الجواب:
ليس بمشروع تقبيله، ليس بمشروع، ولم يرد عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة وأرضاهم ما يدل على ذلك، إلا أنه يروى عن عكرمة بن أبي جهل أنه كان يقبله ويقول: «هذا كلام ربي» ولكن لا نعلم له سندًا صحيحًا ثابتًا، وعلى فرض صحته فهو يدل على الإباحة فقط، أنه مباح، وليس فيه إثم، ولكن ليس بمشروع ليس بعبادة، فالأفضل والأولى ألا يُقبِّل، فإن قبل فلا حرج، ولا بأس؛ لأنه كلام الله من باب التعظيم من باب المحبة، فلا حرج في ذلك.
المقدم: إنما لا يجعلها عادة.
الشيخ: ليس سنة، وليس مشروعًا، نعم، ولم يفعله السلف الصالح، نعم.
المقدم: أقصد لو جعلها عادة بعد كل قراءة؟
الشيخ: ما ينبغي.
المقدم: لا ينبغي.
الشيخ: لا ينبغي، نعم .