الجواب:
حكمه أنه عاصٍ، وعلى خطر عظيم؛ لأن الخمر من كبائر الذنوب، الرسول ﷺ لعن الخمر، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها شرها عظيم.. أم الخبائث، والله يقول فيها: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ [المائدة:90-91].
فهذا على خطر عظيم، قد ينام عن الصلاة، قد يجره ذلك إلى أعمال منكرة، فالواجب على المسلم أن يحذر الخمر مطلقًا، ولو سرًا، يجب عليه أن يحذرها، فالله يعلم السر وأخفى، ولا تخفى عليه خافية، فكيف يبارز الله بالمعصية، يستتر على المخلوق، ويبارز الله بالمعصية، الواجب الحذر، والتوبة إلى الله من ذلك، وهو على خطر عظيم أن يجره هذا الإصرار إلى شر عظيم.
فالواجب عليه التوبة إلى الله، والإقلاع منها، والحذر منها، وأنت عليك أن تنصحه كثيرًا، وأن تحذره من مغبة هذه المعصية، فهو على خطر -نسأل الله العافية والسلامة- نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.