظةٍ قطُّ أشدَّ ممَّا غضب يومئذٍ؛ قال: أيُّها النَّاس، إنَّ منكم مُنَفِّرين، فأيُّكم ...

04 من قوله: (ومن هذا الباب: أن عمر بن عبد العزيز لما تولى إمارة المدينة في خلافة الوليد بن عمه)

القارئ: ومن هذا الباب: أنَّ عمر بن عبدالعزيز لمَّا تولَّى إمارة المدينة في خلافة الوليد ابن عمِّه -وعمر هذا هو الَّذي بنى الحجرة النَّبويَّة إذ ذاك- صلَّى خلفه أنس بن مالكٍ ، فقال: ما رواه أبو داود والنَّسائي عن أنس بن مالكٍ : ما صلَّيتُ وراء أحدٍ ...

05 من قوله: (وسئل - رحمه الله -: عن النحنحة والسعال والنفخ والأنين وما أشبه ذلك في الصلاة: فهل تبطل بذلك أم لا؟)

القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: عن النَّحنحة والسُّعال والنَّفخ والأنين، وما أشبه ذلك في الصَّلاة؛ فهل تَبطل بذلك أم لا؟ وأيُّ شيءٍ الَّذي تبطل الصَّلاة ...

06 من قوله: (فصل في سجود السهو والمهم منه أمور: منها مسائل الشك ومنها محله هل هو قبل السلام أو بعده؟)

القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: الحمد للَّه نستعينه ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا ومن سيِّئات ...

07 من قوله: (والشافعي إنما لم يوجبهما لأنه ليس عنده في الصلاة واجب تصح الصلاة مع تركه لا عمدا ولا سهوا)

القارئ: والشَّافعيُّ إنَّما لم يوجبهما؛ لأنَّه ليس عنده في الصَّلاة واجبٌ تصحُّ الصَّلاة مع تَرْكه، لا عمدًا ولا سهوًا. وجمهورُ العلماءِ الثَّلاثةِ وغيرُهم يجعلون مِن واجبات الصَّلاة ما لا يُبطل تَرْكُه الصَّلاة، لكنْ مالكٌ وأحمد وغيرهما يقولون: ...

08 من قوله: (وسئل شيخ الإسلام عن إمام شافعي يصلي بجماعة)

وَسُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ: عَنْ إمَامٍ شَافِعِيٍّ يُصَلِّي بِجَمَاعَةِ حَنَفِيَّةٍ وَشَافِعِيَّةٍ، وَعِنْدَ الْوِتْرِ الْحَنَفِيَّةُ وَحْدَهُمْ. فَأَجَابَ: قَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ ...

09 من قوله: (وسئل عن قوم يصلون بعد التراويح ركعتين في الجماعة)

وَسُئِلَ: عَنْ قَوْمٍ يُصَلُّونَ بَعْدَ التَّرَاوِيحِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْجَمَاعَةِ ثُمَّ فِي آخِرِ اللَّيْلِ يُصَلُّونَ تَمَامَ مِائَةِ رَكْعَةٍ وَيُسَمُّونَ ذَلِكَ صَلَاةَ الْقَدْرِ، وَقَدْ امْتَنَعَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ مِنْ فِعْلِهَا. ...

10 من قوله: (وسئل رحمه الله: هل تقضى السنن الرواتب؟)

وَسُئِلَ شَيْخُ الإسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: هَلْ تُقْضَى السُّنَنُ الرَّوَاتِبُ؟ فَأَجَابَ: أَمَّا إذَا فَاتَتْ السُّنَّةُ الرَّاتِبَةُ: مِثْلَ سُنَّةِ الظُّهْرِ، فَهَلْ تُقْضَى بَعْدَ الْعَصْرِ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ: هُمَا ...

11 من قوله: (وسئل عن صلاة الرغائب هل هي مستحبة أم لا؟)

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية عَنْ صَلَاةِ الرَّغَائِبِ هَلْ هِيَ مُسْتَحَبَّةٌ أَمْ لَا؟ فَأَجَابَ: هَذِهِ الصَّلَاةُ لَمْ يُصَلِّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَلَا التَّابِعِينَ وَلَا أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَلَا ...

12 من قوله: (فصل: فآياته سبحانه توجب شيئين: أحدهما: فهمها وتدبرها ليعلم ما تضمنته)

فَصْلٌ: فَآيَاتُهُ سُبْحَانَهُ تُوجِبُ شَيْئَيْنِ: أَحَدُهُمَا: فَهْمُهَا وَتَدَبُّرُهَا لِيَعْلَمَ مَا تَضَمَّنَتْهُ. وَالثَّانِي: عِبَادَتُهُ وَالْخُضُوعُ لَهُ إذَا سُمِعَتْ، فَتِلَاوَتُهُ إيَّاهَا وَسَمَاعُهَا يُوجِبُ هَذَا وَهَذَا. الشيخ: ...

13 من قوله: (وأيضا فسجود القرآن هو من شعائر الإسلام الظاهرة)

وَأَمَّا الْأُضْحِيَّةُ فَالْأَظْهَرُ وُجُوبُهَا أَيْضًا، فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ وَهِيَ النُّسُكُ الْعَامُّ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ، وَالنُّسُكُ مَقْرُونٌ بِالصَّلَاةِ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ ...

14 من قوله: (وسئل شيخ الإسلام رحمه الله: عن الرجل إذا كان يتلو الكتاب العزيز بين جماعة فقرأ سجدة)

وَسُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللَّهُ: عَنْ الرَّجُلِ إذَا كَانَ يَتْلُو الْكِتَابَ الْعَزِيزَ بَيْنَ جَمَاعَةٍ فَقَرَأَ سَجْدَةً فَقَامَ عَلَى قَدَمَيْهِ وَسَجَدَ. فَهَلْ قِيَامُهُ أَفْضَلُ مِنْ سُجُودِهِ. وَهُوَ قَاعِدٌ؟ أَمْ لَا؟ ...

15 من قوله: (وسئل عن دعاء الاستخارة هل يدعو به في الصلاة أم بعد السلام؟)

وَسُئِلَ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: عَنْ دُعَاءِ الِاسْتِخَارَةِ هَلْ يَدْعُو بِهِ فِي الصَّلَاةِ؟ أَمْ بَعْدَ السَّلَامِ؟ فَأَجَابَ: يَجُوزُ الدُّعَاءُ فِي صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ وَغَيْرِهَا: قَبْلَ السَّلَامِ وَبَعْدَهُ، ...

  • 1
  • 2