حكم تخصيص مكان معين في المسجد للصلاة

السؤال:

عبدالله من الرياض، أخوكم في الله يقول: قرأت حديثًا؛ ما معناه بأن النبي ﷺ: "نهى عن نقرةٍ كنقرة الغراب، وافتراش؛ كافتراش السبع، وأن يوطن الرجل المكان في المسجد، كما يوطن البعير" السؤال يا سماحة الشيخ، يقول هذا السائل: عند دخولي المسجد لأداء الصلاة، أجلس دائمًا في مكانٍ خاص، ومعين في جميع الأوقات، فهل هذا الحديث المذكور يشملني، ويشمل تصرفي هذا؟ 

الجواب:

نعم، الأفضل لك أن تنتهي حيث انتهى الصف، ولا تجعل لك مكانًا معينًا، إذا جئت والصف الأول تام، تصف في الثاني، وإذا كان الصف الأول ما تم، تصف في الأول، ولا تبقى في طرف الصف، تصف من حين انتهى الصف، إذا كان خلف الإمام، خلف الإمام، في خلف الإمام أربعة صفوف، تكون أنت الخامس، متصلًا بهم، ستة تكون أنت السابع، وهكذا، هكذا، ولا تنقر صلاتك، اطمئن، عليك الطمأنينة، وعدم العجلة في الصلاة، عليك بالطمأنينة، ولا تفرش يديك مثل السبع، إذا سجدت؛ ارفع ذراعيك، اعتمد على كفيك فقط، والذراعان مرفوعان، كان السبع الذئب ونحوه يبسط ذراعيه، والكلب كذلك، والسنة للمؤمن أن يرفع ذراعيه، بل يعتمد على كفيه فقط، في السجود.

المقدم: حفظكم الله سماحة يا الشيخ بالنسبة لتخصيص المكان؛ إذا كان هذا الرجل من المحافظين، الذين يبكرون للصلاة، يعني: استخدم هذا المكان يا شيخ؟

الشيخ: يجلس خلف الإمام، إذا بكر يجلس خلف الإمام، ولا يرح في طرف الصف، والصف باقي، أما إذا كان عاجزًا، مريضًا، يبي يتسند؛ لا بأس، يدور العمود لأجل يتسند عليه. نعم.

المقدم: حفظكم الله.

فتاوى ذات صلة