حكم الانتساب إلى غير الأب

السؤال: 

الانتساب إلى الجد؟

الجواب:

ما يجوز، ينتسب إلى أبيه، والجد جائز، لكن لا يترك الأب عمدًا، وإلا لو انتسب إليه؛ لأنه أشهر انتسابًا مثل قول النبي ﷺ: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبدالمطلب هو جده فإذا انتسب إليه لشهرته قال: أنا من ذريته، فهو صادق؛ هو من ذريته، لكن في الجنسيات وغير الجنسيات لا، يحط الأب؛ لأنه يكون له إخوة، يكون له أعمام؛ حتى يُعرف.
س: هل يجوز أن ينتسب إلى عمه بحجة أنه هو الذي رباه؟
الشيخ: لا ما ينتسب، ينتسب إلى أبيه بس، لا ينتسب إلى عمه ولا ابن عمه.
س:... الآن بعض الصغار يقولون أبي مثلاً فلان وفلان، باسم أبيه وجده، يطلق على جده أباه.
الشيخ: ما يخالف، لكن في الجنسية والإقامة والأشياء الرسمية لا بدّ يصحح الوضع إلى أبيه، أما الانتساب العام فلا بأس، مثل ما انتسب النبي ﷺ إلى عبدالمطلب أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، ومثل ما يقال: العرب أولاد إسماعيل؛ نسبة إلى جدهم الأعلى، واليهود أولاد إسحاق جدهم الأعلى إسحاق؛ هذا لا بأس به، لكن الأمور الرسمية لا بدّ يثبت فيها الأب.
س: ابن الأخت هل ينسب إلى أخواله؟
الشيخ: ولكن لا ينسب إليهم في الرسميات، يقول أنا أخوالي آل فلان، أخوالي من مطير، أخوالي من بني هاشم، لكن لا ينتسب إليهم يقول: أنا ابن فلان الهاشمي ويكذب.
س: أحسن الله إليك، مَن يستنكر اسم آبائه فينتسب إلى جده؛ لأن الاسم فيه غرابة؟
الشيخ: ولو، لا بدّ في الجنسية والإقامة ونحوها يبين أباه، أما في العموم أنه من أولاد فلان الجد المشهور؛ لا بأس، هذا موجود في العرب ينتسبون إلى آبائهم المشهورين، لكن في الجنسيات التي عليها الأحكام الشرعية لا بدّ يكون إلى أبيه والجد أب.
س: بعض الدول يسمون: حرم فلان، يعني باسم الزوج؟
الشيخ: زوجة فلان حرم، هذا اصطلاح سهل، حرم فلان يعني زوجة فلان.
س: لا، هي تنتمي إليه هو؟
الشيخ: لاـ تنتمي إلى أبيها، هذا غلط، فلانة بنت فلان زوجة فلان ما يخالف.
س: ما حكم تغيير اسم العوائل وليس القبائل، يغير اسم العائلة فقط
الشيخ: إذا قال: من قريش أو من بني هاشم أو من مطير أو من... ما في بأس، لكن لا ينتسب إلى غير أبيه.
فتاوى ذات صلة