القارئ: قال المصنف رحمه الله تعالى:
٢٦- قال: وحدثني يحيى، عن مالكٍ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة : أن رسول الله ﷺ قال: لكل نبيٍّ دعوةٌ يدعو بها، فأريد أن أَخْتَبِئ دعوتي شفاعةً لأُمتي في الآخرة.
الشيخ: يعني: دعوة عامة، دعوة عامة لكل نبيٍّ، والنبي ﷺ أخَّرها ليشفع بها لأُمته يوم القيامة في دخولهم الجنة ونجاتهم من النار، وإخراج مَن دخل النار ويستحق الإخراج؛ لكونه مُوحدًا، إلى غير ذلك.
س: الشفاعة يوم القيامة خاصةٌ بالمُذنبين أو عامةٌ؟
الشيخ: أيش قال الشارح؟ وصله؟ وصله أحدٌ؟ لأن بلاغات مالك ضعيفةٌ إلا إذا وُصِلَتْ، ذكر الشارح شيئًا؟
الشيخ: هذا ضعيفٌ؛ لأجل إرساله، وأبو شيبة ضعيفٌ أيضًا، جدّ ابن أبي شيبة.
ج: ضعيفةٌ إلا ما وُصِلَ منها، ثبت وصله بالثقات؛ لأن بين مالكٍ والنبي ﷺ أقلّ شيءٍ اثنان، تابعي وصحابي، فتكون ضعيفةً.
القارئ:
الشيخ: وهذا ثابتٌ في الصحيح، ولا يجوز التَّعليق؛ لأنه إذا علَّق كأنه مُسْتَغْنٍ، ما هو بمُحتاجٍ، إن حصل له وإلا ما هو بلزومٍ، هذا ما يليق، فالعبد في أشدّ الفقر إلى الله، وأشدّ الحاجة إلى عفوه ورحمته، فلا يجوز أن يستثني: اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني، اللهم أنجني من النار، اللهم أدخلني الجنة، اللهم اشرح لي صدري، ولا يقل: إن شئتَ، يقول هذا المُستغني، يقول لأبيه: أعطني هذا إن شئتَ، أو للسلطان، ما يُخالف؛ لأنه قد يستطيع، وقد لا يستطيع، وقد يعجز، أما الربّ جلَّ وعلا فالأمر فيها له، ولا يتعاظمه شيءٌ، وهو الغني الحميد ، فلا يليق أن يقول العبد الفقير المسكين: يا ربّ، أعطني إن شئتَ، هذا لا يليق؛ ولهذا نهى عنه النبي ﷺ.
س: أحسن الله إليك، لو كان الرجل له ابنٌ ..... فيقول: اللهم اهده أو .....؟
س: أليس هذا من التَّعدي في الدعاء إذا قال: اللهم اهْدِهِ أو أَمِتْهُ؟
ج: مثلما قال ﷺ في الحديث: لا يتمنينَّ أحدكم الموت لِضُرٍّ نزل به، ولكن يقول: اللهم أحيني إن كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني .. إلخ، يقول: اللهم أَحْيِهِ إن كانت الحياة خيرًا له، أو أَمِتْهُ إن كان الموت خيرًا له، أو يقول: اللهم اهْدِهِ، اللهم أصلحه، أما أن يجزم بالموت لا.
س: أنا أقصد يا شيخ -سلَّمك الله- لو دعا قال: اللهم اهده –مثلًا- أو أضله أو أَمِتْهُ؟
ج: لا، ما يصلح، اللهم اهْدِهِ، اللهم أصلح قلبه وعمله، اللهم أَحْيِهِ إن كانت الحياة خيرًا له، وأَمِتْهُ إن كان الموت خيرًا له.
س: أحسن الله إليك، قول بعض الأئمة في دعاء القنوت: اللهم إن كان في سابق علمك أنك لم تُرد لفلانٍ الهداية، اللهم افعل به كذا، اللهم افعل به كذا، هل هذا ..؟
ج: لا، ما له أصلٌ، يُدْعَى له بالهداية.
س: يا شيخ -بارك الله فيك- تعوَّد بعض الناس إذا قال: جزاك الله خيرًا، أو دعا لإنسانٍ يقول: إن شاء الله، فيقول: شفاك الله إن شاء الله؟
ج: لا، لا يَسْتَثْنِ، لا يقل: اللهم اغفر له إن شئتَ، يقول: اللهم اغفر له وارحمه، اللهم اشفِهِ، وما أشبه ذلك، لا يَسْتَثْنِ في الدعاء.
