حكم حزن القلب ودمع العين عند المصيبة

السؤال:

تقول السائلة -سماحة الشيخ- من القصيم: هل الحزن على الطفل الذي يموت وظهور الدموع عليه؟

الجواب:

لا بأس الحزن ودمع العين لا بأس به، لما مات إبراهيم ابن النبي ﷺ قال النبي ﷺ: العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون فدمع العين، وحزن القلب؛ لا يضر على الصغير وعلى الكبير جميعًا، على الطفل وغيره، إنما الممنوع رفع الصوت الصياح، وشق الثوب، لطم الخد هذا الممنوع، أما دمع العين، وحزن القلب فلا حرج في ذلك.

يقول ﷺ: ليس منا من ضرب الخدود، أو شق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية ويقول ﷺ: أنا بريء من الصالقة، والحالقة، والشاقة (الصالقة): التي ترفع صوتها عند المصيبة، و(الحالقة): التي تحلق شعرها عند المصيبة أو تنتفه، و(الشاقة): تشق ثوبها عند المصيبة، هذا منكر، أما دمع العين وحزن القلب فلا حرج فيه. 

المقدم: أحسن الله إليكم.

فتاوى ذات صلة