قال رحمه الله تعالى:
بابٌ
3610- حدثنا الحسين بن يزيد الكوفي قال: حدثنا عبدالسلام بن حرب، عن ليثٍ، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالكٍ قال: قال رسول الله ﷺ: أنا أول الناس خروجًا إذا بُعِثُوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مُبَشِّرهم إذا أيسوا، لواء الحمد يومئذٍ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي، ولا فخر. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
الشيخ: اللهم صلِّ عليه وسلم، هذا له فوائد كثيرةٌ، ومعناه صحيحٌ، فهو أول الناس يُبْعَث عليه الصلاة والسلام، فهو أكرم الناس على الله، وأفضلهم عليه الصلاة والسلام، وهو خطيبهم إذا وفدوا، وهو مُبَشِّرهم، وهو عليه الصلاة والسلام بيده لواء الحمد يوم القيامة، آدم والناس تحت لوائه، فهو أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام.
وهذا يقوله النبي ﷺ من باب التَّحدث بِنِعَم الله؛ لأنه لا نبيَّ بعده يتحدث عنه، فهو يُخبر عما أكرمه الله به، وما أعطاه الله.
وهذا السَّند وإن كان فيه ..... لكن له شواهد أخرى يأتي بعضها، وبعضها في الصحيحين.
س: خطيبهم؟
ج: المتكلم ..... ويوم القيامة كذلك يتأخر آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى، وهو الذي يتكلم، هو الذي يحمد ربَّه ويُثْنِي عليه بإذنه سبحانه.
القارئ:
الشيخ: تكلم على حسين؟
طالب: .......
القارئ:
طالب: يزيد أبي خالد الدَّالاني .....
الشيخ: فيه بعض الضَّعف، مقبولٌ، ولكن له بعض الأخطاء، ويُدَلِّس أيضًا، لكن مقصوده: أن له شواهد أخرى، هذا مقصوده، له شواهد أخرى صحيحةٌ.
س: أول مَن يُكْسَى إبراهيم؟
ج: نعم، لكن ما في هذا أن النبي ﷺ أول مَن يُكْسَى، هو يُكْسَى من الجنة، لكن بعد إبراهيم.
القارئ:
بابٌ
3612- حدثنا محمد بن بشار قال: أخبرنا أبو عاصم قال: أخبرنا سفيان -وهو الثوري- عن ليثٍ -وهو ابن أبي سُلَيْمٍ- قال: حدثني كعبٌ قال: حدثني أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: سَلُوا الله لي الوسيلة، قالوا: يا رسول الله، وما الوسيلة؟ قال: أعلى درجةٍ في الجنة، لا ينالها إلا رجلٌ واحدٌ، أرجو أن أكون أنا هو. هذا حديثٌ غريبٌ، وإسناده ليس بالقوي.
وكعبٌ ليس هو بمعروفٍ، ولا نعلم أحدًا روى عنه غير ليث بن أبي سُلَيْمٍ.
الشيخ: لكن الأحاديث الصحيحة دَلَّتْ على الوسيلة، وأنها .. حديث جابر، وحديث عبدالله بن عمرو، وأحاديث صحيحةٌ في إثبات الوسيلة، وأنها أعلى منزلةٍ في الجنة؛ ولهذا أمرنا رسول الله ﷺ أن نسألها له بعد الأذان، وفي غير ذلك، اللهم صلِّ عليه وسلم.
س: أول مَن يُكْسَى إبراهيم؟
ج: في الصحيحين: أول مَن يُكْسَى إبراهيم، وهي منقبةٌ لإبراهيم خاصةٌ، ولا يلزم منها أن يكون أفضل من ابنه محمدٍ عليه الصلاة والسلام؛ لأن المناقب الخاصة لا تقضي على الفضائل العامَّة والمناقب العامَّة الكبيرة.
س: حال هذا الحديث؟
ج: ضعيفٌ، لكن ما فيه أنه أول، أول مَن يُبْعَث، قال: فَأُكْسَى، ما قال: إني أول مَن يُكْسَى.
القارئ:
الشيخ: ابن عَقِيل، عن عبدالله بن محمد بن عَقِيل.
طالب: مشكولةٌ عندنا بالضم.
الشيخ: لا، غلط، عبدالله بن محمد بن عَقِيل بن أبي طالب، أخو علي، جدّه أخو علي.
القارئ:
الشيخ: المعنى: أنه خاتمهم عليه الصلاة والسلام.
وهذا الحديث وإن كان في سنده ..... لكن ثبت في الصحيحين من حديث جابرٍ وأبي هريرة: أنه ﷺ مثَّل بهذا المثل، وأنه خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام.
س: ..... عبدالله بن عقيل؟
ج: لأن عبدالله بن عقيل اختلط ..... لكن الحديث في الصحيحين من غير هذا الطريق.
القارئ:
الشيخ: اللهم صلِّ عليه وسلم.
الطالب: .......؟
الشيخ: نسخةٌ، النُّسخ كثيرةٌ في هذا.
القارئ:
الشيخ: جُدْعَان .......
القارئ:
عن ابن جُدْعَان، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيدٍ قال: قال رسول الله ﷺ: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر، وبيدي لواء الحمد، ولا فخر، وما من نبيٍّ يومئذٍ آدم فمَن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول مَن تَنْشَق عنه الأرض، ولا فخر. وفي الحديث قصةٌ، وهذا حديثٌ حسنٌ.
الشيخ: اللهم صلِّ عليه وسلم.
الشيخ: وهذا رواه مسلمٌ من حديث عبدالله بن عمرو.
القارئ:
الشيخ: .......
س: جدعان ضعيفٌ؟
ج: نعم، لكن الحديث رواه مسلمٌ من غير هذا الطريق، الحديث الأخير هذا.
القارئ:
3616- حدثنا علي بن نصر بن علي الجَهْضَمِي قال: أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد قال: أخبرنا زَمْعَة بن صالح، عن سَلَمَة بن وَهْرَام، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: جلس ناسٌ من أصحاب النبي ﷺ ..
الشيخ: قف على حديث ابن عباسٍ.