س: يا شيخ، هذا مُحرَّمٌ أو مكروهٌ؟
ج: ظاهر الحديث أن المنع للتَّحريم، لا يقل في دعائه ربه: إن شئتَ، لا يقل: اللهم اغفر لي إن شئتَ، اللهم ارحمني إن شئتَ.
س: أحسن الله إليك، في "صحيح البخاري" قول النبي ﷺ: طهورٌ، إن شاء الله؟
ج: هذا ما هو بدعاء، هذا خبرٌ، من باب الخبر، طهورٌ، إن شاء الله من باب الخبر.
س: أحسن الله إليك، قوله: فإنه لا مُكْرِهَ له؟
ج: خبرٌ، ما له مُكْرِهٌ، لا أحد، هو القادر على كل شيءٍ جلَّ وعلا، كل العبيد، كل ..... عاجزٌ، ضعيفٌ، تحت قهره سبحانه، لا أحد يُكرهه جلَّ وعلا.
القارئ:
الشيخ: وهذا النزول يليق بجلاله، وهذا ثابتٌ في الصحيحين وغيرهما من الأحاديث الثابتة المتواترة، والنزول على وجهٍ يليق به جلَّ وعلا في كل بلدٍ بحسبه؛ في المغرب والمشرق والجنوب والشمال وأمريكا، وكل مكانٍ، ينزل جلَّ وعلا إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر نزولًا يليق بجلاله، لا يعلم كيفيته إلا هو .
س: أحسن الله إليك، الأشاعرة يردُّون النزول بحجة نفيه من العلو؟
القارئ:
الشيخ: ينبغي للعبد أن يُلِحَّ في الدعاء ولا يملّ؛ لأن الشيطان يُحب منه أن يملَّ فيترك الدعاء، يقول: دعوتُ، دعوتُ، فلا أَرَهُ يُستجاب لي. فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء، لا، ينبغي له أن يكون رفيع الهمة، نشيطًا في الرغبة إلى الله، لا يضعف، ولا يقول: دعوتُ، دعوتُ. يُلِحُّ في الدعاء، ولو مَضَتْ أربعون سنةً، أو خمسون سنةً، أو مئة سنةٍ، يُلِحُّ في الدعاء؛ لأن الله حكيمٌ، عليمٌ، قد يمنعك الإجابة لتزداد من الدعاء، وأنت مأجورٌ على الدعاء، ضراعتك إلى الله ودعاؤك إياه أنت مأجورٌ، لك فيه حسناتٌ، كيف تملّ من الحسنات؟! والله جلَّ وعلا حكيمٌ، عليمٌ، قد يُعجل الإجابة، وقد يُؤجل الإجابة.
س: لفظ "يهبط" -عفا الله عنك- "يهبط ربنا" ثابتٌ؟
ج: ما أتذكر، وإن ثبت فهو بمعنى: ينزل على وجهٍ يليق بجلال الله .
س: يا شيخ -الله يُثيبك- مَن قال: إن النزول خاصٌّ بالجزيرة العربية أو بالمدينة المنورة؟
ج: لا، هذا جاهلٌ مُركَّبٌ، أبو جهل، الأحاديث عامَّة.
القارئ:
الشيخ: وهذا رواه مسلمٌ في "الصحيح"، وهذا يدل على كمال إيمانه، وكمال ذُلِّه لربه وانكساره، وهو سيد ولد آدم، مغفورٌ له، ويقول: أعوذ برضاك من سخطك، وبمُعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، هذا دعاءٌ عظيمٌ، ينبغي للمؤمن أن يدعو به في صلاته في سجوده، وفي غير ذلك.
س: سلَّمك الله، مَن استدلَّ بهذا الحديث على أنه من السُّنة: إظهار بعض الدعاء في السجود؟
ج: حتى يتعلم الناس، حتى يستفيدوا، يُظهر بعض الدعاء حتى يسمعه الناس ويستفيدوا، ولولا هذا ما رُوِيَتْ هذه الأحاديث في الدعاء، اللهم صلِّ عليه وسلم، هكذا طالب العلم إذا رفع بعض الأدعية حتى ينتفع مَن حوله ويستفيدوا.
ج: وهو ساجدٌ، نعم.
ج: وبعفوك من عقوبتك؛ لأن العفو أفضل من العقوبة، والرضا أفضل من السَّخط.
ج: لا في السجود، الدعاء في السجود، قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: أما الركوع فَعَظِّمُوا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فَقَمِنٌ أن يُستجاب لكم رواه مسلمٌ.
فالركوع محل التَّعظيم: "سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"، دعوة "اللهم اغفر لي" تابعةٌ للتَّسبيح، "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ، ربّ الملائكة والروح، سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة"، كلها في الركوع، ويُقال: "سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ .." إلخ في السجود أيضًا، لكن الدعاء يكون في السجود.
ج: في الفريضة والنافلة، نعم.
ج: يتعوذ بالله منه؛ يتعوذ بإحسانه من عقوبته، بكرمه وجوده من انتقامه، بعفوه من انتقامه، من صفاته بصفاته، بك منك بصفات الجود والكرم والإحسان من صفات الغضب والانتقام.
ج: رواه مسلمٌ، نعم.
س: أحسن الله إليك، ما شاع الآن من أن كثيرًا من الناس يقول بعضهم لبعضٍ: ادعُ لنا، ادعُ لنا، لا تَنْسَنَا من دُعائك. مع أنه قد لا يكون من المسؤول أو السائل كثير صلاحٍ؟
القارئ:
الشيخ: أَعِد السَّند.
الشيخ: هذا مُرسلٌ، أيش قال المُحشي عليه؟
"عن طلحة بن عُبيدالله" بضم العين "بن كَرِيز" بفتح الكاف، وكسر الراء، وإسكان التَّحتية، وزاي منقوطة، الخُزاعي، أبي المُطرف، المدني، وثَّقه أحمد والنَّسائي، وروى له مسلمٌ وأصحاب السنن، وهو تابعيٌّ، قال الولي العراقي: وَوَهِمَ مَن ظنَّه أحد العشرة.
الشيخ: أَعِد المتن.
القارئ:
الشيخ: يُبين ابن عبدالبر أنه لم يُخبر عن مالكٍ؛ لأنه مُرسلٌ؛ لأن طلحة بن عُبيدالله بن كَرِيزٍ تابعيٌّ، وله شواهد ضعيفةٌ تدل على فضل هذا الدعاء.
ومنه حديثٌ أيضًا في الصحيح رواه مسلمٌ: أحبُّ الكلام إلى الله أربعٌ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، هذه الكلمات أحبُّ الكلام إلى الله، وأعظمها وأفضلها "لا إله إلا الله"، فينبغي الإكثار من هذا في عرفة -موقف عرفة- الإكثار من "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله"، كما في رواية النَّسائي وغيره: الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ينبغي الإكثار من هذا.
الطالب: يقول: أخرجه الترمذي مرفوعًا عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه في "كتاب الدعوات، باب فضل الدعاء يوم عرفة".
الطالب: نعم.
الطالب: ما ذكر شيئًا.
الشيخ: يحتاج إلى ..... الذي أعرف أنه ضعيفٌ من جميع طرقه -مثلما قال الشارح هنا- لكن له شواهد تدل على صحة المعنى.
س: عفا الله عنك، حديث: «مَن شغله ذِكْرِي عن مسألتي»؟
القارئ:
الشيخ: هذا ثابتٌ في الصحيحين عنه ﷺ.
القارئ:
الشيخ: اللهم صلِّ عليه، أيش قال الشارح؟
وقال الطيبي: الظاهر أنه جواب "إذا"، والجملة الشرطية خبر "كان"، وظاهره أنه كان يقول أول ما يقوم إلى الصلاة.
الشيخ: المقصود أنه رواه البخاري ومسلمٌ، حديثٌ صحيحٌ، هذا أحد الاستفتاحات، وهو أطولها.
ج: هذا ذكرٌ في قيام الليل؛ لأنه محل التَّطويل.
ج: ما أعلم مانعًا، الأصل أنهما سواء: صلُّوا كما رأيتُموني أُصلي، لكنه بقيام الليل أولى؛ حتى لا يشقَّ على الناس، كان يقول في الفريضة: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدتَ بين المشرق والمغرب، اللهم نَقِّني من خطاياي كما يُنَقَّى الثوب الأبيض من الدَّنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبَرَد، وفي بعضها: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك.
س: أحسن الله إليك، مَن يجمع بين الأحاديث في دعاء الاستفتاح؟
ج: لا، إما هذا أو هذا، لا يجمع بينها، تارةً كذا، وتارةً كذا، هذا من باب اختلاف التَّنوع.
س: لكن ليس هو خاصًّا بصلاة الليل؟
ج: ما هو بالظاهر، ما في تخصيص، لكن رُوِيَ أنه فعله في الليل، لكن ما يلزم منه التَّخصيص.
القارئ:
٣٥- قال: وحدثني عن مالكٍ، عن عبدالله بن عبدالله بن جابر بن عَتِيك أنه قال: جاءنا عبدالله بن عمر في بني معاوية، وهي قريةٌ من قرى الأنصار، فقال: هل تدرون أين صلى رسول الله ﷺ من مسجدكم هذا؟ فقلتُ له: نعم، وأشرتُ إلى ناحيةٍ منه، فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهنَّ فيه؟ فقلتُ: نعم. قال: فأخبرني بهنَّ. فقلتُ: دعا بألا يُظهر عليهم عدوًّا من غيرهم، ولا يُهلكهم بالسنين، فأُعطيهما، ودعا بألا يجعل بأسهم بينهم، فَمُنِعَها. قال: صدقتَ. قال ابن عمر: فلن يزال الهَرْج إلى يوم القيامة.
الشيخ: الله المُستعان، أَعِد السَّند.
الشيخ: أيش قال المُحشي؟ ظاهرٌ عندك؟ كأنَّ فيه خللًا.
قال ابن عبدالبر: ورواية يحيى أولى بالصواب.
الشيخ: يكفي، نعم.
الشيخ: وهذا جاء في حديثٍ صحيحٍ عن النبي ﷺ، أنه قال: ما من عبدٍ يدعو الله بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعة رحمٍ إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاثٍ: إما أن تُعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تُدَّخر له في الآخرة، وإما أن يُصْرَف عنه من الشر مثل ذلك، قالوا: يا رسول الله، إذن نُكثر. قال: الله أكثر.
ج: أيش؟ أي حديثٍ؟
س: الأثر السابق عن زيد بن أسلم؟
القارئ: ما من داعٍ يدعو إلا ..
القارئ: عن مالكٍ، عن زيد بن أسلم أنه كان يقول: ما من داعٍ يدعو إلا كان بين إحدى ثلاثٍ.
القارئ: يقول في الشرح: قال ابن عبدالبر: هذا لا يكون رأيًا، بل توقيفي، وهو خبرٌ محفوظٌ عن النبي ﷺ.
قال: وأخرج ابن جريرٍ وابن أبي شيبة عن أبي سعيدٍ قال: قال ﷺ: إن دعوة المسلم لا تُردّ ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعة رحمٍ، إما أن تُعجل له في الدنيا، وإما أن تُدَّخر له في الآخرة، وإما أن يُصرف عنه من السُّوء بقدر ما دعاه، وهذا من التفسير المُسند؛ لقوله تعالى: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:٦٠]، فهذه كلمة استجابةٍ، والله تعالى لا تنقضي حكمته؛ ولذا لا تقع الإجابة في كل دعوةٍ: وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ [المؤمنون:71]، وفي الحديث: إن الله ليبتلي العبد وهو يُحبه ...
الشيخ: المقصود: أن الحديث صحيحٌ، رواه بعض أهل السُّنن وغيرهم، حديثٌ صحيحٌ: ما من عبدٍ يدعو الله بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعة رحمٍ إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاثٍ: إما أن تُعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تُدَّخر له في الآخرة، وإما أن يُصرف عنه من الشر مثل ذلك، قالوا: يا رسول الله، إذن نُكثر. قال: الله أكثر.
ربكٌ حكيمٌ، عليمٌ .
س: أكل الربا من أسباب ..... الدعاء؟
ج: كل الحرام، كل الحرام من أسباب المنع، الربا وغيره من الحرام.
س: أحسن الله إليك، الدعاء في السجود هذا في الصلاة فقط، لو سجد في غير صلاةٍ وأخذ يدعو؟
ج: لا، ما هو بمشروعٍ، السجود ما هو بمشروعٍ إلا في الصلاة، أو عند سجود الشكر، أو سجود التلاوة.
القارئ: